7 أشهر
تحذير للفصائل العراقية بتسليم السلاح قبل الإجبار: إيران انسحبت من المشهد
السبت، 6 ديسمبر 2025

وسط حراك البيت الشيعي المتسارع لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، دعا القائد السابق لكتائب “أبو الفضل العباس” أوس الخفاجي، الفصائل المسلحة إلى تسليم سلاحها “طواعية” قبل إجبارها وقبل فوات الأوان.،
ونبه الخفاجي خلال مقابلة متلفزة، إلى ما سمّاه “وجود واقع جديد يتشكل”، مؤكدا أن إيران انسحبت من موقعها السابق في الشأن السياسي العراقي، على حد تعبيره.
الخفاجي ينصح الفصائل بقبول “الواقع الجديد”
الخفاجي قال، إن “المصالح الحزبية تسيطر على اختيار رئيس الحكومة العراقية”، مؤكدا أن رئيس الوزراء المقبل لن يمرّر دون الموافقة الأميركية”.
وأضاف الخفاجي، أن “هناك تخوّفا من رئيس الوزراء المقبل أن يشكّل حزبا ويصبح منافسا، وهذا دليل على أن الكتل السياسية همها المغنم وليس شيئا آخر”، بحسب وصفه.
وأشار الخفاجي، إلى أن “أول من ضحّى وغرر بالحشد الشعبي في العراق هم أهله، وقانونه لن يمرر إلا بعد تسليم الفصائل سلاحها وتقديم تعهدات خطية معينة”.
ولفت إلى تصريحات سابقة من جهات حشدية وفصائلية، بالقول: “كان هناك عناد وتصريحات ضد القرارات الأميركية تجاه قانون الحشد الشعبي، وتعهد الكثير بارتداء الزي العسكري والدخول للبرلمان، إلا أنه هواء في شبك”.
وأردف الخفاجي، أن “إيران ذكية، وتدخلها بقانون الحشد يفسد الموضوع”، موجها نصيحة إلى الفصائل المسلحة المقربة من إيران بقوله: “أنصح الفصائل في العراق بنزع سلاحها طواعية قبل إجبارها على ذلك”.
ورأى الخفاجي، أن “هناك واقعا جديدا يتشكل في الشرق الأوسط، والمنطقة تأقلمت مع المتغيرات”، قائلا: “يجب أن يتعامل العراق مع متغيرات المنطقة”، وأكد أيضا، أن “إيران انسحبت من معادلة السياسة في العراق”.
رسائل مباشرة.. ضرورة فصل السلاح عن السياسة
في وقت سابق، وتحديدا في نهاية نوفمبر الماضي، قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في مقابلة متلفزة، إن واشنطن بعثت رسائل واضحة بشأن صعوبة التعامل مع الجهات أو الأحزاب المدرجة على لوائح العقوبات الأميركية، مبينا أن “القانون الأميركي يمنع التعامل مع الأفراد أو الفصائل المصنّفة”.
ورفض حسين التكهن بإمكانية منح وزارات لجهات تمتلك أجنحة مسلحة في الحكومة المقبلة، مشددا على أن المفاوضات ما تزال مستمرة وأن “جميع القوى السياسية باتت مدركة لحساسية هذا الملف”.
فيما يتعلق بحديث عن رفض أميركي للتعامل مع وزارات تابعة لفصائل مسلحة، أكد حسين أن واشنطن سبق أن أعلنت أسماء أشخاص ومصارف وفصائل مدرجة على قوائم العقوبات، وبالتالي فإن الموقف الأميركي يستند إلى هذه القوائم.
وكان مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق، مارك سافايا، أكد عبر تدوينة نشرها على حسابه بمنصة “إكس”، أن “المجتمع الدولي ينظر إلى العراق كدولة قادرة على لعب دور أكبر وأكثر تأثيرا في المنطقة، شرط معالجة ملف السلاح الخارج عن سيطرة الدولة وحماية هيبة المؤسسات الرسمية”.
وأشار سافايا، إلى أن “نمو الاقتصاد ونجاح الشراكات الدولية يتطلبان بيئة سياسية مستقرة لا تتداخل فيها السياسة مع السلطة غير الرسمية”، مردفا أنه أمام العراق “فرصة تاريخية لإنهاء هذا الملف، وتعزيز صورته كدولة تقوم على سيادة القانون”،
Loading ads...
وشدد المبعوث الأميركي، على أهمية دعم مسار الدولة، واحترام الدستور، وتعزيز فصل السلطات، “مقرونا بتحرك ملموس لإبعاد السلاح عن السياسة، باعتبار ذلك الطريق لبناء عراق قوي يحظى باحترام العالم”، بحسب تعبيره.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




