34 دقائق
تصعيد إسرائيلي في غزة.. كاتس يهدد ومجلس السلام يدعو لدعم خطة ترمب
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

ألقت مسيّرات إسرائيلية عددًا من القنابل المتفجرة على منازل في حي التفاح في غزة- غيتي
هدّد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإجبار جميع سكان مدينة غزة على الإخلاء، وبتهجير نصف سكان القطاع إذا تم اختطاف أي إسرائيلي مجددًا.
أصيبت فلسطينية، الثلاثاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، فيما شنت مقاتلة إسرائيلية غارة استهدفت منزلًا شمالي القطاع.
وأصيبت الفلسطينية بجروح متوسطة جراء إطلاق الاحتلال النار في منطقة معن جنوب شرقي خانيونس. كما أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية النار بكثافة تجاه منازل وخيام نازحين في محيط مناطق قيزان رشوان وبئر زنون والشاعر جنوبي المدينة.
وفي مدينة غزة، استهدفت مقاتلة إسرائيلية بغارة منزلًا خاليًا داخل مناطق انتشار الجيش شرقي حي التفاح، دون الإبلاغ عن شهداء أو مصابين، وفق مصادر محلية وشهود عيان لوكالة "الأناضول".
وأضاف الشهود أن مسيرات إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" ألقت عددًا من القنابل المتفجرة على منازل وشوارع قرب مناطق انتشار الجيش شرقي الحي.
وجاءت التطورات الميدانية في وقت هدد فيه وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإجبار جميع سكان مدينة غزة على الإخلاء، وبتهجير نصف سكان القطاع الذي دمّرته الحرب والبالغ عددهم نحو مليوني نسمة، إذا تم اختطاف أي إسرائيلي مجددًا.
وتوعّد كاتس في كلمة ألقاها خلال مراسم لإحياء ذكرى الحرب العربية الإسرائيلية التي وقعت في أكتوبر/ تشرين الأول 1973، بإجلاء السكان وتدمير البنية التحتية والسيطرة على الأرض.
وحذر حركة حماس وداعميها "من إيران إلى (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان، إذا اختُطف جندي إسرائيلي أو مواطن إسرائيلي واحد"، وقال إنّه "سيتم إجلاء مدينة غزة بأكملها، بمنازلها وأبراجها الإرهابية، نحو الجنوب، مع إجلاء سكانها البالغ عددهم أكثر من مليون نسمة"، حسب قوله.
وفي المقابل، دعا مجلس السلام، الثلاثاء، إلى "توحيد المجتمع الدولي" خلف خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 3 سنوات بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وفي بيان عبر حساب المجلس الدولي بمنصة "إكس"، بمناسبة انعقاد اجتماعات الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أعرب مجلس السلام عن "تقديره العميق" لما قال إنه "دعم متزايد تبديه الحكومات والمنظمات الدولية والشركاء لخطة الرئيس ترمب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة وخريطة الطريق الخاصة بتنفيذها".
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن ضمن خطة ترمب منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة الجماعية في غزة عبر قصف يومي تسبب في استشهاد 1394 فلسطينيًا وأصاب 4839، معظمهم أطفال ونساء.
وأضاف المجلس أنه "مع اجتماع قادة العالم في نيويورك، بمناسبة الجمعية العامة للأمم المتحدة، يؤكدون على الأهداف المشتركة وهي: غزة منزوعة السلاح ومُحرَّرة من التطرف".
وتابع: وكذلك "تقديم مساعدات إنسانية فورية ومستدامة مع إعادة الإعمار، وإدارة مدنية وأمنية فلسطينية فاعلة، وتحقيق أمن دائم للفلسطينيين والإسرائيليين".
وأشار المجلس إلى أن خطة الرئيس ترمب أطلقت قبل نحو عام مسارًا جديدًا أدى إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين وإعادتهم (من غزة)، وجمع القادة في قمة السلام بشرم الشيخ" في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأكمل المجلس أن "هذه الإنجازات مهدت الطريق أمام قرار مجلس الأمن رقم 2803، وتأسيس مجلس السلام، وتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والتحضير لنشر قوة الاستقرار الدولية".
ولفت مجلس السلام إلى الاتفاق الذي أبرم مع حماس حول خريطة طريق مفصلة للمراحل التالية من وقف إطلاق النار. ورأى أن هذه الخريطة "توفر مسارًا عمليًا مدعومًا دوليًا نحو نزع السلاح وإنهاء التطرف وانسحاب إسرائيلي وإدارة فلسطينية فاعلة وإعادة الإعمار".
وتشمل الخريطة انتقال إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة بإشراف دولي، وانتشار قوة استقرار دولية، ونزع سلاح "حماس"، ووضع السلاح تحت مسؤولية اللجنة، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي وإعادة الإعمار.
Loading ads...
ودعا مجلس السلام جميع الأطراف إلى "الوفاء بالتزاماتها والامتناع عن أي إجراءات قد تقوض وقف إطلاق النار، وعلى الشركاء الدوليين تحويل الدعم السياسي إلى التزامات عملية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الذهب من الصراف الآلي.. عادة تركية بثوب رقمي
منذ ثانية واحدة
0




