أصدر الدولي المغربي السابق، طاهر لخلج، توضيحا رسميا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كشف فيه للرأي العام المراكشي وجماهير الكوكب المراكشي حقيقة الأنباء الرائجة حول عودته لتسيير النادي، مفصلا في كواليس اتصالات سابقة تلقاها من بعض الأطراف.
واستهل لخلج توضيحه بالحديث عن اتصال تلقاه قبل نحو ثلاث سنوات من أحد الأشخاص، عقب نزول الفريق إلى قسم الهواة، حيث عرض عليه مناقشة أزمة النادي طارحا أسماء من المكتب المسير، ليكون رد لخلج حاسما برفض الخوض في شؤون الأشخاص أو الدخول في تصفية الحسابات، مؤكدا أن التواصل انقطع تماما منذ ذلك اليوم دون أي وعود أو اتفاق.
وفي السياق ذاته، كشف رئيس الكوكب المراكشي السابق، عن لقاء عقده بطلب من نائبة رئيسة المجلس الجماعي لمراكش، لطيفة، والتي عرضت عليه العودة لرئاسة الفريق لإنقاذه من أزمته، حيث عبر لها عن عدم اهتمامه بالمنصب بقدر ما يهمه إنقاذ الكوكب وإعادته لمكانه الطبيعي في القسم الاحترافي، مبديا استعدادا للمساعدة كمدير تقني، شريطة أن يكون العمل رسميا وبعلم السلطات المحلية وضمن مشروع حقيقي.
وأشار النجم السابق للمنتخب الوطني، إلى أن ذلك اللقاء لم يعقبه أي اجتماع رسمي أو تكليف بمسؤولية، مذكرا بفترات رئاسته السابقة للنادي عامي 2005 و2013، ومشددا على أن انسحابه اللاحق لم يغير من حبه للمدينة وللجمهور المراكشي.
Loading ads...
واختتم طاهر لخلج بلاغه، بنفي وجود أي اتفاق خفي أو وعود لأي طرف، مؤكدا أنه لم يهاجم أي مكتب مسير سابق أو حالي، وأن هدفه يظل مصلحة الكوكب المراكشي، مبديا في الوقت ذاته ترحيبه بتقديم أي مساعدة تقنية أو استشارة لأي مكتب يسعى لخدمة الفريق بجدية وشفافية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






