أكدت الصحف التونسية الصادرة اليوم الأربعاء فاتح يوليوز، أن تمكن المنتخب المغربي لكرة القدم من إقصاء المنتخب الهولندي من الدور ال32 لكأس العالم 2026 “انجاز” سيكون له وقع إيجابي على معنويات أسود الأطلس، “القوة الكروية العالمية”، في باقي مشوار المونديال.
وفي هذا الصدد كتبت صحيفة (الشروق) أن المنتخب المغربي “أثبت أنه قوة كروية عالمية لا يستهان بها” في كأس العالم 2026 ، مسجلة أن التشكيلة المغربية باتت مضربا للمثل على الصعيد التكتيكي والإنسجام، خاصة مع الثنائيات والإبداعات الهجومية لنجوم الفريق.
وتابعت أن المنتخب المغربي واصل كتابة فصول جديدة من تاريخه في كأس العالم ، بعدما انتزع بطاقة التأهل من نظيره الهولندي بركلات الترجيح في مباراة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة وأكدت مجددا الشخصية الإستثنائية ل “أسود الأطلس”.
وأبرزت أن المنتخب المغربي أظهر صلابة ذهنية كبيرة وقدرة هائلة على العودة في المباراة رغم التأخر في النتيجة، ليحسم التأهل بفضل رباطة جأشه في ركلات الترجيح ويضرب موعدا مع كندا في دور الثمن .
وفي حديثها عن حارس المنتخب المغربي ، أشارت الصحيفة إلى أن ليلة تأهل “أسود الأطلس” إلى ثمن نهائي المونديال لم تكن مجرد عبور رياضي عادي، بل تحولت إلى ليلة تاريخية أعلن فيها الحارس الأسطوري ياسين بونو عن ولادة مدرسة جديدة في “فقه حراسة المرمى”، مستحوذا على عقول وقلوب جماهير منصات التواصل الإجتماعي بأسلوبه غير المألوف في التصدي لضربات الترجيح .
من جهتها سجلت صحيفة (المغرب) أن المنتخب المغربي حقق انجازا جديدا بالإطاحة بأحد عمالقة كرة القدم الأوروبية الذي رشحه البعض ليكون منافسا قويا على اللقب .
وأشارت إلى أن هذا الانجاز سيكون له وقع إيجابي على معنويات اللاعبين من أجل “قطع أشواط إضافية في الطريق إلى النهائي ولما لا إهداء القارة الإفريقية أول كأس عالم” في مهمة صعبة إلا أنها ليست بالمستحيلة لما يمتلكه منتخب المغرب من إمكانيات ونجوم تلعب في أكبر الدوريات الأوروبية.
أما صحيفة (الصباح) ، فاعتبرت أن تألق الحارس ياسين بونو في ركلات الترجيح ، قاد المغرب لبلوغ الدور ثمن النهائي لكأس العالم على حساب هولندا ، مبرزة أن بونو المعروف عنه براعته في التصدي لركلات الترجيح توقع الزاوية التي سيدد فيها كريسينسيو سمرفيل الركلة الخامسة لهولندا ليتصدى لها، قبل أن يسجل إسماعيل صيباري الركلة الحاسمة.
وذكرت الصحيفة بأن ياسين بونو سبق له أن لعب دورا حاسما قبل أربع سنوات (مونديال قطر) وقاد المغرب للفوز على إسبانيا بركلات الترجيح في دور ثمن النهائي.
من جانبها كتبت (لوكوتيديان) أنه بعد ركلات ترجيح متوترة، كوفئ أسود الأطلس أخيرا على سيطرتهم ، وتحقق التأهل المستحق لفريق لم يتوقف عن الإيمان بفرصه رغم التركيز الشديد للخصم على الدفاع .
وأبرزت أنه رغم التكتل الدفاعي المحكم الذي اعتمده المنتخب الهولندي ، إلا أن المنتخب المغربي تمكن تدريجيا من فرض إيقاعه وشن العديد من الهجمات التي وجدت أمامها دفاعا منضبطا وحارس مرمى متألق ، مبرزة أنه في الوقت الذي بدا فيه الإقصاء قريبا، استعاد المغاربة قوتهم الذهنية للعودة في الوقت بدل الضائع .
وخلصت الصحيفة إلى أن مرحلة جديدة تنتظر أسود الأطلس، الذين يواصلون التطور في هذه البطولة، ويحلمون بالوصول إلى أبعد مما وصلوا إليه حتى الان.
Loading ads...
وسيواجه المنتخب المغربي في دور ثمن النهائي، نظيره الكندي، الذي ضمن تأهله بعد فوزه على منتخب جنوب إفريقيا بهدف دون مقابل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






