5 أشهر
الملياردير العالمي باري ستيرنليخت يقرر الاستغناء عن الموظفين لصالح الذكاء الاصطناعي
الخميس، 13 نوفمبر 2025

يعد الملياردير باري ستيرنليخت؛ رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Starwood Capital Group، أحد أشهر المستثمرين التاريخيين في قطاع العقارات.
بينما يعد بريندان والاس رائد أعمال شارك في تأسيس شركة Fifth Wall، وهي شركة رأس مال مغامر تستثمر في تكنولوجيا العقارات ومشروعات إزالة الكربون من القطاع العقاري.
ونشأت علاقة صداقة بين الرجلين صدفة في صالة الألعاب الرياضية. ولكن أصبح والاس اليوم مرشدًا لستيرنليخت ومستثمرًا في شركته. بينما يمزح ستيرنليخت قائلاً “إن والاس هو مدربه الشخصي”.
في حين قدم الثنائي لمحة نادرة عن كيفية تحول الاستثمار العقاري التجاري التقليدي إلى نظام عالمي جديد مدفوع بالتكنولوجيا. مع الإبقاء على الدروس المستفادة من الماضي، وذلك خلال حديثهما مع CNBC.
فهرس المحتوي
تصريحات باري ستيرنليخت الاستثمار في العقارات التجاريةبريندان والاسكيف يبني باري ستيرنليخت الذكاء الاصطناعي؟ وجهة نظر بريندان والاسالمشاريع الاستثمارية المستقبلية
تصريحات باري ستيرنليخت
الاستثمار في العقارات التجارية
وفي السياق ذاته قال ستيرنليخت: “واجهنا زيادة سريعة بمقدار 500 نقطة أساس في أسعار الفائدة، ومعظم المستثمرين اضطروا لتحمل تبعات ذلك. سواء من خلال ارتفاع العوائد على العقارات أو بسبب عدم التحوط المالي الكافي”.
وتابع: فيما ارتفعت التكاليف والمصاريف. ما استنزف التدفقات النقدية من الأصول التي كان من الممكن استخدامها لتجديد العقارات.
وأضاف: “لكن كل ذلك أصبح خلفنا الآن، ولا شك لدي أن أسعار الفائدة تتجه إلى الانخفاض. وفي شهر مايو المقبل سيرحل جيروم باول عن منصبه كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، ولن يتم تنصيب أحد دون الالتزام بخفض أسعار الفائدة”.
كما قال ستيرنليخت: “أنا أرى أنه يجب خفضها بالفعل؛ لأن التضخم الذي نشهده اليوم مرتبط بالرسوم الجمركية، وسوف يستمر بل ربما يتفاقم في الربع الأخير من العام عندما تصل المخزونات الجديدة إلى الأسواق وتصبح الرسوم غير قابلة للتجاهل”.
بريندان والاس
أما بالنسبة لوالاس فأوضح أن ارتفاع أسعار الفائدة أثرت بشكل مباشر في شركات التكنولوجيا العقارية (PropTech).
كذلك لفت إلى أن شركات التكنولوجيا، خصوصًا تلك التي لا تحقق أرباحًا بعد، خضعت لإعادة تقييم فورية. وذلك بالتزامن مع توقف الطلب من قطاع العقارات التجارية.
علاوة على ذلك ركزت الشركات العقارية خلال السنوات الأربع الماضية على الاستثمار في إزالة الكربون، ومحاولة الامتثال لمعايير الحياد الكربوني الجديدة.
كيف يبني باري ستيرنليخت الذكاء الاصطناعي؟
من جانبه قال ستيرنليخت: “خصصنا ما يقرب من 20 مليار دولار لمجال مراكز البيانات. لكن القضية أكثر تعقيدًا مما يبدو” مشيرًا إلى أن الغالبية العظمى لا تبدأ في البناء إلا بعد الحصول على عقد إيجار من شركة ضخمة. مثل: أمازون أو مايكروسوفت أو جوجل أو أوراكل.
وأضاف “ما نراقبه الآن هو الملاءة الائتمانية للمستأجرين، خاصة شركة أوراكل. حيث تعقد الكثير من الصفقات المرتبطة بمشروعات مثل ChatGPT”.
كما استطرد ستيرنليخت: “المشكلة أن “تشات جي بي تي” تعد شركة ناشئة لا تحقق أرباحًا وتحتاج إلى مئات المليارات من الدولارات لتنمو إلى المستوى الذي تستهدفه”.
كذلك استكمل حديثه قائلًا “عندما أنظر إلى كيفية إنفاقنا للأموال اليوم، وأدرك ما يمكنني فعله بواسطة وكلاء الذكاء الاصطناعي بدلًا من البشر، أجد الأمر مرعبًا”.
واستدرك: “الواقع يقول إننا سنضطر إلى الاستغناء عن الناس. فالأعمال التي تحتاج إلى 15 موظفًا يمكن إنجازها اليوم عبر روبوت محادثة (Chatbot) بتكلفة لا تتجاوز 36 دولارًا في الشهر”.
وجهة نظر بريندان والاس
وقال والاس: “كما حاولت تحليل كل تلك الالتزامات المعقدة والمتشابكة بين شركات التكنولوجيا الكبرى ومقدمي البنية التحتية الرقمية. لذا من الصعب تحديد من سيتحمل التكلفة النهائية، لكنها في النهاية يتم دفعها من الاقتصاد الحقيقي”.
بالتالي أوضح والاس أن كمية القدرات الحاسوبية (AI Compute) المطلوبة لتشغيل جميع مراكز البيانات قيد الإنتاج أو المخطط لها. بجانب وضع فرضية أن شركات التكنولوجيا تحتاج إلى تحقيق هامش ربح معقول لتبرير تلك الاستثمارات وهو ما لا يحدث اليوم فعليًا.
وتابع: كذلك نجد أن إجمالي الإيرادات المطلوبة يساوي 120% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة. وهو أمر مقلق للغاية.
المشاريع الاستثمارية المستقبلية
من جهته قال ستيرنليخت: “نحن نستثمر بكثافة في أوروبا حاليًا، وليس في الولايات المتحدة. فأوروبا أطلقت حزم التحفيز الاقتصادي، وتتمتع بأسعار فائدة منخفضة، ولا تعاني من تضخم أو رسوم جمركية تذكر”.
كما أضاف: “عدت مؤخرًا من أوروبا والشرق الأوسط. يمكنني القول إنني أستطيع شراء كل شيء هناك بسعر أرخص بكثير مما هو عليه في أمريكا”.
بينما قال والاس: “أنا أراهن على مدينة نيويورك. فالناس يبالغون في تقدير مدى استمرارية التحولات السياسية المؤقتة. فبعد عامين فقط من انتخاب ترامب، انتخبنا زهران ممداني لقيادة نيويورك. هذه الأمور تتحرك بشكل جدلي ومتغير”.
واختتم قائلًا: “إذا كنت مستثمرًا لا يشغله تحقيق عائد سريع خلال السنوات الأربع المقبلة، فإن الرهان على نيويورك سيكون خيارًا مثاليًا”.
المقال الأصلي: من هنـا
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





