Syria News

الاثنين 2 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل هو "نظام بائد" حقاً؟ | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

هل هو "نظام بائد" حقاً؟

الإثنين، 2 مارس 2026
هل هو "نظام بائد" حقاً؟
كانت سمعة عهد الأسدين في حضيضها يوم سقوطه، في 8 كانون الأول 2024، وفي الأسابيع التالية، إلى درجة أن إحراق قبر المؤسّس حافظ، في ضريح كان مهيباً في الماضي، مرّ من دون تذمّر واضح ولا حتى همس خافت.
بالنسبة إلى الثائرين عليه كانت تلك أياماً مجيدة من الفرحة الخالصة المفاجئة، ومن جهة مؤيديه كان انهياره تخلّصاً من جسد مريض لم تفلح محاولاتهم للدفاع عنه رغم تكلفتها الباهظة ضحايا بشرية وبؤساً في المعيشة، وبما أن الانتقال حدث من دون حمام دم لطالما تخوفوا منه فقد بدا الوضع جيداً، وخرج الرماديون من سباتهم مبدين تفاؤلاً حذراً.
وهكذا ظهر أن الجميع مستعدون للصفحة القادمة التي لم يتضح منها إلا عناوين زاهية لكنها بدت كافية في ذلك الوقت، بانتظار السطور القادمة التي كان من المتوقع أن تُكتب بالألوان في سياق سوريا الجديدة بعد التحرّر من القمع الطويل ومن كآبة السنوات الأخيرة لما أصبحت الدعاية الرسمية الجديدة تسميه، بإلحاح لافت، "النظام البائد"، لكن، بعد أكثر من عام على ذلك، صار فحص هذا الوصف مغرياً، لتبيّن الدرجة التي أصبح فيها نظام الأسد "بائداً" بالفعل.
وسرعان ما استنتج الحكم أن إجراءات تجريفية في بيروقراطية الدولة أمر غير ممكن في الوقت الحالي، لضمان دوران العجلة، فتعايش مع بقاء أفراد مشبوهين، وربما متورطين بالفعل، في مناصب متوسطة، فضلاً عن إعادة تدوير غيرهم..
فمنذ البداية وجدت السلطة الجديدة نفسها تراوح بين أمرين؛ أولهما الرغبة الجذرية في فرض سيطرتها والإمساك بمراكز القوة والمال، وهو ما تجلى، بصورته القصوى، في قرارها حل الجيش والأجهزة الأمنية، وثانيهما استمرار المؤسسات وتجنب الفراغ، وهو ما تعهدت به للدول المعنية مقابل الحصول على مباركتها للتغيير.
وسرعان ما استنتج الحكم أن إجراءات تجريفية في بيروقراطية الدولة أمر غير ممكن في الوقت الحالي، لضمان دوران العجلة، فتعايش مع بقاء أفراد مشبوهين، وربما متورطين بالفعل، في مناصب متوسطة، فضلاً عن إعادة تدوير غيرهم من الوجهاء المحليين الذين قد يكونون من داعمي الميليشيات الموالية للأسد أو لحليفه الإيراني سابقاً، بسبب القرابات أو الفوضى، ممن لا تكف الرقابة الشعبية الثورية عن نبش سجلاتهم، مما يدفع أحياناً إلى إقالتهم أو غض الطرف عنهم وفق معطيات غير شفافة أمام العموم، ناهيك عن أن التسويات المالية أرجعت إلى واجهة الحياة الاقتصادية عدداً من كبار رجال الأعمال المرتبطين بالنظام الذي بدا بذلك، مع قدر من المبالغة التي لا يمكن ضبطها في الظروف المحتقنة الحالية، عائداً لا بائداً.
لكن الأهم ليس هنا؛ الأهم في جوهر النظام لا في بعض شخصياته، إذ يرى كثيرون اليوم أنّ الأسدية تستعاد في منهج الحكم وروحيته وإن تحت شعارات أيديولوجية معاكسة تماماً، فهي ماثلة في تفضيل الولاء على الكفاءة، وتقريب الموثوقين والأقارب والمحاسيب، وإمساك جماعة محددة بالمفاصل المهمة، وتحيز طائفي ربما كان أوضح من سلفه، وانشغال الإعلام الرسمي بالإشادة بخطوات الحكومة وتغطية تحركات شخصياتها واجتماعاتهم، في حين تتسرّب الأخبار عن استعادةٍ، ما تزال خجولة، للتقاليد الأمنية في التحقيق والتعذيب في الفروع. ناهيك عن انتهاكات جسيمة لم تتوقف في حق بيئات صارت تعدّ خصوماً على الهوية لأسباب طائفية أو قومية.
