عام واحد
فشل محاولة توريث.. يائير نتنياهو يثير الغضب في إسرائيل
الخميس، 30 أكتوبر 2025

استضاف مركز المؤتمرات الدولي بالقدس المحتلة والمعروف باسم "مباني الأمة"، أمس الأربعاء، اجتماع اللجنة الدائمة للمنظمة الصهيونية العالمية، حيث كان من المقرر أن يتم التصويت على المناصب القيادية بالمنظمة للسنوات الأربع المقبلة.
وسارت فعاليات الاجتماع كما هو مخطط لها، ووقعت الأحزاب على اتفاق تقاسم المناصب داخل مؤسسات المنظمة، والتي جرى الاتفاق عليها في المؤتمر الصهيوني العالمي الأخير.
لكن كل شيء انهار وعلت صيحات الاحتجاج والاستهجان بالقاعة، عندما أُعلن ترشيح "يائير نتنياهو"، ابن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لتولي منصب مدير قسم الإعلام بالمنظمة.
وجاء الترشيح من وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار، الممثل عن حزب الليكود بالاجتماع، ما أثار غضبًا كبيرًا بين ممثلي أحزاب المعارضة "يش عتيد" و"الديمقراطيون"، الذين اعترضوا على ما اعتبروه ترشيح نتنياهو ابنه لمنصب ذو مزايا وزارية.
ويأتي منصب "مدير قسم الإعلام" بالمنظمة مع امتيازات تشمل مكتبًا رسميًا، وسيارة، وميزانية نشاط، وراتب يعادل راتب وزير.
وهاجم حزب "يش عتيد" الذي يرأسه يائير لابيد، القرار الذي وصفه "بالمهين"، وأكد أن الحزب لن يوقع على "أي اتفاق من هذا النوع".
وبالفعل تراجع حزبا "يش عتيد" و"الديمقراطيون" عن اتفاق تقاسم المناصب، والذي لم يكن يتضمن أسماء محددة، واختُتمت النقاشات دون توقيع أو تصويت، على أن تُستأنف بعد أسبوعين.
وكانت الأحزاب قد توافقت على اختيار الحاخام دورون بيريز، الذي قتل ابنه دانيال في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، رئيسًا للمنظمة الصهيونية العالمية، بالتناوب مع شخصية سيختارها حزب "ييش عتيد".
Loading ads...
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي كان الجدل أكثر حدة مما كان عليه بقاعة الاجتماع، مع اتهامات لبنيامين نتنياهو بمحاولة سن سياسة التوريث بترشيح ابنه يائير، واتهامات لأعضاء حكومته اليمنية بالفساد وتوزيع المناصب على عائلاتهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





