ملخص
بموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) بعد أكثر من عامين من الحرب في غزة، قبل تسليم الجثة الثلاثاء، كان ما زال يتعين على "حماس" إعادة رفات 3 من الرهائن الذين احتُجزوا خلال هجمات السابع من أكتوبر 2023، وهم الإسرائيليان درور أور وران غفيلي، والتايلاندي سودثيساك رينثالاك.
أعلنت إسرائيل مساء الثلاثاء أنها تسلمت عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر جثة واحد من الرهائن الثلاثة المتبقين في قطاع غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة "حماس".
وبحسب إسرائيل، سلمت الجثة في غزة للجنة الدولية للصليب الأحمر التي نقلتها إلى الجيش الإسرائيلي الذي نقلها بدوره إلى إسرائيل حيث سيتولى المعهد الوطني للطب الشرعي في تل أبيب التعرف على هويته.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان "بعد استكمال عملية التعرف على هوية الرهينة، سيتم إخطار عائلته رسمياً" من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وكان الجناحان العسكريان لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" أعلنا في وقت سابق الثلاثاء أنهما سيعيدان جثمان رهينة هو الـ26 من أصل 28 كانت لا تزال محتجزة في قطاع غزة قبل اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشارت حركة "الجهاد الإسلامي" إلى أنها عثرت على هذه الجثة في اليوم السابق خلال عمليات البحث في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي وسط قطاع غزة.
قافلة تابعة للصليب الأحمر تنقل رفات جثة واحد من الرهائن الثلاثة المتبقين في قطاع غزة (أ ب)
"لا يمكننا التوقف"
وبموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) بعد أكثر من عامين من الحرب في غزة، قبل تسليم الجثة الثلاثاء، كان ما زال يتعين على "حماس" إعادة رفات 3 من الرهائن الذين احتُجزوا خلال هجمات السابع من أكتوبر 2023، وهم الإسرائيليان درور أور وران غفيلي، والتايلاندي سودثيساك رينثالاك.
اقرأ المزيد
الخط الأصفر في غزة و"الأخضر" بالضفة: أهداف شتى لعقل واحد
لجنة رئاسية فلسطينية لمتابعة أوضاع غزة
الاغتيالات سلاح إسرائيل لهندسة غزة ما بعد الحرب
الجيش الإسرائيلي استهدف نساء وأطفالا في غزة خلال وقف النار
ودانت السلطات الإسرائيلية التأخير في تسليم الجثامين معتبرة أنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، بينما عزت "حماس" ذلك إلى صعوبة انتشال جثث القتلى من تحت أنقاض القصف الإسرائيلي، بالإضافة إلى نقص المعدات اللازمة لذلك.
ولا تزال العديد من النقاط عالقة في ما يتعلق بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصاً على صعيد الجدول الزمني وتنفيذ مراحله المختلفة.
أنقاض المباني المدمرة شمال مدينة غزة (أ ب)
في 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً يؤيد خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في قطاع غزة، والتي تتضمن نشر قوة دولية تشمل مهامها نزع سلاح "حماس" التي ترفض حتى الآن إلقاء سلاحها.
وقد اجتمعت وفود من مصر وقطر وتركيا، وهي الدول الوسيطة لوقف إطلاق النار في غزة مع الولايات المتحدة، في القاهرة الثلاثاء لبحث المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، وفق وسائل إعلام حكومية مصرية.
وكان ران غفيلي، التابع لوحدة الدوريات الخاصة (ياسام) في منطقة النقب، في إجازة مرضية في انتظار إجراء عملية جراحية في الكتف عندما غادر منزله بسلاحه الشخصي للدفاع عن كيبوتس ألوميم حيث قتل خلال الهجوم الذي شنته "حماس" على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 والذي أشعل فتيل الحرب في قطاع غزة.
أما درور أور وهو طاه، فقتل في كيبوتس بئيري وكذلك زوجته يونات. واختُطفت ابنتهما ألما وابنهما نعوم وقريبهما ليام، وقد أُطلق سراحهم خلال الهدنة الأولى في نهاية نوفمبر 2023.
وكان سودثيساك رينثالاك، وهو من مقاطعة نونغ خاي في شمال شرق تايلاند، عاملاً زراعياً في كيبوتس بئيري حيث قُتل.
وقال منتدى عائلات الرهائن على إكس "يجب إعادة درور وران وسودثيساك. لا يمكننا التوقف حتى يعودوا". من جهتها، قالت شيرا شقيقة ران غفيلي "أنا مشتاقة لأخي كثيراً، أريده أن يعود (...) الخوف الدائم من ألا يحدث ذلك مرهق".
Loading ads...
وتبادلت "حماس" وإسرائيل الاتهامات في الأيام الأخيرة بانتهاك الهدنة الهشة التي سرت بعد عامين من حرب مدمرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





