في عالم كرة القدم، هناك لاعبون يعتزلون عندما تخبرهم أجسادهم أن الوقت قد انتهى، وهناك لاعبون يرحلون بعدما تفقد أقدامهم القدرة على صناعة الفارق. لكن لوكا مودريتش ينتمي إلى فئة مختلفة تماماً؛ فئة نادرة لا تعترف بالعمر ولا تؤمن بالحدود التقليدية للزمن.
وبينما يستعد منتخب كرواتيا لمواجهة جديدة أمام إنجلترا في كأس العالم 2026، تعود إلى الأذهان ذكريات ليلة موسكو الشهيرة في صيف 2018، حين أسكت مودريتش ورفاقه الضجيج الإنجليزي وقادوا منتخبهم إلى أعظم إنجاز في تاريخ البلاد بالوصول إلى نهائي كأس العالم. ثماني سنوات مرت منذ تلك الليلة، لكن شيئاً واحداً لم يتغير: لوكا مودريتش ما زال هنا.
Loading ads...
قد يكون بلغ الأربعين من عمره، وقد يرتدي قناعاً واقياً بعد إصابته الأخيرة، وقد يكون أقرب من أي وقت مضى إلى إسدال الستار على مسيرته الدولية، لكن كل من يعرف شخصية قائد كرواتيا يدرك أن الحديث عن نهايته قبل الأوان خطأ ارتكبه كثيرون من قبل ودفعوا ثمنه غاليا، وذلك حسبما أفاد موقع "جول".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





