Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
- عمليات الفحص والتعرّف على الهويات ما تزال جارية.
- تم التعرف حتى الآن على 99 جثماناً فقط من أصل 345 جثماناً وصلت دون أسماء.
بلغ عدد الجثامين التي تسلّمتها وزارة الصحة في قطاع غزة من الجانب الإسرائيلي، 345 جثماناً منذ 14 أكتوبر الماضي، وذلك بعد استلامها دفعة جديدة تضم 15 فلسطينياً.
وقالت الوزارة في بيان صحفي اليوم الأربعاء، إنها استلمت 15 جثماناً لشهداء تم الإفراج عنهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبواسطة منظمة الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 345 جثماناً.
وأشارت الوزارة إلى أن عمليات الفحص والتعرّف على الهويات ما تزال جارية، لافتة إلى أنه تم التعرف حتى الآن على 99 جثماناً فقط من أصل 345 جثماناً وصلت دون أسماء.
وفي بيانات سابقة قالة الوزارة إن الجثامين التي تتسلمها من "إسرائيل" دون أسماء وتحمل آثار تنكيل، تشمل الضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، وتغير ملامح الوجه.
وتسليم الجثامين يأتي في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، ويتضمن تبادل الأسرى والجثامين بين "إسرائي"ل وحركة "حماس" بوساطة مصرية قطرية تركية وبإشراف أمريكي.
وتتعرف العائلات على جثامين أبنائها التي وصلت من "إسرائيل" دون أسماء، من خلال ما تبقى من علامات مميزة في أجسادهم أو من الملابس التي كانوا يرتدونها قبل فقدانهم، وسط غياب أجهزة الفحص بسبب الحصار الإسرائيلي وتدمير المختبرات في غزة.
وبشأن الجثامين المستلمة حديثاً، لم توضح الصحة ما إذا كانت تحمل أسماء أو تظهر عليها علامات تعذيب.
وكانت "إسرائيل" قبل سريان وقف إطلاق النار، تحتجز 735 جثمانا فلسطينياً فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام"، وفق "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين" (غير حكومية).
Loading ads...
وكان تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، في 16 يوليو الماضي، يفيد بأن الجيش الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة، غير موثقة بين الجثامين الـ735.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






