5 أشهر
“دي إتش إل” تضخ 130 مليون يورو لإنشاء مركز لوجستي ضخم بالرياض
الأحد، 23 نوفمبر 2025

“بيبان 2025” ينطلق في الرياض بمشاركة 150 دولة وأكثر من 200 متحدث
تستعد شركة “دي إتش إل” لسلسلة التوريد لضخ 130 مليون يورو (150 مليون دولار), اليوم الأحد, في إنشاء مركز لوجستي جديد في الرياض.
ويأتي هذا الاستثمار في وقت تتسارع فيه جهود المملكة لترسيخ موقعها كمركز تجاري إقليمي يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا. وهي خطوة تظهر بوضوح ثقة الشركات العالمية في البيئة الاستثمارية السعودية وفي مشاريع “رؤية 2030”.
فهرس المحتوي
مركز متكامل يبدأ تشييده العام المقبل ويفتتح في 2027السعودية أسرع أسواق DHL نموًا في المنطقةممر جمركي يقلص مدة التخليص ويجذب توزيعًا إقليميًا أكبررؤية 2030 ترفع جاذبية المملكة كوجهة لوجستية عالمية
مركز متكامل يبدأ تشييده العام المقبل ويفتتح في 2027
وأوضح أوركون ساروهان أوغلو؛ الرئيس التنفيذي لسلسلة التوريد في DHL لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن أعمال البناء ستبدأ خلال العام المقبل. بينما سيفتتح المركز رسميًا في عام 2027 داخل المنطقة اللوجستية المتكاملة الخاصة القريبة من مطار الملك خالد الدولي. وذلك وفق ما نقلته “بلومبرغ”.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توسع أكبر تخطط له المجموعة بقيمة 500 مليون يورو في الشرق الأوسط. حيث قال أوغلو إن “معظم العملاء العالميين والإقليميين للشركة يعملون بالفعل داخل السعودية”.
ويمتد المركز الجديد على مساحة 78 ألف متر مربع. وسيقدم خدمات لوجستية متقدمة لعملاء DHL في قطاعات سريعة النمو مثل التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية وصناعة السيارات. وهو ما يجعله عنصرًا داعمًا لسلاسل الإمداد التي تعتمد عليها هذه القطاعات في النمو والتوسع. كما سيدعم المركز عمليات التجارة المحلية والإقليمية، مع توفير مساحة مخصصة لأنشطة التصنيع الخفيف والتوزيع.
السعودية أسرع أسواق DHL نموًا في المنطقة
وأشار “أوغلو” إلى أن المملكة تعد الآن أسرع الأسواق نموًا للشركة في الشرق الأوسط وأفريقيا. الأمر الذي يدفع المجموعة إلى التفكير في توسعات إضافية داخل السعودية، بما في ذلك مشاريع محتملة إلى جانب شريكها المحلي أرامكو عبر مشروعهما المشترك ASMO. وعلى الرغم من عدم الكشف عن التفاصيل، فإن الشركة تؤكد أن المملكة أصبحت محورًا لعملياتها الإقليمية.
ممر جمركي يقلص مدة التخليص ويجذب توزيعًا إقليميًا أكبر
وتابع “أوغلو” أن الممر الجمركي الجديد الرابط بمطار الملك خالد الدولي سيسهم في تقليل أزمنة التخليص بشكل كبير. كما أن عددًا من العملاء العالميين يدرسون نقل جزء أكبر من عمليات التوزيع الإقليمي إلى السعودية. بفضل ما توفره من بنية تحتية متطورة وموقع استراتيجي وتحسينات مستمرة في بيئة الأعمال.
رؤية 2030 ترفع جاذبية المملكة كوجهة لوجستية عالمية
ويأتي توسع DHL انسجامًا مع جهود المملكة للتخفيف من قيود الاستثمار الأجنبي، وجذب الشركات متعددة الجنسيات للعمل من داخل السعودية. في إطار برامج رؤية 2030 التي تستهدف تعزيز قطاع الخدمات اللوجستية وتحويل المملكة إلى مركز إقليمي للتجارة وسلاسل الإمداد. وهي رؤية بدأت تجذب بالفعل كبريات الشركات العالمية التي ترى في السعودية سوقًا واعدة وفرصة للنمو طويل المدى.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




