ساعة واحدة
أكسيوس: بدء محاكمة "ميتا" في أمريكا بتهمة تسهيل وصول القاصرين لمحتوى إباحي
الثلاثاء، 17 فبراير 2026

أطفال يستخدمون الهاتف1أكسيوس: بدء محاكمة "ميتا" في أمريكا بتهمة تسهيل وصول القاصرين لمحتوى إباحياستمع للخبر:0:00ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلينشر : منذ 8 ساعات|آخر تحديث : منذ 38 دقيقة|
ويرتكز ادعاء ولاية نيو مكسيكو على أن الشركة تعلم جيدا بمخاطر الاستغلال الجنسي على منصاتها (فيسبوك، إنستغرام، واتساب)
كشف موقع "أكسيوس" الأميركي عن وثائق داخلية صادمة لشركة "ميتا" (Meta)، قدمت كدليل ضمن محاكمة جارية في ولاية نيو مكسيكو، تظهر فشل روبوتات الدردشة الخاصة بالشركة في حماية القاصرين من المحادثات ذات الطابع الاستغلالي الجنسي بنسبة تصل إلى نحو 70%.وتبين هذه الاختبارات الداخلية أن النماذج المبنية على (Llama) سمحت بتفاعلات ضارة، شملت مغازلة القاصرين أو تمرير محادثات جنسية صريحة، رغم التعهدات الرسمية بتوفير بيئة آمنة.
Loading ads...
وانطلقت هذه المحاكمة، التي تعد الأولى من نوعها ضد شركات التواصل الاجتماعي، يوم الاثنين الموافق 16 فبراير 2026 في مدينة سانتا في؛ حيث تواجه "ميتا" اتهامات بانتهاك قوانين حماية المستهلك.ويرتكز ادعاء ولاية نيو مكسيكو على أن الشركة تعلم جيدا بمخاطر الاستغلال الجنسي على منصاتها (فيسبوك، إنستغرام، واتساب)، لكنها آثرت تفضيل معدلات النمو والتفاعل على سلامة الأطفال.كما تشير معلومات "أكسيوس" إلى أن "ميتا" حاولت بذل جهود قانونية لمنع ذكر روبوتات الذكاء الاصطناعي خلال المحاكمة، مدعية أنها قامت بتحسين أدوات الرقابة الأبوية، مثل التعطيل المؤقت لوصول المراهقين.إلا أن المدعين العامين اعتبروا هذه الإجراءات غير كافية، وأن "التصميم الخطر" للخوارزميات لا يزال يسهل وصول المحتوى غير الملائم والمواد الإباحية للمستخدمين الشباب.ويتوقع أن تؤدي نتائج هذه المحاكمة والتحقيقات المتوازية في واشنطن إلى فرض قوانين حماية أكثر صرامة على صناعة الذكاء الاصطناعي، حيث يتصاعد الضغط لتحقيق التوازن بين الابتكار التقني والمسؤولية الأخلاقية. وتعكس هذه الفضيحة أزمة عميقة في كيفية بناء نماذج مسؤولة تمنع الضرر قبل وقوعه، بدلا من الاكتفاء بوضع "فلاتر" بعد ظهور الكوارث.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تلك هي تجربتنا مع الأكراد
منذ ثانية واحدة
0