وقد أنعشت هذه الممارسات الأخيرة، على وجه التحديد، أصواتاً كانت حبيسة في صدور أصحابها إبان التحرير، أو غيّرت قناعاتهم تجاهه الآن، فارتفعت تشيد بحكم الأسدين، بميل بعضها إلى "حكمة" الأب وغض الطرف عن حماقة ابنه واعتداد آخرين بمجمل تلك المرحلة، وباتت تجد
آذاناً مصغية في أوساط باتت تعدّ من "الفلول" سواء أكانت كذلك أم لا، وتعرضت لمجازر في العهد الحالي، فعاد إلى التداول، لدى بعض ليس قليلاً، العلم الأحمر وذكريات الجيش المنحل وأيام جميلة متخيلة لنظام لا يبدو حتى أن رئيسه السابق حريص على استعادته، في فوضى معايير يقف وراءها قلق وجودي متوتر، وهكذا تم إخراج جثة "النظام البائد" الطازجة من مدفنها المستحق وزجها في المواجهة.
ومن البدهي أن يترافق ذلك مع إحياء التشكيك في سردية الثورة بالمجمل، بعد أن امتلك أعداؤها كثيرا مما يقولونه عن عدم التزامها بشعاراتها المعلنة الأولى وسيرها، الآن على الأقل وبشكل واضح، نحو أن تكون استبدال جماعة أهلية بأخرى لغاية حكم البلاد بالقوة.
تسدد السلطة، إذاً، أثماناً متعددة وبعملات مختلفة للحفاظ على بقائها، لكن صدور مواطنيها من الموالين باتت تضيق أكثر فأكثر عن تحمّل فاتورة الانتقال التي صارت تبدو مفتوحة وغير واضحة النتائج..
أضف إلى ذلك أن السلطة، وعلى الرغم من التغيير السياسي الكبير الذي أحدثته باصطفاف سوريا مع الغرب ودول الخليج العربي؛ لم يكن في وسعها تجاهل تعهداتها لروسيا، في أثناء معركة "ردع العدوان"، برعاية مصالحها واستمرار العلاقات "التاريخية" العسكرية والاقتصادية بشكل خاص، فسارت باتجاه تطبيع متصاعد مع دولة كانت من أبرز داعمي الأسد وضامني وجوده لسنواتٍ دفع قطاع واسع من السوريين ثمنها أرضاً محروقة وقصفاً وحصاراً وتهجيراً.
Loading ads...
تسدد السلطة، إذاً، أثماناً متعددة وبعملات مختلفة للحفاظ على بقائها، لكن صدور مواطنيها من الموالين باتت تضيق أكثر فأكثر عن تحمّل فاتورة الانتقال التي صارت تبدو مفتوحة وغير واضحة النتائج، وفيما يبدو معظم السكان الآن خائبي الظن، كلٌّ لأسبابه، فإن الأكثر حيرة، في الأشهر القليلة الأخيرة، هم أبناء مجتمعات الثورة الذين آزروا "البراغماتيات" متنوعة الاتجاهات بحماس أخذ يفتر بعدما لم يتغير شيء ملحوظ في واقعهم حتى اليوم، وبعد رؤيتهم علامات عديدة من ملامح "النظام البائد" في المشهد الحالي، أو كما عبّر أحد المراقبين لفريق عمل بحثي يدرس نتائج التحرير بعد عام على حصوله: "هذه ليست ثورة بل حركة تصحيحية".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تعادل بيتيس وإشبيلية وفوز فالنسيا على أوساسونا في الدوري الإسباني

تعادل بيتيس وإشبيلية وفوز فالنسيا على أوساسونا في الدوري الإسباني

سانا

منذ 10 دقائق

0
آرسنال يحسم لقاء القمة على حساب تشلسي في الدوري الإنكليزي

آرسنال يحسم لقاء القمة على حساب تشلسي في الدوري الإنكليزي

سانا

منذ 15 دقائق

0
الرئيس اللبناني: لن تسمح الدولة بالتمادي في استعمال لبنان منصة لحروب إسناد لا علاقة له بها

الرئيس اللبناني: لن تسمح الدولة بالتمادي في استعمال لبنان منصة لحروب إسناد لا علاقة له بها

سانا

منذ ساعة واحدة

0
بيان مشترك لدول الخليج والأردن وأمريكا يدين الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

بيان مشترك لدول الخليج والأردن وأمريكا يدين الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

سانا

منذ ساعة واحدة

0