أثار كيليان مبابي ضجة كبيرة في فرنسا، على الصعيد الرياضي أو السياسي، بعد مقابلته الأخيرة مع مجلة "VANITY FAIR" الأميركية.
وانتقد كيليان مبابي ثقافة الفرنسين في التعامل مع المنتخب واللاعبين، مشيراً إلى أن الفرنسي يُحب أن يكون تعيساً، ويميل إلى الشكوى.
وجاء وصف مبابي للفرنسيين، ليتناسب مع رواية "البؤساء" للأديب الفرنسي الشهير فيكتور هيغو، التي تدور أحداثها أيضاً في فرنسا.
وكتب فابريس هاوكينس، الصحفي في شبكة "RMC" في منصة "X": أثير جدلٌ حول تولي كيليان مبابي شارة قيادة المنتخب الفرنسي بعد مقابلته الأخيرة".
وأضاف: "سواء أعجبنا ذلك أم لا، فقد عبّر مبابي بصراحة عما يدور في أذهان غالبية لاعبي المنتخب الفرنسي".
إلى جانب ذلك، عاد اللاعب إلى موقفه الرافض لحزب التجمع الوطني الذي ينتمي لليمين المتطرف خلال الانتخابات التشريعية لعام 2024 وقال: "أعلم ما قد يترتب عن ذلك من عواقب على بلادي".
وكان مبابي قد تحدّث عن قيادته لمنتخب فرنسا، في حوار مع برنامج "Télé Foot" على قناة "TF1" الفرنسية شهر مارس، وقال: "أعتقد أنني أملك تدابير أكثر حول هذا الدور".
Loading ads...
وأضاف: "الآن أنا من يجب عليه الاهتمام بالجميع، إنه أمر غريب أن أتحدث مثل الكهل، وأنا لست كذلك".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





