أفاد مراسل قناة "الإخبارية السورية"، يوم السبت، بــأن صوت الانـفجار الذي سمع دويه في أرجاء مدينة حمص ناجم عن إقدام شخص مجهول الـهوية على إلقاء قنـبلة يدوية في حي "الأرمن" السكني، مما أثار حالة من الـفزع والتوتر في صفوف الأهالي والسكان الـمجاورين لــموقع الـحادث.
وأوضح الـمراسل أن انـفجار الـقنـبلة الـيدوية لم يسفر عن تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية، في حين اقتصرت الأضرار على الـماديات الطفيفة في الـمكان الـمستهدف؛ حيث فرضت قوى الأمن الداخلي طوقا أمنيا سريعا حول الـمنـطقة وباشرت الـتحقيقات الـميدانية وجمع الأدلة لــتحديد هوية الـفاعل وملاحقته لــتقديمه إلى الـقضاء.
ويأتي هذا الـحادث في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية في الـمحافظة عمليات التعقب لــضبط الـخلايا الإجرامية، حيث كان قائد الأمن الداخلي في حمص باسم محمد شعبان قد أكد، مطلع تشرين الأول الـجاري، مواصلة ملاحقة الـمتورطين في استهداف حافلة مدنية قرب جسر مصياف بــريف الـمحافظة، وهو الهجوم الذي أسفر حينئذ عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 4 آخرين بــجروح متفاوتة.
Loading ads...
واعتبر شعبان أن تلك الاعتداءات الـمتفرقة تمثل محاولة يائسة لــضرب أمن مدينة حمص وزعزعة حالة الاستقرار التي عملت الأجهزة الأمنية والـعسكرية طوال الـفترة الـماضية على ترسيخها في مختلف أرجاء الـمحافظة، مشددا على أن قوى الأمن لن تسمح لـلـمجرمين بــتهديد أمن الأهالي أو الـمساس بــالسلم الأهلي، ومؤكدا العزم على اجتثاث هذه الـبؤر الإجرامية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

كيف ستؤثر مشاعر الخوف والغضب على انتخابات إسرائيل؟
منذ دقيقة واحدة
0





