5 ساعات
حاميها حراميها: متاجر تطبيقات آبل وجوجل تروّج للمحتوى الإباحي علنًا!
الإثنين، 20 أبريل 2026

كشفت تقارير حديثة عن أزمة أخلاقية تقنية تضرب صميم أمان العائلات، حيث رصدت انتشارًا مقلقًا لبرامج الذكاء الاصطناعي التي تولد مُحتوى غير لائق على المتاجر الرسمية. نتحدث عن مأساة تهدد صغارنا؛ إذ تحولت هواتفهم إلى قنابل موقوتة.
بصراحة، لم أستوعب الحجم الحقيقي للكارثة إلا عندما قرأت تقريرًا لمبادرة الشفافية التقنية بالتعاون مع بلومبرج، بعد أن أكد التقرير احتواء متاجر آبل وجوجل على تطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوليد صور وفيديوهات إباحية، وتكمن الطامة الكبرى في تصنيف 31 تطبيقًا منها رسميًا بأنها "آمنة للقصر"، وهنا تبرز أهمية حماية الأطفال من التطبيقات الإباحية كضرورة لا تقبل التأجيل.
اقرأ أيضًا: حظر المواقع الإباحية بدون برامج: دليل شامل لتحصين الكبار والأطفال!
صدعت آبل وجوجل رؤوسنا بصرامة أنظمة المراجعة، وتدعي الشركتان امتلاك فرق بشرية تفحص التزام المطورين بالسياسات التي تحظر هذا المُحتوى نظريًا، لكن يروي الواقع قصة مُختلفة تمامًا.
كشف التقرير وجود جيش من البرامج التي تخالف هذه السياسات بوقاحة وتسمح بإنشاء مُحتوى جنسي صريح، وتتيح للمستخدمين تركيب وجوه أشخاص حقيقيين على أجساد عارية في فيديوهات، وهو ما نعرفه بتقنية التزييف العميق "Deep Fake"، وتصل الوقاحة لتوفير صور رمزية ووضعها بسياقات خادشة.
أرى شخصيًا أنّ هذه الشركات التكنولوجية تضع الأرباح المادية فوق أي اعتبارات أخلاقية، وتتجاهل عن عمد سد هذه الثغرات طالما يستمر عداد الأموال في الدوران.
حققت هذه التطبيقات أرقامًا فلكية وحصدت منذ إطلاقها ما يقرب من 122 مليون دولار كأرباح، وتقتطع المتاجر نسبتها المُعتادة مع كل تحميل أو شراء داخلي، وسجلت التحميلات رقمًا مفزعًا تخطى 483 مليون مرة.
يظهر الجانب الأسوأ في نظام الإعلانات، حيث يعرض مُحركا بحث جوجل وآبل إعلانات ترويجية لهذه التطبيقات عندما يبحث المستخدمون عن برامج التعديل العادية، وتكتمل الكارثة في الإكمال التلقائي، حيث يقترح النظام كلمات بحثية تحتوي على مصطلحات إباحية.
تتمسك أبل باقتطاع 30٪ من المبيعات بحجة توفير تجربة آمنة، ويبدو أن هذه التجربة تستثني حماية الأطفال من التطبيقات الإباحية تمامًا -حاميها حراميها.
يجب أن تفتح عينيك وتراقب ما يثبته أبناؤك، وتوفر أنظمة التشغيل أدوات للرقابة تمكنك من الموافقة أو الرفض قبل التحميل.
Loading ads...
تعيش العائلات تحديًا تقنيًا يتطلب وعيًا مُضاعفًا، فلن تحرس شركات التقنية العملاقة بيوتنا، لذا بادروا بتفعيل الرقابة فورًا، وراجعوا هواتف صغاركم، إذ تصنع الوقاية المُبكرة فارقًا حقيقيًا في حماية الأطفال من التطبيقات الإباحية، ودرهم وقاية خير من قنطار علاج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




