2 أيام
«إم إس ناو»: مسؤولون خليجيون يتوقعون بدء ضربات أمريكية على إيران في 4 نوفمبر
السبت، 31 أكتوبر 2026

نقلت شبكة «إم إس ناو» الأمريكية، المعروفة سابقاً باسم «إم إس إن بي سي»، عن ثلاثة مسؤولين خليجيين كبار قولهم إن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغت حلفاءها في الخليج بضرورة الاستعداد لاحتمال استئناف الضربات العسكرية ضد إيران اعتباراً من الرابع من نوفمبر المقبل، أي بعد يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وبحسب التقرير المنشور الجمعة 30 أكتوبر، فإن واشنطن أطلعت دولاً خليجية على احتمال تنفيذ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة، تستهدف إلحاق أضرار إضافية بالقدرات النووية الإيرانية، أو دفع طهران إلى القبول باتفاق وفق الشروط الأمريكية.
ولم يحدد المسؤولون طبيعة الأهداف المحتملة أو حجم العملية، كما لم يؤكدوا صدور قرار نهائي بتنفيذها.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين سابقين في الإدارة الأمريكية أن ترامب يريد توجيه ضربة حاسمة لإيران، انطلاقاً من اعتقاد داخل إدارته بأن عملية عسكرية إضافية قد تدفع طهران إلى إبرام اتفاق، أو تؤدي إلى تدمير ما تبقى من قدراتها النووية.
وتناول التقرير أيضاً احتمال استهداف منشأة «بيك أكس ماونتن»، المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وفي المقابل، أبدت دول خليجية مخاوف من تداعيات أي هجوم جديد، خصوصاً احتمال رد إيران باستهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.
ونقل التقرير عن مسؤول خليجي أن بعض الدول قد تعارض استخدام القواعد العسكرية الموجودة على أراضيها في شن ضربات ضد إيران، خشية تعرضها لرد انتقامي.
ورفض مسؤول في البيت الأبيض التعليق على الخطط العسكرية المحتملة، قائلاً إن الإدارة لا تناقش الخطط العسكرية الحساسة، وإن ترامب يبقي جميع الخيارات مطروحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التحركات الدبلوماسية؛ إذ بعث نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس رسالة إلى المسؤول الإيراني محسن رضائي لاستكشاف إمكانية استئناف المفاوضات، فيما عاد الوسطاء القطريون إلى طهران الجمعة لبحث مقترح يهدف إلى إنهاء الحرب واحتواء التصعيد.
كما أشار التقرير إلى تحرك مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية «ثيودور روزفلت» نحو الشرق الأوسط، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة.
Loading ads...
ورغم تحديد الرابع من نوفمبر موعداً محتملاً لبدء الضربات، فإن التقرير لا يؤكد اتخاذ قرار أمريكي نهائي، بل ينقل استعدادات وتحذيرات أبلغت بها واشنطن حلفاءها، في وقت لا تزال فيه فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية قائمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





