6 أشهر
فرنسا: ساركوزي أمام القضاء مجددا في قضية "بيغماليون" المرتبطة بحملته للانتخابات الرئاسية 2012
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

Loading ads...
تنظر محكمة النقض الفرنسية الأربعاء في الطعن الذي قدمه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في قضية "بيغماليون". هذه القضية تخص اتهامات بأن حزب ساركوزي، الذي كان يعرف حينها بـ"الاتحاد من أجل الحركة الشعبية"، تواطأ مع شركة علاقات عامة لإخفاء التكلفة الحقيقية لحملته الانتخابية في 2012. وكان محاميا الرئيس الفرنسي السابق قد طالبا، خلال جلسة 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بنقض قرار محكمة الاستئناف في هذا الملف، على أن يصدر الحكم ظهر الأربعاء. اقرأ أيضاالقضاء الفرنسي يرفض طعن الرئيس السابق ساركوزي على إحالته للمحاكمة في قضية تمويل غير مشروع وقد علق هذا الطعن تنفيذ العقوبة، وهو آخر مسار قانوني متاح في فرنسا في هذا النوع من القضايا. وجدير بالذكر أن محكمة النقض لا تعيد النظر في الوقائع، بل عملها هو فقط التحقق من قانونية وسلامة تطبيق القانون أثناء المحاكمة السابقة. وقد يواجه ساركوزي ثلاث احتمالات. أولا: أن ترفض المحكمة الطعن، الأمر الذي سيجعل الإدانة نهائية وبالتالي سيضيف إلى سجله العدلي حكما ثانيا بعد قضية التنص ثانيا: أن تنقض المحكمة جزئيا في القرار. وهذا قد يتطلب إعادة المحاكمة في نقطة قانونية محددة، الأمر الذي يجعل مصير نيكولا ساركوزي معلقا وغير محسوم. ثالثا: النقض التام دون إحالة، ما يعني تبرئة الرئيس الفرنسي السابق (2002/2012) بشكل نهائي. وتتعلق قضية "بيغماليون" بنظام فواتير مزدوجة بين حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" وشركة "بيغماليون»" التي تولت تنظيم فعاليات حملة الحزب في 2012. وأتاح هذا النظام إخفاء تجاوز كبير لسقف الإنفاق الانتخابي المرخص به من قبل قانون الانتخابات الفرنسي. إذ بلغت النفقات نحو 43 مليون يورو بينما يحدد القانون السقف بـ22.5 مليون يورو. واعتبرت المحكمة أن ساركوزي لم يشارك في وضع الآلية الاحتيالية، لكنه استفاد منها بصفته مرشحا فضلا إلى أنه "تعمد الامتناع عن مراقبة النفقات" وفق الحكم الذي صدر في المرحلة الأولى. فرانس24
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




