6 أشهر
ترامب يلتقي الشرع في البيت الأبيض ويؤكد أن واشنطن تعمل مع إسرائيل لتحسين العلاقات مع سوريا
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

Loading ads...
استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره السوري أحمد الشرعَ في أول زيارة على الإطلاق يقوم بها رئيس سوري إلى البيت الأبيض، بعد ستة أشهر من أول لقاء بينهما في السعودية، وبعد أيام فقط من إعلان واشنطن أن القيادي السابق بتنظيم تابع للقاعدة لم يعد "إرهابيا عالميا مصنفا بشكل خاص". عقب اللقاء، قال ترامب إن إدارته تعمل مع إسرائيل لتحسين العلاقات مع سوريا. وقال ترامب للصحفيين عن الرئيس السوري، الذي كان مدرجا حتى وقت قريب على قائمة واشنطن السوداء للإرهاب لكونه قائدا سابقا في تنظيم القاعدة "يقول البعض إن ماضيه كان مضطربا. كلنا مررنا بماض مضطرب". في السياق ذاته، ذكرت الرئاسة السورية أن الشرع بحث مع ترامب بواشنطن سبل تعزيز العلاقات مع أمريكا والقضايا الإقليمية. من جهتها، قالت وزارة الخارجية السورية واشنطن أكدت مجددا دعمها للتوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا. تعاون سياسي مع التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية عقب اللقاء، قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى قال إن سوريا وقعت إعلان تعاون سياسي مع التحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف على منصة إكس "الاتفاق سياسي ولا يتضمن حتى الآن أي مكونات عسكرية". اقرأ أيضارولا مرهج: "الشرع في واشنطن لرفع العقوبات الاقتصادية وترامب سيشترط الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام" ويتوج لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الإثنين عاما مفصليا للرئيس السوري الذي كان حتى فترة قريبة قائدا لمجموعة من المسلحين قبل أن يقود الإطاحة بالرئيس الاستبدادي الذي حكم البلاد لفترة طويلة. ويقوم الشرع بزيارات خارجية منذ ذلك الحين في إطار سعيه لإنهاء عزلة سوريا الدولية. أمريكا تجدد تعليق بعض العقوبات تزامنا مع اللقاء، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تعليق فرض العقوبات بموجب قانون قيصر على سوريا جزئيا لمدة 180 يوما. وأضافت الوزارة أن هذه الخطوة تحل محل إعفاء سابق صدر في 23 مايو/ أيار. تولى الشرع (42 عاما) مقاليد الأمور في سوريا العام الماضي بعد أن شن مقاتلون إسلاميون بقيادته هجوما خاطفا انطلاقا من الجيب الذي كانوا يسيطرون عليه في شمال غرب سوريا وتمكنوا من خلاله وفي غضون أيام فقط من الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد الذي حكم سوريا لفترة طويلة في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول. ومنذ ذلك الحين، تتطور تحالفات سوريا بوتيرة مذهلة بعيدا عن حليفي الأسد الرئيسيين إيران وروسيا وباتجاه تركيا والخليج وواشنطن. ومن المرجح أن يكون الأمن على رأس أولويات الاجتماع المرتقب الإثنين. وتتوسط الولايات المتحدة في محادثات بين سوريا وإسرائيل بشأن اتفاق أمني محتمل. وذكرت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة تخطط لإقامة وجود عسكري في قاعدة جوية في دمشق. ومن المقرر أيضا أن تنضم سوريا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ومن الممكن أن يتم الإعلان عن ذلك رسميا في اجتماع البيت الأبيض الإثنين. فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




