Loading ads...
المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع.بدءًا من خبر (بي ام دبليو M تجهز لطرح أول سيارة أوف رود في تاريخها لمنافسة جي كلاس)، ومرورًا بخبر (أول سيارة صينية حاملة للطائرات تحقق نجاحاً فورياً مع تجاوز الحجوزات لـ 7000 نسخة)، ووصولًا إلى خبر (نيسان تكشف عن صني 2027 الجيل الجديد كلياً مع بدء الإنتاج في المكسيك).أخبار السيارات في أسبوعفي هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 21 إلى 27 فبراير 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.بي ام دبليو M تجهز لطرح أول سيارة أوف رود في تاريخها لمنافسة جي كلاستتحرك بي ام دبليو بخطوات لافتة خارج منطقتها المعتادة في عالم الأداء العالي. فالقسم الرياضي M، المعروف بسيارات الكوبيه والسيدان والواجن عالية الأداء، قد يدخل قريباً مجالاً جديداً تماماً: سيارات الطرق الوعرة الحقيقية.الفكرة لم تعد مجرد تكهنات صحفية، بل جاءت على لسان رئيس قسم M نفسه، فرانك فان ميل، الذي لمح بوضوح إلى أن وضع شعار M على سيارة أوف رود خالصة يتم دراسته حالياً.قسم M بنى سمعته تاريخياً على سيارات موجهة للأداء على الطرق والحلبات، مع تركيز واضح على الثبات والسرعة والاستجابة. لكن فان ميل أشار إلى أن عالم السباقات لا يقتصر على بطولات التحمل وحلبات السرعة، بل يشمل أيضا رالي دكار الشهير، أحد أقسى سباقات الطرق الوعرة في العالم.أوضح أن خلفية M في عالم السباقات يمكن أن تمتد منطقياً إلى هذا النوع من المركبات، لأن سيارات داكار نفسها تعتمد على الأداء العالي والقوة والتحمل، وليس فقط القدرة على السير خارج الطريق.رالي دكار، الذي لم يعد ينطلق وينتهي بين باريس ودكار كما في السابق، أصبح منصة لسيارات إس يو في وبيك أب ومركبات معدلة خصيصا لعبور تضاريس صحراوية قاسية لمسافات طويلة. وقد شهد في السنوات الأخيرة منافسة قوية من شركات مثل تويوتا وفورد وأودي، إضافة إلى داسيا.ورغم أن بي ام دبليو لا تملك حاليا سيارة أوف رود إنتاجية صريحة مخصصة لمثل هذه المهام، إلا أن اسمها حاضر في تاريخ داكار. الشركة حققت عدة انتصارات في فئة الدراجات النارية، كما أن علامة ميني المملوكة لبي ام دبليو فازت بفئة السيارات حتى سنوات قريبة.فان ميل أشار أيضاً إلى أن بعض طرازات بي ام دبليو مثل X5 تُستخدم بالفعل في تجارب قيادة على الطرق الوعرة في أماكن مثل ناميبيا، لكن هذا لا يجعلها منافسا مباشرا لسيارات أوف رود صلبة مثل جي كلاس من مرسيدس أو ديفندر من لاند روفر.اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: تدشين تويوتا راف 4 2026 رسميًا في السعوديةلامبورجيني تلغي مشروع أول سيارة كهربائية لها بعد أعوام من التطويرقبل نحو ثلاث سنوات فاجأت لامبورجيني العالم عندما كشفت عن سيارة كهربائية اختبارية للمرة الأولى في تاريخها باسم لانزادور. وقتها تم اعتبار السيارة تجسيداً لمستقبل العلامة الإيطالية، مع خطط لإطلاق نسخة إنتاجية في نهاية العقد. لكن يبدو أن الواقع جاء مختلفاً تماماً عما كانت تتوقعه الشركة.