بدأ العد التنازلي في ريال مدريد لإحداث ثورة شاملة تتجاوز المستطيل الأخضر، حيث سيبدأ الإصلاح فور تعيين المدير الفني الجديد للملكي.
ووفقاً لصحيفة "آس" الإسبانية، بدأ مسؤولو ريال مدريد التحرك بشكل عاجل لإعادة فرض الانضباط واستعادة قيم النادي المفقودة، حيث باتت هذه المهمة هي الأولوية القصوى للمدرب الجديد، في ظل اقتراب البرتغالي جوزيه مورينيو من العودة لتولي المسؤولية.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأسبوع لن يُمحى من ذاكرة مشجعي كرة القدم، سواء من المنتمين لريال مدريد أو منافسيهم، خاصة وأنه ترتب عليه عواقب تجاوزت الغرامة المالية البالغة 500 ألف يورو التي فرضها النادي بشكل مفاجئ على الثنائي فالفيردي وتشواميني كإجراء غير مسبوق، إذ يسعى النادي لتغيير سيناريو الموسم المقبل ليتجاوز الجوانب الرياضية ويصل إلى استعادة كبرياء وشرف النادي.
وأوضحت أن تحركات إدارة الريال التي كان من المقرر تنفيذها بهدوء، تسارعت نتيجة الأحداث الحزينة في الأيام الأخيرة، مما دفع مسؤولي الملكي لاتخاذ قرار بحسم ملف المدرب الجديد فور انتهاء منافسات الدوري لهذا الموسم، إيماناً منهم بأنه لا يوجد وقت لإضاعته.
ويتمثل الهدف الرئيسي في استعادة الاستقرار والاحترام والنظام الذي افتقدته التشكيلة الحالية التي تفتقر للاتجاه والقيادة، ما يعد المهمة الأولى للمدرب الجديد، حيث يبدو مورينيو الأقرب للعودة ومستعداً لقبول تحدي قلب الأوضاع رأساً على عقب بدعم كامل من رئاسة النادي.
وفي هذا السياق، تعددت الأصوات المطالبة برد فعل فوري، ومن بينها أسطورة النادي بيدجا مياتوفيتش الذي أكد على ضرورة عودة مورينيو لفرض الانضباط، وهو الأمر الذي يرى النادي الملكي أنه غاب طوال الموسم الحالي.
وكشفت الإحصاءات أن 9 لاعبين فقط من التشكيلة الحالية ظلوا بعيدين عن النقاشات أو المواقف المتوترة مع المدربين أو الزملاء، لذا باتت الأولوية الآن هي العمل كمجموعة واحدة تحت توجيهات واضحة وملزمة للجميع، وهو ما لم يحدث في الفترة الماضية.
وتأتي مسألة تعزيز صفوف الفريق كبند ثانٍ في أجندة الإدارة، إذ تسبقها الرغبة في استعادة القيم التي ضاعت في الأشهر الأخيرة وسط الصراعات الداخلية والتسريبات والمشاجرات.
ورغم أن ملف الصفقات والراحلين سيأتي لاحقاً، إلا أن الأمر العاجل الآن هو تنظيف صورة النادي المتضررة والتي ستشهد عواقب أكثر مما أعلن عنه حتى الآن.
Loading ads...
وذكرت "آس" أن المهمة الأولى للمدرب الجديد تصنف كمسألة حياة أو موت نظراً لما حدث في غرفة الملابس، وتستهدف تحصين "فالديبباس" وجعل الثغرات التي ظهرت في الأشهر الخمسة الأخيرة جزءاً من الماضي، لمنع تحولها إلى مصدر لتشويه سمعة النادي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

موقف إدارة الشباب من شراء عقد البليهي !
منذ 8 دقائق
0




