تدرس أطراف داخل عائلة غليزر الأميركية إمكانية بيع حصصها في ملكية مانشستر يونايتد، في خطوة قد تمهد لنهاية واحدة من أطول وأكثر فترات الملكية إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم عموماً، وفي الدوري الإنجليزي الممتاز على وجه الخصوص.
بحسب مصادر لشبكة Bloomberg، بدأت المناقشات داخل العائلة بفكرة تخارج بعض المساهمين بشكل فردي، قبل محاولة توسيع نطاق الخطوة لتشمل أفراداً آخرين، دون التوصل حتى الآن إلى توافق نهائي.
أضافن Bloomberg في تقريرها: "العائلة ككل لم تتخذ قرارًا نهائيًا بالخروج من النادي، ولا تزال الآراء متباينة بين أفرادها بشأن المسار الأفضل للمضي قدمًا، حيث يعارض بعض أفراد العائلة خطوة البيع، ما قد يصعّب إتمام أي صفقة ما لم يتم التوصل إلى توافق داخلي".
منح التأهل الأخير إلى دوري أبطال أوروبا إدارة النادي دفعة اقتصادية كبيرة، ما جعل بعض الملاك يميلون إلى الاستمرار والاستفادة من فرص النمو التجاري والرياضي خلال موسم 2027/2026.
تأتي التحركات الأخيرة للعائلة المالكة، في وقت يواجه فيه مانشستر يونايتد تحديات مالية مرتبطة بخطط تطوير ملعبه التاريخي أولد ترافورد، والتي قد تتطلب استثمارات بمليارات الجنيهات الإسترلينية خلال السنوات المقبلة.
كما أن أي عملية بيع محتملة قد تستقطب اهتمام مستثمرين من الشرق الأوسط والولايات المتحدة ما يجعل مكاسب غليزر مضمونة، خاصةً مع ارتباط أسهم عائلة غليزر بحقوق تصويت مؤثرة تتجاوز القيمة السوقية الحالية للنادي.
ويتداول سهم مانشستر يونايتد عند نحو 21 دولارًا في بورصة نيويورك، ما يمنح النادي قيمة سوقية تقارب 3.6 مليار دولار. لكن أي صفقة بيع محتملة قد تتجاوز هذا التقييم بكثير.
وكانت العائلة الأميركية قد باعت قبل عامين نحو 29% فقط من أسهم النادي إلى رجل الأعمال الإنجليزي جيم راتكليف، الذي تولى الإشراف على العمليات الكروية داخل مانشستر يونايتد.
ويتولى الثنائي أفرام غليزر وجويل غليزر منصبي الرئيسين التنفيذيين المشاركين للنادي، فيما يشغل أشقاؤهما مناصب في مجلس الإدارة.
Loading ads...
وكان الراحل مالكوم غليزر قد استحوذ على النادي عام 2005 عبر صفقة استحواذ ممولة بقروض، ما حمّل النادي أعباء مالية ضخمة لاحقاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





.jpg)