أثارت تصريحات مديرة سجن النساء في دبي عن تجربة الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين داخل السجن اهتماماً واسعاً، بعدما كشفت عن جانب غير مألوف من فترة احتجازها، تمثل في التزامها بممارسة الرياضة يومياً لساعات طويلة، حتى أصبحت تجربتها سبباً في تلقي إدارة السجن استفسارات من أشخاص يرغبون في دخول المنشأة للاستفادة من خدماتها الرياضية والصحية.
وجاءت هذه التصريحات لتعيد تسليط الضوء على تجربة روان بن حسين خلف القضبان، بعدما تحدثت في مناسبات سابقة عن تفاصيل حياتها خلال فترة الاحتجاز، وكشفت عن التغيير الذي طرأ على حالتها النفسية ونظرتها إلى الحياة بعد مغادرة السجن في فبراير 2026.
كشفت مديرة سجن النساء في دبي أن إحدى الفاشينيستات ساهمت بصورة غير مباشرة في الترويج للخدمات التي تقدمها المؤسسة العقابية، بعدما اعتادت الحديث عن خسارتها للوزن والوقت الطويل الذي كانت تقضيه في صالة الألعاب الرياضية داخل السجن.
وأوضحت أن هذه التجربة أثارت اهتماماً غير متوقع، إذ تلقت إدارة السجن اتصالات من أشخاص يستفسرون عن إمكانية دخول السجن بغرض ممارسة الرياضة والتخلص من الوزن الزائد، بعدما سمعوا عن الإمكانات المتاحة للنزيلات.
ولفتت المديرة إلى أن الأمر لم يتوقف عند الاهتمام بالصالة الرياضية، بل إن بعض الأشخاص الذين يواجهون ظروفاً معيشية صعبة قد يفكرون في ارتكاب مخالفات متعمدة لدخول السجن والاستفادة من الخدمات الصحية والتعليمية المجانية التي يحصل عليها النزلاء.
وسبق أن تحدثت روان بن حسين عن نظامها الرياضي خلال فترة احتجازها، موضحة أنها حافظت على ممارسة التمارين طوال عام كامل أمضته في السجن المركزي، من دون أن تتخلى عن التدريب في أي يوم.
وكشفت الفاشينيستا الكويتية أن تدريباتها كانت تتسم بقدر كبير من الشدة، إذ كانت تقضي ما بين ساعتين و3 ساعات في ممارسة الرياضة عندما تسمح لها حالتها بذلك، فيما لم تكن تقل مدة التمرين في الأيام الأخرى عن ساعة واحدة.
وأشارت إلى أن المجهود البدني كان يصل بها إلى مرحلة الإرهاق والتعرق الشديد، في وصف يعكس مدى تمسكها بهذا الروتين خلال فترة الاحتجاز.
ووجهت روان في حديثها السابق رسالة إلى متابعيها، قارنت فيها بين قدرتها على الالتزام بالرياضة في ظروف السجن وبين إمكانية ممارسة التمارين في الحياة اليومية خارج أسواره، متسائلة عن الأسباب التي تمنع البعض من تخصيص وقت للنشاط البدني رغم توافر ظروف أكثر ملاءمة لهم.
وتعود خلفية القضية إلى مارس 2025، عندما أصدرت محكمة الجنايات في دبي حكماً بسجن روان بن حسين لمدة 6 أشهر، وتغريمها 20 ألف درهم، مع إبعادها عن الدولة، بعد إدانتها بتهم تتعلق بالوجود في حالة سكر بمكان عام، وإحداث الشغب، والاعتداء اللفظي والجسدي على أفراد من شرطة دبي.
وأمضت روان فترة احتجازها قبل مغادرة السجن في فبراير 2026، وهي المرحلة التي وصفتها لاحقاً بأنها من أصعب التجارب التي مرت بها، لكنها أسهمت في تغيير نظرتها إلى نفسها وحياتها الشخصية.
وفي 18 فبراير 2026، شاركت روان بن حسين متابعيها عبر حسابها الرسمي على إنستغرام رسالة مطولة تحدثت فيها عن تفاصيل شخصية مؤلمة، وربطت بين أزمتها النفسية والمرحلة التي سبقت دخولها السجن.
وكشفت أنها عانت انهياراً نفسياً عقب وفاة والدتها، ووصلت معاناتها إلى محاولة الانتحار في نوفمبر 2024، في وقت كانت تحاول فيه الظهور أمام الجمهور بصورة مستقرة، رغم ما كانت تمر به بعيداً عن منصات التواصل الاجتماعي.
وتحدثت كذلك عن لجوئها إلى الإفراط في تناول الكحول وإساءة استخدام الأدوية، في محاولة للتعامل مع مشاعر الفقد والألم النفسي، وهي سلوكيات أقرت بأنها زادت من تدهور حالتها.
وربطت روان بين التزامها الرياضي المكثف خلال فترة السجن وحالتها النفسية آنذاك، موضحة أن ممارسة التمارين لم تكن مجرد اهتمام باللياقة البدنية أو خسارة الوزن، بل ارتبطت بمحاولتها الهروب من الانهيار النفسي الذي كانت تعيشه.
وأقرت بأن الإفراط في التدريب تسبب لها في إصابات جسدية، وهو ما كشف جانباً آخر من الروتين الذي بدا في ظاهره نموذجاً للانضباط، بينما كان يرتبط في خلفيته بأزمة شخصية عميقة.
واعتبرت روان أن تجربة السجن أوقفت مساراً نفسياً وسلوكياً كان يدفعها إلى مزيد من التدهور، ومنحتها فرصة لمراجعة قراراتها وعلاقاتها وطريقة تعاملها مع الأزمات.
وبعد خروجها من السجن، تحدثت روان عن رغبتها في تغيير نمط حياتها، وأعلنت مع حلول شهر رمضان 2026 قرارها الابتعاد عن مشاركة تفاصيل يومياتها المعتادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
Loading ads...
واختارت تخصيص الشهر للعبادة والتقرب إلى الله والتركيز على التعافي النفسي، مع التوقف عن نشر تفاصيل موائد الإفطار والسحور والاحتفالات التي اعتاد متابعوها رؤيتها على حساباتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





