يختبر الجيش الروماني النظام الدفاعي الأميركي الصنع، والذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، في وقت يقترب فيه الصراع الدائر في أوكرانيا المجاورة على نحو متزايد.
وقال وزير الدفاع الروماني، رادو ميروتا، إن الطائرات المسيرة الاعتراضية من طراز Merops (ميروبس)، التي تطورها شركة "بروجكت إيجل" التابعة للرئيس التنفيذي السابق لشركة جوجل، إريك شميت، ستدخل حيز التشغيل في رومانيا "في غضون أيام".
وتتشارك الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والاتحاد الأوروبي حدوداً برية طولها 650 كيلومتراً مع أوكرانيا.
وتسابق الدول الزمن لتعزيز دفاعاتها الجوية في ظل تزايد تهديدات الطائرات المسيرة على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي.
وأمضت رومانيا وحلف شمال الأطلسي أسبوعين في تجربة طائرات مسيرة اعتراضية ورادارات، وأجهزة استشعار، ومعدات تشويش تصنعها شركات خاصة، واختبرت كذلك الأنظمة الحالية.
وقالت مصادر في حلف شمال الأطلسي إن نظام "ميروبس"، المستخدم بالفعل في أوكرانيا وبولندا المجاورة، يشمل قاعدة تحكم أرضية وقاذفات وطائرات اعتراضية مسيرة من طراز Surveyor (سيرفيور) يمكنها العمل على نحو مستقل عبر الذكاء الاصطناعي والرادار.
ووصف ميروتا الاختبار بأنه ناجح في معظمه بعد أن انحرفت طائرة اعتراضية بسرعة كبيرة في إحدى النقاط وأخطأت هدفها. وعبر عن إعجابه بالتصوير الحراري ودقة الرادار وطريقة رصده الأهداف.
ويعتمد نظام Merops على طائرة اعتراض مسيّرة من طراز Surveyor، وهي منصة خفيفة الوزن تعمل بالمراوح، ومصممة للاستجابة السريعة واعتراض الأهداف.
وتتجاوز سرعة الطائرة 280 كيلومتراً في الساعة، ما يتيح لها التعامل ليس فقط مع الذخائر الجوالة التقليدية، بل أيضاً مع أهداف أسرع تقترب من حدود سرعات الطائرات المسيّرة النفاثة.
وتُزود الطائرة بمستشعرات مدمجة للرصد والتتبع، ويمكن تشغيلها بشكل مستقل أو بإشراف المشغل، ما يمنحها مرونة تشغيلية في البيئات التي تشهد تداخلاً كهرومغناطيسياً.
وتتضمن كل وحدة من نظام Merops محطة قيادة، ووحدات إطلاق، وعدة طائرات اعتراضية مسيّرة، ما يجعله نظاماً موزعاً يعمل من عدة مواقع بدلاً من الاعتماد على نقطة دفاع واحدة.
وتحمل طائرة Surveyor حمولة متفجرة صغيرة الحجم، وتُعطل الأهداف إما عبر الاصطدام المباشر أو التفجير القريب، ما يزيد من فعاليتها ضد الطائرات المسيرة المناورة أو المنخفضة التحليق.
Loading ads...
كما يتيح تصميمها المعياري إطلاقها من مركبات خفيفة، ما يدعم انتشارها ويقلل من تعرضها للخطر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


