Syria News

الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هجمات وعمليات أمنية خطيرة في أوروبا.. لماذا تتهم روسيا بالوق... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
33 دقائق

هجمات وعمليات أمنية خطيرة في أوروبا.. لماذا تتهم روسيا بالوقوف وراءها؟

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
هجمات وعمليات أمنية خطيرة في أوروبا.. لماذا تتهم روسيا بالوقوف وراءها؟
تتخذ دول أوروبية بالفعل إجراءات دفاعية لمواجهة الهجمات - غيتي/ أرشيف
كشفت صحيفة "ذا إيكونومست" أن وتيرة هذه العمليات التي تستهدف دولًا أوروبية داعمة لأوكرانيا ازدادت خلال الأشهر الأخيرة،
تتصاعد المخاوف في أوروبا من اتساع نطاق ما تصفه حكومات ومسؤولون أوروبيون بـ"الحرب الهجينة" الروسية، في ظل سلسلة من حوادث التخريب والهجمات السيبرانية والتوغلات بالطائرات المسيّرة، التي تقول دول أوروبية إن بعضها يرتبط بموسكو.
وكشفت صحيفة "ذا إيكونومست" أن وتيرة هذه العمليات التي تستهدف دولًا أوروبية داعمة لأوكرانيا ازدادت خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع تحذيرات من انتقال الهجمات من حوادث متفرقة إلى حملة أكثر اتساعًا تهدف إلى إرباك الدول الأوروبية وزيادة تكلفة دعمها لأوكرانيا.
وفي 18 سبتمبر/أيلول، استدعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قادة الأحزاب والمرشحين للرئاسة إلى قصر الإليزيه لإطلاعهم على المخاطر الأمنية المتزايدة. ونقلت صحيفة "لوموند" عن ماكرون قوله إن "لا أحد في مأمن"، مشيرًا إلى أن الهدف الروسي، وفق تقديره، هو "ترهيبنا وتقويض دعمنا للأوكرانيين". وتزامنت هذه التصريحات مع تحذيرات أوروبية من تزايد أنشطة التخريب والهجمات الهجينة المنسوبة إلى روسيا.
وقبل ذلك بيوم، قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إن لدى بلاده معلومات استخباراتية تفيد بأن روسيا قد تسعى إلى استهداف دول أوروبية تدعم أوكرانيا باستخدام طائرات مسيّرة أو صواريخ، ثم الادعاء بأن الضربات كانت عرضية.
ويرى توسك أن مثل هذه التحركات قد تهدف إلى اختبار التزام حلف شمال الأطلسي "الناتو" بالمادة الخامسة من معاهدته، التي تنص على اعتبار الهجوم على أحد أعضاء الحلف هجومًا على الجميع.
وبحسب هذا الطرح، فإن أي رد غير موحد قد يثير تساؤلات حول مدى استعداد الحلف للوفاء بالتزاماته الدفاعية. وقد أشار مسؤولون استخباراتيون أوروبيون بالفعل إلى مخاوف من محاولات روسية لاختبار قدرة الناتو على الرد.
لطالما اتُهمت روسيا بتنفيذ عمليات سرية واستفزازات في أوروبا يمكنها التنصل من مسؤوليتها عنها، إلا أن هذه الأنشطة تصاعدت منذ بدء هجومها الشامل على أوكرانيا عام 2022.
وتشمل هذه العمليات، وفق مسؤولين وتقارير أمنية أوروبية، توغلات بطائرات مسيّرة، وهجمات إلكترونية، وعمليات إحراق متعمد، ومحاولات تخريب، فضلًا عن مخططات استهدفت منشآت وبنى تحتية وشركات مرتبطة بالدفاع.
