الحرب على إيران
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
ضربات إسرائيلية على لبنان
دفاعات أوكرانيا الجوية تتعرض لهجوم من الشرق الأوسط
عن استنزاف الحرب الإيرانية قدرات واشنطن العسكرية، كتب أندريه ريزتشيكوف، في فزغلياد":
صرح وزير الخارجية الأمريكية، ماركو روبيو، بأن الولايات المتحدة قد ترسل، في حال وقوع ظروف قاهرة، أسلحة إلى الشرق الأوسط بدلاً من إرسالها إلى أوكرانيا. ووفقًا له، فإن واشنطن تسترشد في المقام الأول بأهدافها العسكرية ومصالحها الوطنية.
جاء هذا التصريح ردًا على تردد الحلفاء الأوروبيين في المشاركة الفعالة في العمليات الأمريكية في الشرق الأوسط (وخاصةً فتح مضيق هرمز).
وفي أوكرانيا نفسها، يُقال إن البلاد ستواجه نقصًا حادًا في الذخيرة في وقت مبكر من شهر أبريل/ نيسان المقبل إذا استمر التوجه الحالي لتحويل الموارد.
وبحسب الأستاذ المساعد في قسم التحليل السياسي والعمليات الاجتماعية والنفسية بجامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد وعضو المجلس الاستشاري في منظمة "ضباط روسيا"، ألكسندر بيرينجييف، "تصريح ماركو روبيو ليس زلة لسان سياسية، بل هو انعكاس للواقع الموضوعي. لا بد من إرسال الأسلحة إلى حيث تنتشر القوات الأمريكية بالفعل. في تصريح روبيو انعكاس للواقع الموضوعي".
وأشار بيرينجييف إلى أن التكتيكات الأمريكية، المعروفة منذ الحرب العالمية الثانية، تقوم على التفوق الجوي الكامل: القصف، والضربات الصاروخية، والدفاع الجوي، والحرب الإلكترونية.. وهذا كله يتطلب موارد عسكرية وتقنية هائلة. فإذا ما تم التحضير لعملية برية، لن يقتصر الأمر على نشر قوات المارينز، بل سيشمل أيضًا القوات البرية، أي الدبابات، والمركبات المدرعة، والمدفعية، وبالطبع أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة. وبناءً على هذا المنطق، لن يتبقى شيء لأوكرانيا. وإذا ما حصل نظام كييف على أي شيء، فسيكون ذلك مما تبقّى، وربما على أساس تجاري".
"من المرجح ألا تتوفر الإمدادات المجانية بعد الآن: فلماذا تنفق الحكومة الأمريكية مبالغ طائلة على شراء الأسلحة لأوكرانيا إذا كانت تحتاج إلى هذه الأموال لتجهيز جيشها في الشرق الأوسط؟"
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