بعد مراجعات طويلة ونقاشات داخلية مكثفة، قررت لامبورجيني إلغاء مشروع لانزادور الكهربائية، ولم تكتف الشركة بذلك بل قررت الانسحاب بشكل كلي من أي مشروع كهربائي مستقبلي.المدير التنفيذي للشركة، ستيفان فينكلمان، اعترف بأن الحماس داخل قاعدة عملاء لامبورجيني تجاه السيارات الكهربائية كان شبه معدوم. فبحسب وصفه، فكرة سيارة تحمل شعار الثور الهائج من دون محرك V8 أو V12 لم تلقَ أي اهتمام تقريباً.في البداية كانت الخطة تقضي بإطلاق السيارة في 2028، لكن الموعد تأجل إلى 2029 بعد تردد واضح داخل الشركة. ومع استمرار النقاشات، والتشاور مع العملاء والوكلاء، جاء القرار النهائي في نهاية 2025 بإيقاف المشروع.فينكلمان وصف الاستثمار الضخم في تطوير سيارة كهربائية بالكامل في سوق غير مستعد بأنه أشبه بـ “هواية مكلفة”، موضحاً أن ضخ أموال كبيرة في مشروع لا يضمن عائداً حقيقياً سيكون قراراً غير مسؤول تجاه المساهمين والعملاء وحتى موظفي الشركة.رغم إلغاء النسخة الكهربائية بالكامل، فإن اسم لانزادور لم يختفِ من خطط لامبورجيني. الشركة تنوي تقديم نسخة هجينة قابلة للشحن تعتمد على محرك بنزين، على أن تصل خلال النصف الثاني من هذا العقد.القرار نفسه ينطبق على الجيل القادم من أوروس، الذي كان من المتوقع أن يتحول إلى سيارة كهربائية بالكامل. لكن لامبورجيني تراجعت عن هذه الفكرة أيضاً، خوفاً من رد فعل السوق، وقررت الإبقاء على منظومة هجينة بدلاً من ذلك.شاهد أيضًا: بورش تستعد لإطلاق أكبر وأفخم SUV في تاريخها بمحرك V8 بعد إلغاء الخطة الكهربائيةتستعد بورش لفتح فصل جديد ومشوق مع تطوير SUV جديدة بثلاثة صفوف من المقاعد ستصبح أكبر وأفخم موديل في تاريخ العلامة.السيارة التي تحمل الاسم الداخلي K1 لن تأتي كسيارة كهربائية خالصة كما كان مخططاً في البداية، بل ستعتمد على محركات احتراق داخلي قوية تشمل خيارات V6 وV8 توين تيربو، في تحول واضح في استراتيجية الشركة.السيارة الجديدة ستدخل فئة لم تقترب منها بورش سابقاً، حيث تستهدف منافسة موديلات كبيرة مثل بي ام دبليو X7 ومرسيدس GLS، مع خيارات متعددة للمقصورة تشمل أربع أو خمس أو سبع مقاعد، ما يؤكد أن التركيز سيكون على الجمع بين الأداء العملي والفخامة العالية.المثير للاهتمام أن K1 ستُبنى على نفس القاعدة الهندسية التي ستعتمدها أودي في موديل Q9 القادم، وهي منصة PPC المخصصة لسيارات الاحتراق والتقنيات الهجينة الحديثة ضمن مجموعة فولكس فاجن.. هذا القرار جاء بعد مراجعة بورش لخططها الكهربائية في ظل ضغوط مالية وتراجع الطلب على السيارات الكهربائية الفاخرة، خاصة بعد انخفاض مبيعات تايكان في الفترة الأخيرة.الاعتماد على نفس البنية مع أودي لا يهدف فقط لتسريع التطوير، بل أيضاً لتقليل التكاليف، خصوصاً أن بورش تستثمر بالفعل مبالغ ضخمة في تطوير جيل جديد من سياراتها الكهربائية الأخرى.