وفي الأشهر الأخيرة، برزت حوادث جديدة أثارت مخاوف أوروبية، من بينها توغلات بطائرات مسيّرة في المجال الجوي لدول أعضاء في الناتو، ومحاولات تخريب منشآت حيوية، إضافة إلى الهجوم الفاشل بطائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات قرب طائرة شحن أوكرانية في مطار لايبزيغ/ هاله بألمانيا.
وبحسب تحليلات لمسؤولين وخبراء أمنيين، فإن العمليات المنسوبة إلى روسيا تستهدف تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: الضغط على الدول الأوروبية لوقف أو تقليص دعمها لأوكرانيا، رفع تكلفة هذا الدعم، وإظهار حلف الناتو على أنه عاجز عن التعامل مع التهديدات التي تقع دون مستوى الحرب التقليدية.
ويقول أندرو طومسون، وهو دبلوماسي بريطاني سابق يعمل حاليًا لدى شركة "مونارك" الألمانية للخدمات الأمنية، إن أوروبا تنتقل من التعامل مع "سلسلة حوادث متفرقة في المنطقة الرمادية" إلى ما يشبه "حملة مستمرة".
في الأسبوع الذي سبق تصريحات توسك وماكرون، أسقطت طائرات مقاتلة إيطالية، ضمن مهمة لحلف الناتو، طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات دخلت المجال الجوي الليتواني قادمة من بيلاروسيا. كما تحركت طائرات أخرى لاعتراض مقاتلتين روسيتين بعد دخولهما المجال الجوي للحلف.
وفي الفترة نفسها، قصفت طائرات مسيّرة روسية قطارًا في أوكرانيا على بعد نحو كيلومترين من معبر حدودي بولندي، بينما شهدت هولندا اضطرابات في شبكة السكك الحديدية بعد وضع أنابيب وكابلات على مسارات في عدد من المناطق.
مسيّرة روسية تضرب قطارًا في منطقة خاركيف الأوكرانية - غيتي
ومن أبرز الوقائع التي أثارت اتهامات مباشرة لموسكو الهجوم الذي استهدف مطار لايبزيغ/ هاله الألماني في أغسطس/آب. فقد عثرت السلطات على طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات قرب طائرة شحن أوكرانية كانت تستخدم في نقل معدات إلى أوكرانيا، قبل أن تفشل العبوة في الانفجار ويتم تعطيلها.
وفي سبتمبر/أيلول، حملت الحكومة الألمانية روسيا مسؤولية محاولة الهجوم، واتخذت إجراءات دبلوماسية ضد موسكو، من بينها إغلاق قنصلية روسية ومركز ثقافي روسي في برلين. وتنفي روسيا الاتهامات الموجهة إليها.
لا يمكن تحديد الجهة المسؤولة عن مثل هذه العمليات بسهولة، لأن جزءًا من عمليات "المنطقة الرمادية" يُصمم أصلًا بحيث يترك مساحة للإنكار وعدم اليقين.
ولهذا توصف هذه الأنشطة أحيانًا بأنها "حرب هجينة" أو عمليات تقع في "المنطقة الرمادية"، أي أنها تتجاوز الأعمال التقليدية للتجسس والتخريب، لكنها لا تصل إلى مستوى الهجوم العسكري المباشر الذي قد يستدعي ردًا عسكريًا واسعًا.
ويشير طومسون إلى أن عدد الحوادث قد يكون أكبر بكثير مما يُعلن عنه رسميًا، لافتًا إلى أن بعض العمليات تستهدف البنية التحتية الحيوية وشركات الدفاع، وتشمل إلحاق أضرار بمعدات رئيسية، واقتحام مواقع حساسة، ومحاولات اختراق إلكتروني أو تجنيد عملاء.
وقد تبدو هذه الحوادث منفصلة أو عشوائية عند النظر إلى كل واحدة منها على حدة، لكنها قد تشكل، عند جمعها، نمطًا أوسع يهدف إلى إحداث اضطراب، واختبار الإجراءات الأمنية، وجمع المعلومات الاستخباراتية.
