- عملية الإخلاء قد تمتد أسابيع.
- وجود قوات التحالف يقتصر حالياً على قاعدة "خراب الجير" في الحسكة.
بدأت القوات الأمريكية، اليوم الاثنين، تنفيذ عملية انسحاب واسعة من قاعدة قسرك الواقعة في ريف الحسكة الشمالي الغربي، والتي تُعد أكبر وآخر القواعد الأمريكية في سوريا.
وذكرت صحيفة "الوطن" السورية أن القوات الأمريكية شرعت بإخلاء القاعدة المذكورة، مشيرة إلى أنها تُصنف الأكبر من حيث الانتشار العسكري الأمريكي في البلاد.
ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية أن عشرات الآليات العسكرية المحملة بالمعدات والجنود غادرت القاعدة باتجاه إقليم كردستان العراق، في مؤشر إلى بدء مرحلة إعادة تموضع واسعة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن عملية الإخلاء قد تمتد لأسابيع، لافتة إلى أن وجود قوات التحالف الدولي والأمريكيين يقتصر حالياً على قاعدة واحدة هي "خراب الجير" قرب بلدة رميلان في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة الحسكة.
من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، بانسحاب رتل عسكري ضخم تابع لقوات التحالف الدولي من قاعدة قسرك، واصفاً التحرك بأنه الأوسع من نوعه خلال الأسبوع الجاري.
وأوضح المرصد أن الرتل ضم أكثر من 100 شاحنة محملة بمعدات عسكرية ولوجستية، تحركت تحت غطاء جوي مكثف من المروحيات الأمريكية باتجاه معبر الوليد الحدودي الرابط بين سوريا وإقليم كردستان العراق.
ووفق المرصد أيضاً، تُعد هذه الدفعة الثانية التي تغادر، خلال أيام قليلة، إحدى أكبر قواعد التحالف في المنطقة، في ظل معلومات عن خطة انسحاب قد تستغرق نحو شهرين.
على صعيد متصل، أعلنت وزارة الدفاع السورية، في 15 فبراير الجاري، تسلم قاعدة الشدادي العسكرية شمال شرق البلاد، بعد تنسيق مع الجانب الأمريكي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).
وسبق ذلك بأيام إعلان الوزارة، في 12 فبراير، تسلم الجيش السوري قاعدة التنف الاستراتيجية الواقعة على المثلث الحدودي السوري–الأردني–العراقي، عقب تنسيق مماثل مع واشنطن.
Loading ads...
وتندرج هذه التحركات، في سياق ترتيبات أمنية واتفاقات وقف إطلاق نار أخيرة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






