ساعة واحدة
تحطم قاذفة B-52 أميركية بعد إقلاعها من قاعدة في كاليفورنيا
الإثنين، 15 يونيو 2026

قالت قاعدة "إدواردز" الجوية الأميركية إن قاذفة من طراز B-52 تحطمت بعد وقت قصير من إقلاعها، الاثنين، ما أدى إلى أضرار متفرقة في القاعدة، حسبما ذكرت شبكة CNN.
وأفادت القاعدة، التي تقع في صحراء موهافي بولاية كاليفورنيا، بأن فرق الطوارئ استجابت فوراً لحادث تحطم قاذفة القنابل B-52 Stratofortress. ولم تُفصح القاعدة عن حالة الطاقم أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متنها.
وأظهر مقطع مصور من قناة KCAL التابعة للشبكة رقعة سوداء كبيرة على مدرج القاعدة، إلى جانب تصاعد بعض الدخان، من دون ظهور أجزاء واضحة من الحطام.
وقالت القاعدة إنه مع تركيز فرق الطوارئ على الاستجابة للحادث، أُغلق المطار وحُولت مسارات الطائرات القادمة، كما عُلقت جميع تصاريح الزيارة غير التجارية حتى إشعار آخر.
وتُعد B-52 من أقدم طائرات سلاح الجو الأميركي، إذ دخلت الخدمة للمرة الأولى عام 1955. ويمكن لهذه القاذفة الثقيلة بعيدة المدى، التي تحمل عادة طاقماً من 5 أفراد، حمل ما يصل إلى 70 ألف رطل من القنابل والذخائر الأخرى.
ولا تزال النسخة الحالية B-52H تؤدي دوراً رئيسياً في ترسانة سلاح الجو الأميركي، الذي يمتلك 76 طائرة من هذا الطراز. كما يمكنها حمل قنابل نووية، وصواريخ "كروز" نووية، واستخدمت في مهام قصف خلال النزاع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران.
وقبل حادث الاثنين، وقع آخر حادث مميت لطائرة من هذا الطراز عام 2008، عندما قُتل 6 من أفراد سلاح الجو الأميركي بعد تحطم قاذفة B-52 في المحيط الهادئ قبالة سواحل جزيرة جوام، أثناء الاستعداد لاستعراض جوي.
ولم تدخل قاذفة "بوينج" من هذا الطراز مرحلة الإنتاج منذ عام 1962، لكن برامج عدة لإطالة عمرها التشغيلي ساعدت على تحديث هيكلها وإبقائها في الخدمة.
وأطلق سلاح الجو الأميركي مؤخراً برنامجاً آخر لتحديث قاذفات B-52، يركز على تزويدها بمحركات جديدة، بتكلفة إجمالية متوقعة تبلغ 48.6 مليار دولار، وفق موقع Defense News.
Loading ads...
ونظراً إلى أن الطائرة لم تعد قيد الإنتاج، يجري الحصول على البدائل من هياكل طائرات مفككة مخزنة في ما يُعرف بـ"مقبرة الطائرات" في قاعدة ديفيس-مونثان الجوية بولاية أريزونا، كما حدث بعد حادث غير مميت عام 2016 دمّر قاذفة B-52H في جوام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




