خسر الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، تعاقداته مع شركتين صينيتين كبيرتين، بعدما أثار مقطع فيديو متداول يظهر فيه وهو يمزح بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونج موجة غضب واسعة في الصين، وسط اتهامات له بالإساءة إلى المشاعر الوطنية وتجاوز الحدود المقبولة في التعامل مع الرموز التاريخية.
وذكرت شبكة "RMC Sport" الفرنسية أن شركتي "دونجبنج" للمشروبات و"منجنيو" لمنتجات الألبان أعلنتا، الثلاثاء، إنهاء تعاونهما مع مبابي، ردًا على التصريحات المنسوبة إليه في المقطع المتداول، الذي أثار جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي الصينية.
وقالت شركة "دونجبنج" في بيان رسمي، إنها ترفض بشدة أي سلوك يمس المشاعر الوطنية، مؤكدة تطبيق سياسة عدم التسامح مطلقًا مع مثل هذه التصرفات، قبل أن تعلن إنهاء جميع أشكال التعاون مع المهاجم الفرنسي فورًا.
وأصدرت شركة "منجنيو" بيانًا مماثلًا بعد وقت قصير.
صورة ساخرة تشعل الأزمة
وتعود الأزمة إلى مقطع فيديو يظهر فيه مبابي وهو يتحدث عن أكثر الصور الساخرة التي أثارت ضحكه على الإنترنت، مشيرًا إلى صورة مركبة وُضع فيها وجهه مكان وجه شخصية وصفها بأنها "ديكتاتور صيني"، في إشارة يُعتقد أنها تتعلق بماو تسي تونج.
ولم تتمكن خدمات التحقق الرقمي التابعة لوكالة فرانس برس، في البداية، من تأكيد صحة الفيديو، فيما تصاعدت ردود الفعل الغاضبة عقب انتشاره، وسط انتقادات اعتبرت التصريحات مسيئة للصين وشعبها.
ويحظى مبابي بشعبية كبيرة في الصين، حيث يتابع المشجعون أخبار نجوم كرة القدم العالميين باهتمام واسع، رغم غياب المنتخب الصيني عن كأس العالم منذ مشاركته الوحيدة في نسخة 2002، لكن التعليقات الساخرة المتعلقة بالشخصيات التاريخية تحظى بحساسية خاصة في البلاد، لا سيما عندما تتصل برموز سياسية بارزة.
غضب صيني ومطالب بمحاسبة مبابي
وتصدّر خبر إنهاء شركة "دونجبنج" تعاونها مع مبابي قائمة الموضوعات الأكثر تداولًا على منصة "ويبو" الصينية، وسط دعوات من بعض المستخدمين إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد اللاعب والمطالبة بتعويضات.
وكتب أحد المستخدمين أنه لن يشتري منتجات الشركتين مجددًا ما لم تُتخذ إجراءات قانونية بحق مبابي، فيما وصف مستخدم آخر تصريحاته بأنها "خطيرة للغاية وغير لائقة"، معتبرًا أنها تجاوزت الحدود المقبولة.
Loading ads...
كما انتقد موقع "دونجتشيودي" الرياضي الصيني المقطع المتداول، واعتبر أن التصريحات تمثل إساءة إلى الصين والشعب الصيني، وتجرح مشاعر مشجعي كرة القدم في البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





