3 أشهر
بين الرهانات والتحديات: لماذا تراهن سامسونج وجوجل على Galaxy XR رغم محدودية السوق؟
الإثنين، 27 أكتوبر 2025

Loading ads...
يمثل إطلاق Galaxy XR دخولًا جادًا لمنافسة Apple Vision Pro في سوق أجهزة الواقع الممتد.تعتمد نظارة Galaxy XR على نظام Android XR وتقدم تجربة غامرة تتكامل مع خدمات جوجل وذكاء Gemini الاصطناعي.الجهاز يواجه تحديات في عمر البطارية، وافتقار العلبة إلى وحدات تحكم افتراضية، وسط سوق لا يزال محدودًا بالطلب والمحتوى.مع الإعلان الرسمي عن نظارة Galaxy XR، بالشراكة مع جوجل وكوالكوم، تدخل سوق أجهزة الواقع الممتد مرحلة جديدة من المنافسة المباشرة مع Apple Vision Pro.يأتي هذا الإطلاق في ظل تساؤلات حول مدى قدرة المنصة الجديدة على تغيير قواعد اللعبة في قطاع لا يزال يبحث عن استخدامات عملية وجمهور أوسع.منصة Android XR: انفتاح على المستقبل أم إعادة تدوير للأفكار؟تستند Galaxy XR إلى نظام Android XR، الذي وصفته جوجل بأنه أول نسخة من أندرويد مصممة بالكامل لتجارب الواقع الممتد، مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي (Gemini) بشكل جذري في النظام.هذا التوجه يضع Android XR كمنصة مفتوحة يمكن لمصنّعين آخرين البناء عليها، في مقابل توجه Apple نحو نظام مغلق يقتصر على أجهزتها فقط.كما أن هذا الفارق قد يمنح Android XR أفقًا أوسع، مع توقع دخول شركات مثل Xreal وغيرها للسوق مستقبلًا، إلا أن النجاح العملي يبقى مرهونًا بمدى التزام جوجل بتطوير النظام وعدم تكرار سيناريو انسحابها المبكر من مشاريع سابقة مثل Stadia.الابتكار في التجربة: راحة التصميم وتكامل الخدماتاعتمدت سامسونج في تصميم Galaxy XR على فصل البطارية عن جسم النظارة الأساسي وربطها بكابل منفصل، ما أسهم في تقليل الوزن وزيادة الراحة مقارنةً بأجهزة مثل Meta Quest و Apple Vision Pro.هذه المقاربة خففت من الضغط على الرأس أثناء الاستخدام المطوّل، لكنها جاءت على حساب عمر البطارية، الذي يقتصر بحسب بيانات سامسونج على نحو ساعتين فقط. هذا القيد يثير تساؤلات حول ملاءمة الجهاز للاستخدامات الإنتاجية أو جلسات الترفيه الطويلة، خاصة في ظل غياب خيار شراء بطاريات إضافية بشكل رسمي حتى الآن.من جهة أخرى، ركزت سامسونج وجوجل على تقديم خدمات غامرة مثل استكشاف المدن عبر خرائط جوجل بطريقة ثلاثية الأبعاد بفضل الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى قدرة Gemini على تنظيم النوافذ والتطبيقات في المساحة الافتراضية. ورغم جاذبية هذه الميزات، إلا أن التجربة ما زالت في مراحلها الأولى ويصعب الحكم على مدى فائدتها العملية بعيدًا عن الاستعراض التقني.حدود التجربة: سياسات تسعير وتنوع المحتوىمن أبرز التحديات التي تواجه Galaxy XR هو غياب وحدات التحكم الافتراضية عن العلبة الأساسية، ما يجبر المستخدمين على دفع 250 دولار إضافي لشرائها وتجاوز حاجز 2000 دولار للجهاز مع الملحقات.هذا السعر المرتفع يضع النظارة في منافسة مباشرة مع Apple Vision Pro دون تقديم فارق جوهري في تجربة المستخدم، خاصة أن مكتبة الألعاب وتطبيقات XR ما زالت محدودة، ولا تدعم النظارة الوصول إلى محتوى حصري متوفر فقط على منصات منافسة مثل PlayStation VR أو Meta Quest.ذو صلة | تطبيقات سامسونج وجوجل المتوفرة على نظارة Galaxy XR الجديدةآفاق المنصة: هل تتغيّر قواعد السوق؟يعكس إطلاق Galaxy XR توجه شركات التقنية الكبرى نحو مستقبل الواقع الممتد، إلا أن التجربة العملية حتى الآن تشير إلى سوق متردد في تبني هذه الفئة من الأجهزة.فشلت آبل حتى الآن في تحقيق مبيعات مرتفعة مع Vision Pro، ويراهن كل من جوجل وسامسونج على أن قوة المنصة المفتوحة وتكامل الذكاء الاصطناعي وتوسع الشراكات مع شركات نظارات ذكية مثل Warby Parker و Gentle Monster قد يمنح Android XR فرصة أفضل لتحقيق الانتشار.ورغم التصريحات الرسمية التي تصف Galaxy XR بأنها “مجرد البداية”، إلا أن مستقبل المنصة سيعتمد على عوامل مثل استمرارية تطوير النظام، وتوسيع المحتوى، وتخفيض التكاليف، بالإضافة إلى قدرة الشركات على إقناع المستخدمين بقيمة هذه الأجهزة في حياتهم اليومية.الخلاصةيبدو أن سامسونج وجوجل تراهنان على تحول السوق نحو أجهزة الواقع الممتد القابلة للارتداء وتكامل الذكاء الاصطناعي، لكن التحديات التقنية والتجارية لا تزال كبيرة.نجاح Galaxy XR ليس مضمونًا بعد، ويعتمد بشكل رئيسي على التزام جوجل بتطوير النظام وتوسيع دائرة الشركاء والمطورين، بالإضافة إلى تجاوب المستخدمين مع تجربة XR في حياتهم العملية والترفيهية. تابع عالم التقنية على
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