منصة PPC تسمح باستخدام محركات 6 و8 سلندر، إضافة إلى أنظمة هجينة قابلة للشحن، لذلك من المتوقع أن تقدم K1 بمجموعة واسعة من الخيارات الميكانيكية. التوقعات تشير إلى محركات V8 سعة 4.0 لتر توين تيربو ومحركات V6 سعة 3.0 لتر، مع مستويات قوة قد تكون قريبة مما نراه في كايين الحالية والتي تتراوح بين 348 و730 حصان، ما يعكس طموح بورش في تقديم SUV عائلية لكن بروح أداء حقيقية.تويوتا bZ وودلاند 2026 هي أقوى سيارة كهربائية من العلامة حتى الآنكشفت تويوتا الستار عن bZ وودلاند الجديدة بتصميم عملي جذاب يجمع بين الـ SUV والواجن، مع الدمج بين راحة الاستخدام اليومي وقدرات مفاجئة خارج الطرق المعبدة، والأهم أنها تأتي بأقوى محرك كهربائي من تويوتا حتى الآن.السيارة مبنية على النسخة الأصغر تويوتا bZ، وتحتفظ الواجهة الأمامية بنفس لغة التصميم وخاصة المصابيح الأمامية. لكن الاختلافات الحقيقية تظهر في الخلف، حيث زاد الطول بنحو 14.2 سم، مع عمود خلفي أكثر استقامة يمنح السيارة هيئة أقرب للواجن، إضافة إلى مصابيح خلفية ممتدة بعرض السيارة وصادم خلفي أكثر ضخامة.الهيئة العامة تعطي انطباعاً بعملية أكبر، مع تركيز واضح على الاستفادة من المساحة الداخلية دون التضحية بالمظهر العصري.التغيير الأهم في bZ وودلاند ليس في الشكل، بل تحت الهيكل. فتويوتا قررت أن تقدم هذه النسخة بخيار واحد فقط لمنظومة الدفع، وهو نظام بمحركين كهربائيين ودفع كلي بقوة تصل إلى 375 حصان، أي بزيادة 37 حصاناً مقارنة بأقوى نسخة من bZ العادية. بهذا الرقم، تصبح bZ وودلاند أقوى سيارة كهربائية تقدمها تويوتا حتى الآن.المنظومة تعتمد بطارية بسعة استخدام فعلية تقارب 67 كيلوواط/ساعة، مع الاستغناء عن البطارية الأصغر الموجودة في بعض الفئات الأخرى. ويصل المدى المتوقع إلى نحو 452 كيلومتراً بالشحنة الواحدة، بينما ينخفض إلى حوالي 418 كيلومتراً عند اختيار إطارات الطرق الوعرة.وعلى صعيد الشحن، تدعم السيارة منفذ NACS ما يسمح باستخدام شواحن تسلا السريعة، مع قدرة شحن تصل إلى 150 كيلوواط، وهو ما يعني شحناً من 10% إلى 80% خلال نحو 30 دقيقة. كما توفر تويوتا شاحناً منزلياً بقدرة 11 كيلوواط مع كابل شحن للاستخدام المنزلي.أول سيارة صينية حاملة للطائرات تحقق نجاحاً فورياً مع تجاوز الحجوزات لـ 7000 نسخةشركة السيارات الصينية اكس بنج قررت المبادرة في تقديم حل مبتكر، وكشفت عن مركبتها الجديدة التي تحمل اسماً غير تقليدي: “حاملة طائرات أرضية”. ظاهرياً هي فان كهربائية بست عجلات، لكنها تخفي مفاجأة أكبر بكثير داخلها… طائرة صغيرة قابلة للإطلاق.الفكرة تبدو وكأنها مقتبسة من أفلام الخيال العلمي. السيارة تعتمد على منظومة دفع كهربائية مدعوم بمحرك بنزين لتعزيز المدى الإجمالي إلى 966 كيلومتر، وتوفر مقصورة بأبواب خلفية واسعة ومقاعد لأربعة ركاب. لكن العنصر الأهم ليس في المساحة أو المدى، بل في حجرة التخزين الخلفية المغلقة التي تحتفظ بطائرة صغيرة جاهزة للإقلاع.هذه الطائرة تعتمد على ست مراوح، ويمكنها حمل شخص واحد والتحليق به بعيداً عن الطرق المزدحمة. المثير أن التشغيل لا يقتصر على القيادة اليدوية، بل يدعم أيضاً أنظمة تحكم ذاتي، بينما يتم شحنها تلقائياً أثناء وجودها داخل السيارة.