6 أشهر
وزير يمني: قوات "الانتقالي" ستدمج في وزارتي الدفاع والداخلية
الثلاثاء، 13 يناير 2026

أكد أن هذا الاستقرار جاء نتيجة تعاون بين مؤسسات الدولة والمواطنين بعد نجاح عملية تسلّم المعسكرات التي أنهت حالة التمرد والفوضى
قال وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان، إن الأوضاع الأمنية والعسكرية في المحافظات الشرقية والجنوبية تشهد حالة من الاستقرار عقب انتشار قوات "درع الوطن" والقوات الأمنية.
وفي مقابلة مع "الجزيرة نت"، اليوم الاثنين، أوضح حيدان أن الحكومة وكافة مسؤولي الدولة سيعودون لإدارة البلاد من الداخل بعد تأمين العاصمة المؤقتة عدن واستكمال الترتيبات الأمنية اللازمة.
كما أكد أن "هذا الاستقرار جاء نتيجة تعاون بين مؤسسات الدولة والمواطنين بعد نجاح عملية تسلّم المعسكرات التي أنهت حالة التمرد والفوضى".
وأشار إلى أن "الوضع الأمني في المدينة يتحسن بشكل متواصل، وأن دائرة التمرد آخذة في التراجع بعد دعم محافظي المحافظات المحيطة بعدن لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي".
وبيّن وزير الداخلية اليمني أن "قوات درع الوطن وألوية العمالقة انتشرت في عدن لتأمين المؤسسات وحماية المدنيين"، مؤكداً أن "التقارير اليومية تشير إلى اتجاه الوضع نحو مزيد من الاستقرار".
وحول مستقبل القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، كشف حيدان عن أنه "سيتم دمجها وإعادة توزيعها تحت قيادتي وزارتي الدفاع والداخلية، مع إخضاعها لبرامج إعادة تأهيل وتدريب وتصحيح العقيدة العسكرية والولاء للجمهورية" موضحاً أن "عملية الدمج باتت أولوية قصوى لدى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة".
ولفت إلى أن السلطات تعمل على معالجة ملف السلاح المنهوب من المعسكرات، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية باشرت إجراءاتها لتعقب الأسلحة التي جرى تهريبها خلال الأحداث الأخيرة.
وكشف وزير الداخلية اليمني أن حصيلة المواجهات في وادي حضرموت بلغت 30 قتيلاً و53 جريحاً في صفوف القوات الحكومية، مجدداً تأكيده قرب عودة الحكومة للعمل من الداخل فور استكمال الترتيبات الأمنية في عدن.
ودعا اليمنيين إلى مساندة الدولة والنظام والقانون وعدم الانجرار وراء الشائعات، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لاستعادة الاستقرار وبناء الدولة.
ويوم الجمعة الماضي، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء جميع مكاتبه في الداخل والخارج، في بيان صدر عقب اجتماع لهيئة رئاسة المجلس وقياداته العليا.
Loading ads...
ويأتي حل المجلس بعد أسبوع عاصف، بدأ بتصعيد المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة، ووصوله إلى حدود عُمان والسعودية، ثم هزيمته عسكرياً من قبل القوات الحكومية وبدعم سعودي، وصولاً إلى هروب رئيسه عيدروس الزبيدي إلى الإمارات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





