الثلاثاء 30 ديسمبر 2025 - 18:13
كشف النجم البرازيلي السابق كافو عن الفارق بين آخر جيل توج بلقب كأس العالم، والجيل الحالي من لاعبي منتخب البرازيل. وتطارد البرازيل، البطل التاريخي للمونديال، لقبا جديدا منذ آخر تتويج في نسخة 2002 بكوريا الجنوبية واليابان. وأوضح كافو في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات على هامش مشاركته بالقمة العالمية للرياضة أن الفارق بين منتخب البرازيل المتوج بلقب مونديال 2002 والمنتخب الحالي يكمن في أن الجيل السابق بلغ قمة النضج وفاز باللقب، بينما لا يزال الجيل الحالي في مرحلة البناء والسعي لإثبات قدرته على تحقيق الإنجاز. وعن فرص البرازيل في التتويج بكأس العالم المقبلة، أكد كافو أن المنتخب يمتلك جميع المقومات للمنافسة بقوة على اللقب، مشيراً إلى وجود عناصر مميزة وجهاز فني يقوده مدرب يتمتع بخبرة كبيرة، لافتا إلى أن الفترة المتبقية حتى انطلاق البطولة كافية للوصول إلى الجاهزية المثالية، كما أعرب عن تفاؤله بقدرة منتخب بلاده على المنافسة على لقب مونديال 2026. وحول أهمية وجود نيمار ضمن صفوف المنتخب، شدد كافو على أن المشاركة في كأس العالم تتطلب الاستعانة بأفضل العناصر المتاحة، مؤكداً أن أي لاعب قادر على تقديم الإضافة الفنية يجب أن يكون حاضراً. وتطرق كافو إلى أسباب إخفاق البرازيل في التتويج باللقب خلال النسخ الأخيرة من كأس العالم، موضحاً أن الخروج جاء نتيجة تفاصيل صغيرة، وشدد على أن الفوز بالمونديال يتطلب تقليل الأخطاء إلى الحد الأدنى وزيادة التركيز في اللحظات الحاسمة، في ظل صعوبة البطولة وقوة المنافسة. كما أكد النجم البرازيلي السابق أن “القمة العالمية للرياضة” تمثل منصة مهمة للاحتفاء بالإنجازات الرياضية وتعزيز روح التواصل بين مختلف الألعاب، مشيراً إلى أن تكريم الشخصيات التي تألقت خلال مسيرتها يعكس تقديراً مستحقاً لإسهامات نجوم الرياضة. وقال كافو، قائد منتخب البرازيل المتوج بلقب كأس العالم 2002، إن مثل هذه الفعاليات تسهم في ترسيخ قيمة الرياضة، ولا سيما كرة القدم التي تمثل مجاله الأساسي، معرباً عن تطلعه للمشاركة في النسخ المقبلة من القمة.
المنتخب البرازيلي كأس العالم كافو نيمار جونيور
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