الفكرة قد تبدو غريبة، لكنها أقرب لما كان يتخيله الناس كمستقبل للتنقل منذ بداية الألفية: سيارة يمكنها التحول إلى وسيلة طيران شخصية عند الحاجة.مرسيدس تعلن عن تطوير نسخة جي كلاس مصغرة بحجم مقارب لسوزوكي جيمنيمرسيدس تراجعت عن خطط طرح جي كلاس المصغرة الجديدة بمحرك كهربائي فقط، وقررت توفيرها بنسخة هجينة بنفس محرك 1.5 لتر تيربو المشترك مع CLA بجانب النسخة الكهربائية، في ظل تغير أوضاع واتجاهات السوق.وفي وقت سابق أعلنت مرسيدس عن تطوير نسخة مصغرة جديدة لجي كلاس مع التشويق لها ضمن مجموعة موديلات أخرى قادمة للعلامة خلال العامين القادمين.هذه ليست أول مرة يتم فيها الكلام عن نسخة مصغرة لجي كلاس، إذ لمح المدير التنفيذي لمرسيدس، أولا كالينيوس، في عام 2023 لتطوير السيارة ووصفها آنذاك بـ “جي الصغيرة”، ولكن تأخر انطلاق الحملة التشويقية الرسمية للسيارة حتى الأسبوع الماضي.تويوتا فورتشنر 2027 الجيل الجديد يظهر لأول مرة أثناء اختبارهرصدت العدسات التجسسية الجيل الجديد كلياً من تويوتا فورتشنر أثناء اختباره لأول مرة في تايلاند، ومن الواضح أن السيارة قريبة جداً من الإنتاج، ونعلم أنها ستشارك مكونات رئيسية مع هايلكس الجديدة وبعض ملامح التصميم كذلك.فورتشنر الجديدة ستعتمد على نفس منصة IMV متعددة الاستخدامات التي بُني عليها هايلكس الجيل الجديد. هذه المنصة حصلت على تحديثات كبيرة، حيث أصبحت قادرة على استيعاب أنواع مختلفة من منظومات الدفع، تشمل الأنظمة الهجينة، وتقنيات الهيدروجين، وحتى النسخ الكهربائية بالكامل.الصور التجسسية كشفت الجزء الخلفي من السيارة، ورغم التمويه الكثيف، يمكن ملاحظة بعض اللمسات الجديدة. المصابيح الخلفية تبدو أكثر نحافة مع امتداد جانبي، وهناك احتمال لوجود شريط إضاءة LED يصل بينهما. كما يظهر ميل خفيف لخط السقف باتجاه الخلف، إلى جانب تصميم جديد للباب الخلفي والصادم، مع هوائي على شكل زعنفة القرش.أما الواجهة الأمامية، فمن المتوقع أن تستلهم تصميمها بشكل واضح من هايلكس، مع شبك أمامي كبير بتصميم عمودي ومصابيح LED أكثر حدة وعصرية.تحت الغطاء، ستعتمد فورتشنر الجديدة على محرك بنزين سعة 2.7 لتر ومحرك ديزل سعة 2.8 لتر، مع إضافة نظام هجين خفيف يعمل بجهد 48 فولت لتحسين الكفاءة وتقليل الاستهلاك. خيارات نواقل الحركة ستشمل ناقلاً يدوياً من 6 سرعات، بالإضافة إلى ناقل أوتوماتيكي يعتمد على محول عزم.هل سيعود محرك 8 سلندر لتويوتا لاندكروزر؟ .. تقارير يابانية تقدم تلميحات مشوقةبدأت تقارير يابانية تتحدث عن احتمال عودة محرك V8 إلى عائلة لاندكروزر، في خطوة قد تبدأ من عالم الراليات قبل أن تمهد الطريق لنسخة طرق إنتاجية مستقبلاً.بحسب تقرير من مجلة Mag X اليابانية، تدرس تويوتا تطوير نسخة خاصة من لاندكروزر موجهة لرالي دكار مع محرك 8 سلندر، على أن تكون هذه النسخة بمثابة منصة اختبار قبل التفكير في تقديم محرك مشابه على سيارة إنتاجية في وقت لاحق.