4 أشهر
دراسة: "أسود الأطلس" ضمن نخبة منتخبات "المونديال" الأكثر اعتمادا على المحترفين - هسبورت
الجمعة، 5 يونيو 2026

واصل المنتخب المغربي ترسيخ حضوره ضمن أكثر المنتخبات اعتمادا على لاعبيه المحترفين في الخارج، بعدما أظهرت دراسة حديثة حول تركيبة المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 أن 94 في المائة من عناصر “أسود الأطلس” يمارسون خارج البطولة الاحترافية المغربية، في معطى يعكس الامتداد المتزايد للاعب المغربي داخل أبرز الدوريات العالمية ويضع المنتخب الوطني ضمن النخبة الأكثر انفتاحا على سوق كرة القدم الدولية.
وأوضحت الدراسة، التي أنجزتها مؤسستا “فاينال آرم” و”داتا بالس” بالاستناد إلى بيانات سوق الانتقالات الدولية، أن المنتخب المغربي يتقاسم هذه النسبة مع المنتخب الأرجنتيني، متقدما على منتخبات عريقة من قبيل البرازيل التي تبلغ نسبة محترفيها بالخارج 89 في المائة، وفرنسا بـ83 في المائة، بينما تتصدر سويسرا القائمة باعتمادها الكامل على لاعبين يمارسون خارج حدودها بنسبة 100 في المائة.
وتعكس هذه المؤشرات التحول الذي شهدته كرة القدم العالمية خلال العقود الأخيرة، إذ ارتفعت نسبة اللاعبين المرتبطين بأندية أجنبية ضمن المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 26 في المائة سنة 1990 إلى 72 في المائة في نسخة 2026، كما ساهم قرار “بوسمان” الصادر سنة 1995 في تسريع هذا التوجه، بعدما فتح المجال أمام حرية أكبر لتنقل اللاعبين داخل القارة الأوروبية.
وفي ما يخص المنتخب المغربي، تبدو هذه الظاهرة أكثر وضوحا، بالنظر إلى اعتماد الناخب الوطني على مجموعة من اللاعبين الممارسين في أقوى البطولات الأوروبية، وهو ما يعكس المكانة التي أصبح يحتلها اللاعب المغربي داخل سوق الانتقالات الدولية والحضور المتزايد للعناصر الوطنية في الأندية الكبرى.
Loading ads...
وفي ظل هذا الحضور الكاسح للمحترفين المغاربة في مختلف الدوريات الأجنبية، حافظت البطولة الاحترافية على تمثيلية محدودة جدا داخل اللائحة الرسمية للمنتخب الوطني المشاركة في كأس العالم 2026، من خلال منير المحمدي، حارس مرمى نهضة بركان، ورضا التكناوتي، حارس الجيش الملكي، باعتبارهما الممثلين الوحيدين للبطولة الوطنية في القائمة النهائية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





