أكدت السعودية أهمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية باعتبارها ركيزة أساسية لمنظومة عدم الانتشار، مشددة على ضرورة التنفيذ الكامل لأحكامها وتحقيق التوازن بين ركائزها الثلاث.
جاء ذلك في كلمة المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة عبد العزيز الواصل، خلال المناقشة العامة للدورة الـ11 للمؤتمر الاستعراضي للمعاهدة في نيويورك.
وشددت السعودية على التزام الدول حائزة الأسلحة النووية بتعهداتها في نزع السلاح، مؤكدة أن الضمان الوحيد لعدم استخدام هذه الأسلحة يتمثل في التخلص الكامل والنهائي منها.
كما أكدت حق الدول الأطراف في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وفق أحكام المعاهدة، دون فرض قيود إضافية، مع تعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتطرقت الكلمة إلى الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية، مشيرة إلى إدانة دولية لها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، ومؤكدة أهمية احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل.
ودعت السعودية إيران إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.
كما أكدت أن إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية مسؤولية دولية جماعية، معتبرة أن رفض "إسرائيل" الانضمام إلى المعاهدة يمثل عقبة رئيسية أمام تحقيق هذا الهدف.
وفي سياق متصل شددت السعودية على خطورة الأوضاع في المنطقة، مجددة إدانتها للهجمات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان.
ورفضت المملكة تغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس، وإدانتها للاستيطان، داعية إلى وقف إطلاق النار ومنع التهجير والانسحاب من غزة، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.
وتشارك حكومات معظم دول العالم في مؤتمر المراجعة الـ11 لأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، الذي انطلق يوم الاثنين الماضي في مقر الأمم المتحدة.
Loading ads...
وتهدف هذه المراجعة، التي تجرى كل خمس سنوات، لتقييم مدى فعالية تنفيذ المعاهدة التي ولدت من رماد الحرب الباردة قبل أكثر من نصف قرن، وما إذا كانت قادرة على تحقيق تقدم في مجال نزع السلاح وضبط النفس والتعاون في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