في بعض الحالات، تُنفذ أعمال التخريب بواسطة أشخاص محليين أو أفراد مرتبطين بعصابات إجرامية، وقد لا يعرف بعضهم الجهة التي تقف خلف الأموال أو التعليمات التي يحصلون عليها.
وتوفر هذه الطريقة ميزة للجهة التي تقف وراء العملية، إذ تجعل من الصعب ربط المنفذين مباشرة بأجهزة الاستخبارات الروسية. لكن الاعتماد على أفراد غير مدربين قد يؤدي في المقابل إلى فشل العملية أو ترك أدلة تساعد المحققين في الوصول إلى المنفذين.
ويقول ديفيد كاتلر، وهو مسؤول استخباراتي سابق في حلف الناتو ويعمل حاليًا في "مركز تحليل السياسات الأوروبية" بواشنطن، إن "الغموض جزء من السلاح ذاته".
هجمات وعمليات أمنية خطيرة في أوروبا ماذا يحدث، ولماذا روسيا متهمة بالوقوف وراءها؟#مختصر_مفيد @AmaniBenkhalifa pic.twitter.com/f7zbTdpJ3P
فعدم اليقين بشأن طبيعة الحادث والجهة التي تقف وراءه يجعل من الصعب على الدول الأوروبية الاتفاق على كيفية الرد، خصوصًا عندما تكون العملية خطيرة بما يكفي لإحداث اضطراب، لكنها لا تصل إلى مستوى يمكن أن يستدعي ردًا عسكريًا مباشرًا من حلف الناتو.
وتُعد الاضطرابات التي شهدتها شبكة السكك الحديدية الهولندية مثالًا على صعوبة تحديد المسؤولية. فلم تعلن السلطات الهولندية أن التخريب كان مرتبطًا بروسيا، كما لم تستبعد فرضيات أخرى، في وقت تزامنت فيه الحوادث مع احتجاجات لمزارعين أغلقوا خلالها طرقًا في البلاد.
يتمثل التحدي الرئيسي أمام الدول الأوروبية في كيفية التعامل مع هذه العمليات دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
وتتخذ دول أوروبية بالفعل إجراءات دفاعية، من بينها تركيب أنظمة لمواجهة الطائرات المسيّرة حول المطارات والمنشآت الحيوية، وتعزيز حماية شبكات الطاقة والنقل والاتصالات. وفي الوقت نفسه، تزداد الدعوات إلى تنسيق أوروبي أكبر للتعامل مع الهجمات التي تقع دون مستوى الحرب التقليدية.
Loading ads...
وتشمل الخيارات التي يناقشها مسؤولون أوروبيون تشديد العقوبات، وطرد الدبلوماسيين، وتقييد النشاطات المرتبطة بروسيا، وتعزيز حماية البنية التحتية، إضافة إلى تطوير آليات مشتركة للتعامل مع الهجمات السيبرانية والتخريبية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الشرع في حوار شامل.. ماذا قال عن إسرائيل و7 أكتوبر و11 سبتمبر والترشح للرئاسة؟

الشرع في حوار شامل.. ماذا قال عن إسرائيل و7 أكتوبر و11 سبتمبر والترشح للرئاسة؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
بعد استبعاد "يابلوكو".. هكذا تُدار لعبة الحكم في روسيا

بعد استبعاد "يابلوكو".. هكذا تُدار لعبة الحكم في روسيا

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
ويتكوف: أجرينا محادثات مطولة مع الوفد الإيراني عبر وسطاء...

ويتكوف: أجرينا محادثات مطولة مع الوفد الإيراني عبر وسطاء...

رؤيا

منذ 12 دقائق

0
استنفار أمني مؤقت في نيويورك إثر العثور على حقيبة مشبوهة...

استنفار أمني مؤقت في نيويورك إثر العثور على حقيبة مشبوهة...

رؤيا

منذ 12 دقائق

0