الاثنين، 22-06-2026 الساعة 22:21
أجرى وفد إيراني رفيع، برئاسة رئيس البرلمان ورئيس الوفد التفاوضي محمد باقر قاليباف، اليوم الاثنين، زيارة إلى سلطنة عُمان، لإجراء مباحثات بشأن التطورات الإقليمية وترتيبات إدارة الملاحة في مضيق هرمز.
وقال قاليباف، في منشور عبر تطبيق "تليغرام"، إن الزيارة تأتي في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز الترتيبات المتعلقة بإدارة الملاحة في المضيق، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والطاقة العالمية.
ويرافق قاليباف في الزيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وذلك بعد ساعات من عودتهما من سويسرا، حيث اختتمت الجولة الأولى من المحادثات الأمريكية الإيرانية في منتجع بورغنشتوك.
وقالت وكالة الأنباء العمانية: إن السلطنة وإيران "تؤكدان أهمية توظيف اللحظة الدبلوماسية الراهنة لإسناد مساعي السلام وتعزيز التهدئة والاستقرار، وفقاً لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، بما يحفظ أمن المنطقة وسلامة الملاحة في مضيق هرمز والممرات الدولية".
وذكرت الوكالة أن هذا الموقف جاء خلال استقبال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي رئيس مجلس الشورى الإيراني والوفد المرافق له في مسقط.
سلطنةُ عُمان والجمهوريّةُ الإسلاميّةُ الإيرانيّةُ تؤكّدان على أهميّة توظيف اللّحظة الدبلوماسيّة الرّاهنة لإسناد مساعي السّلام وتعزيز التّهدئة والاستقرار، وفقًا لمبادئ القانون الدّولي وحسن الجوار، بما يحفظ أمن المنطقة وسلامة الملاحة في مضيق هرمز والممرّات الدّولية خلال استقبال… pic.twitter.com/aOHhljHfcy
— وكالة الأنباء العمانية (@OmanNewsAgency) June 22, 2026
من جانبها ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المباحثات في مسقط ستتناول العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى آليات تنفيذ التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال محادثات سويسرا، خاصة ما يتعلق بضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز قنوات التنسيق الإقليمي.
وكانت الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية قد انتهت بإطلاق مسار فني يمتد لمدة 60 يوماً، إلى جانب الاتفاق على إنشاء آليات متابعة خاصة بملفي مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان، ضمن إطار مذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً بين واشنطن وطهران.
Loading ads...
ويأتي التحرك الإيراني نحو مسقط في وقت يحتل فيه ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز أولوية متقدمة، بعدما نصت تفاهمات سويسرا على إنشاء خط اتصال وآليات تنسيق لتفادي الحوادث وضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






