كشف الأردن اليوم الإثنين هوية منفذي هجوم الكرك الذي استهدف كنيسة حمود في المحافظة الواقعة جنوبي البلاد، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 34 آخرين.
وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان السلطات الأردنية القبض على منفذي الهجوم الثلاثة، عقب إصابتهم خلال اشتباك مع قوات الأمن.
وقال مدير الأمن العام الأردني، اللواء عبيد الله المعايطة، خلال مؤتمر صحفي، إن المنفذين الثلاثة ينتمون إلى عائلة واحدة ويتبنون فكرًا تكفيريًا متشددًا.
وأوضح أن المنفذين هم هزّاع زيدان محمد، الذي وصفه بأنه المخطط للهجوم، وشقيقه مشعل زيدان محمد، الذي يتبنى أفكارًا متشددة وتكفيرية، إضافة إلى نسيبهما أحمد سامي حسين.
منفذو هجوم الكرك - وكالة "زاد الأردن" الإخبارية
وأشار مدير الأمن العام إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لاستكمال جميع تفاصيل الحادثة وأبعادها القانونية، تمهيدًا لإحالة القضية إلى القضاء.
وفيما وصف المعايطة هزّاع بأنه المخطط للهجوم، قال في تصريحات أخرى إن الجريمة لم يسبقها تخطيط مسبق، معتبرًا أن الفكر المتطرف هو ما دفع المنفذين إلى ارتكابها.
من جانبه، أكد وزير الداخلية الأردني مازن الفراية أن "يد العدالة طالت منفذي الهجوم الإرهابي في الكرك"، مشددًا على استمرار التحقيقات ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الحادثة.
وأوضح الفراية أنه لا توجد مؤشرات على ارتباط منفذي الهجوم بأي خلايا أخرى، مؤكدًا حرص السلطات على معالجة انتشار الأفكار المتطرفة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
بدوره، حذر وزير الاتصال الحكومي الأردني محمد المومني من الانزلاق إلى نقاشات تغذي خطاب الكراهية داخل المجتمع، معتبرًا أن ما حدث يمثل محطة تاريخية مفصلية في مسار الجهود الرامية إلى إنهاء التطرف والفكر التكفيري.
Loading ads...
وكان الهجوم قد استهدف مشيعين خلال مراسم جنازة داخل كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود يوم الجمعة الماضي، ما أثار صدمة واسعة في الأردن، وسط إدانات رسمية وشعبية ومطالب بمحاسبة المسؤولين عنه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