حتى الآن لا يوجد تأكيد رسمي من تويوتا، خاصة وأن لاندكروزر الحالية تقدم أداء ممتازاً بالفعل خاصة بعد طرح أقوى نسخة في تاريخها مؤخراً بنظام هايبرد عالي الكفاءة والأداء.الجيل الحالي من لاندكروزر 300 جاء بتحول كبير عندما تخلت تويوتا عن محركات V8 التقليدية لصالح محرك V6 توين تيربو سعة 3.5 لتر بنزين، إضافة إلى نسخة ديزل V6 سعة 3.3 لتر في بعض الأسواق.هذا التحول لم يكن فقط لأسباب الأداء، بل بسبب قوانين الانبعاثات الصارمة والحاجة إلى كفاءة أعلى في استهلاك الوقود، وهو اتجاه عالمي تتبعه أغلب الشركات حالياً.نفس محرك V6 التوين تيربو أصبح أساساً لمحركات سيارات تويوتا الخاصة برالي دكار، حيث تعتمد نسخة رالي دكار لهايلكس على نسخة معدلة من نفس المحرك، مع أرقام قوة وعزم كبيرة تناسب ظروف السباقات القاسية.نيسان تكشف عن صني 2027 الجيل الجديد كلياً مع بدء الإنتاج في المكسيككشفت نيسان رسمياً عن صني 2027 الجيل الجديد بالتزامن مع بدء إنتاجها في مصنع الشركة بمدينة أغواسكالينتس في المكسيك، لتنهي بذلك فترة طويلة من التسريبات التي ظهرت مؤخراً.نيسان لم تكشف بعد عن التفاصيل التقنية الكاملة ولا حتى عن الداخلية، لكنها أكدت أن السيارة الجديدة تأتي بتطويرات واسعة في التقنيات وحزمة السلامة، مع استمرارها في استهداف فئة السيدان الاقتصادية التي تعتمد على القيمة مقابل السعر.الصور الرسمية تؤكد أن صني الجديدة ليست مجرد تحديث بسيط، بل إعادة تصميم ملحوظة مع الحفاظ على الأساس الذي عُرفت به السيارة منذ الجيل الحالي الذي قُدم في 2019 وحصل على تحديث في 2022.الخطوط الجانبية والسقف والهيكل العام ما زالت مألوفة، ما يشير إلى استمرار استخدام نفس المنصة الحالية، لكن الواجهة الأمامية حصلت على تغيير كبير. التصميم الجديد يستلهم ملامحه من موديلات أحدث مثل مورانو، مع مصابيح LED أمامية بتصميم منفصل يتصل بعنصر أسود لامع، وشبك أمامي أنحف، بالإضافة إلى فتحة تهوية سفلية أكثر امتداداً تمنح السيارة حضوراً أقوى على الطريق.في الخلف جاءت التحديثات أكثر هدوءاً، لكنها واضحة، مع تصميم جديد للمصابيح الخلفية يمنح السيارة طابعاً أكثر حدة، إلى جانب تعديل بسيط في الباب الخلفي وكتابة اسم Versa الذي تُعرف به السيارة في بعض الأسواق، بينما انتقل مكان لوحة الأرقام إلى أسفل الصادم الخلفي بتصميم أكثر ترتيباً. كما حصلت السيارة على تصميم جديد للجنوط، وظهرت في الصور بلون أزرق فاتح يمنحها مظهراً حديثاً.حتى الآن لم تُنشر صور رسمية للمقصورة، لكن من المتوقع أن تحصل صني الجديدة على لوحة قيادة محدثة تشمل شاشة عدادات رقمية ونظام ترفيهي مطور، إضافة إلى تحسينات في تقنيات مساعدة السائق لمواكبة المتطلبات الحديثة ضمن هذه الفئة.من الناحية الميكانيكية، ستواصل السيارة الاعتماد على منصة نيسان V نفسها المستخدمة في الجيل السابق وبعض موديلات الشركة الأخرى. ومن المنتظر استمرار محرك 1.6 لتر الطبيعي دون شحن توربيني، مع توقعات بأن يرتبط بناقل حركة CVT فقط بعد إلغاء النسخة اليدوية في الجيل الحالي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






