شهر واحد
“داعش” يعلن مسؤوليته عن هجومين في سوريا ويتوعد بمرحلة تصعيد جديدة
الأحد، 22 فبراير 2026

أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن هجومين استهدفا عناصر من القوات الحكومية شمال وشرق سوريا، متوعداً بما وصفه بـ “مرحلة جديدة من العمليات”.
وقال التنظيم، في بيان نشره أمس السبت، إنه أطلق النار على عنصر من الجيش السوري في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور، كما هاجم عنصرين آخرين في مدينة الرقة.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل جندي ومدني على يد “مهاجمين مجهولين”، فيما أفاد مصدر عسكري لـ “رويترز” بأن الجندي يتبع للفرقة 42.
ويأتي ذلك بعد يومين من إعلان التنظيم مسؤوليته عن هجوم آخر في دير الزور قال إنه أدى إلى مقتل عنصر من قوات الأمن الداخلي وإصابة آخر.
تصعيد في الخطاب
وتزامنت الهجمات مع تصعيد في خطاب التنظيم ضد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع. ففي تسجيل صوتي منسوب إلى المتحدث باسم التنظيم أبو حذيفة الأنصاري، وصف النظام السوري الجديد بـ”الكافر والمرتد”، ودعي إلى قتاله.
وأضاف التسجيل أن سوريا انتقلت من “احتلال إيراني” إلى “احتلال تركي أميركي”.
ومنذ سقوط الرئيس السابق بشار الأسد، أعلن التنظيم تنفيذ ست هجمات ضد أهداف حكومية، فيما يُنظر إليه على أنه مؤشر إلى محاولة إعادة تنشيط خلاياه، التي كانت قد تراجعت عقب هزيمته الميدانية عام 2019 على يد التحالف الدولي، بدعم ميداني من قوات سوريا الديمقراطية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق شمال شرقي سوريا تغيرات عسكرية وسياسية. فقد انضمت سوريا بقيادة الشرع عام 2025 إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم بقيادة واشنطن، خلال زيارة أجراها إلى الولايات المتحدة التقى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي يناير/كانون الثاني، تقدمت القوات الحكومية في مناطق كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بما في ذلك مناطق تضم سجونا ومراكز احتجاز لعناصر التنظيم وعائلاتهم، ما أثار تساؤلات بشأن مصير آلاف المحتجزين.
وأعلنت واشنطن لاحقا نقل أكثر من 5700 معتقل من عناصر التنظيم من سوريا إلى العراق، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تأمين ملف السجناء.
كما تحدثت تقارير إعلامية أمريكية عن خطة لسحب نحو ألف جندي أمريكي من سوريا خلال الشهرين المقبلين. وأفادت تلك التقارير بانسحاب التحالف الدولي من قاعدتي التنف والشدادي، اللتين كان يستخدمهما في عملياته ضد التنظيم.
Loading ads...
واعتبر المراقبون حينها أن الانسحاب الأمريكي سيخلق فراغ أمني قد يمنح التنظيم مساحة لإعادة ترتيب صفوفه، مستفيداً من المساحات الصحراوية الواسعة وتعقيدات المشهد السياسي والعسكري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




