ساعة واحدة
مشروع سينوب للطاقة النووية يتصدر جدول اعمال أردوغان في سول
الإثنين، 2 نوفمبر 2026
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن كوريا الجنوبية قد تصبح شريكا في تطوير محطة سينوب للطاقة النووية المخطط إنشاؤها في تركيا.
وذكر الرئيس التركي في مقابلة مع وكالة يونهاب للأنباء نشرت يوم الاثنين، إن تركيا تدرس الشروط الفنية والاقتصادية لمشروع البحر الأسود مع شركة كوريا للطاقة الكهربائية الحكومية، مضيفا أن أنقرة ستدرس التمويل وتكاليف الكهرباء والفوائد التي ستعود على الاقتصاد التركي قبل اختيار الشريك.
ومن المقرر أن يصل أردوغان إلى سول يوم الاثنين في زيارة دولة تستغرق ٣ أيام، وهي أول زيارة له إلى كوريا الجنوبية منذ 2018، على أن يعقد قمة مع الرئيس لي جيه ميونغ يوم الثلاثاء، وفق ما أفاد به مكتب الرئاسة في سول.
وفي حواره مع وكالة يونهاب، ذكر أردوغان أيضا مجالات الدفاع وأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي والروبوتات على أنها مجالات محتملة للتعاون، ودعا إلى مزيد من الاستثمارات الكورية الجنوبية والإنتاج المشترك في تركيا.
وفي السياق ذاته، قال أردوغان إن البلدين يعملان على تحقيق هدف للتجارة الثنائية بقيمة 15 مليار دولار، داعيا في الوقت نفسه إلى بذل جهود لمعالجة خلل في الميزان التجاري على جانب كوريا الجنوبية.
ودعا أيضا الشركات الكورية الجنوبية إلى المشاركة في مشاريع النقل واللوجستيات التركية التي تربط بين آسيا وأوروبا.
من جانبه أعرب رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ عن سعادته الكبيرة باستقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة سول.
وقال ميونغ عبر حسابه على منصة "إكس": "آمل، بمناسبة هذه الزيارة، أن نعمل على تعزيز تعاوننا في مجالات الاقتصاد والطاقة وغيرها، وفي مقدمتها الصناعات الدفاعية، وأن نحقق نتائج ملموسة تعود بالنفع على شعبي البلدين".
ولفت الرئيس الكوري الجنوبي إلى أن الروابط بين تركيا وكوريا الجنوبية تعود إلى الحرب الكورية، مذكّرا بأن العلاقات بين البلدين، اللذين ساند أحدهما الآخر في الأوقات الصعبة، ارتقت إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية.
وأشار ميونغ إلى أن زيارة أردوغان تأتي قبل عام 2027، الذي سيشهد الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وكوريا الجنوبية، معربا عن أمله في أن تتحول العلاقات الودية بين البلدين إلى تعاون أكثر قوة.
Loading ads...
وكتب في تدوينته "أرحب مع شعبنا ترحيبا حارا بالزيارة الرسمية لفخامة الرئيس أردوغان.. أهلا بكم، فخامة الرئيس".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





