تلقى زين الدين زيدان، ضربة مبكرة في بداية مهمته مديرًا فنيًا للمنتخب الفرنسي، حيث سيغيب محمد سنحاجي، المسؤول عن الأمن واللوجستيات في صفوف "الديوك"، عن أول معسكر تحت قيادة المدرب الجديد، بسبب خضوعه لإجراءات قضائية تمنعه من التواجد في مركز كليرفونتين أو التواصل مع الجهاز الفني واللاعبين.
وذكرت صحيفة "ليكيب" أن سنحاجي، الذي يعمل مع المنتخب الفرنسي في الجوانب الأمنية منذ عام 2004، وُجهت إليه تهم تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ واختلاس أموال عامة والاحتيال، ليخضع على إثر ذلك لرقابة قضائية مشددة.
وتعود القضية إلى واقعة بدأت بعد كأس العالم 2022، على خلفية تبرع من كيليان مبابي لمسؤولي أمن المنتخب الفرنسي، بعدما كشفت تحقيقات لاحقة عن مخالفات مرتبطة بالتبرع.
وكان سنحاجي قد خضع في وقت سابق لإجراءات إدارية على خلفية هذه القضية، بينما أظهرت التحقيقات القضائية الحالية تطورات جديدة.
وكان الاتحاد الفرنسي قد أبقى سنحاجي ضمن الطاقم الجديد الذي اختاره زيدان، بعدما أصر المدرب الفرنسي على استمرار دوره داخل المنتخب، رغم الجدل الذي أحاط بمستقبله خلال الأشهر الماضية.
وبموجب القيود القضائية الجديدة، لن يتمكن سنحاجي من المشاركة في أول تجمع للمنتخب الفرنسي أو التواصل مع أفراد الجهاز الفني واللاعبين، في غياب شخصية ارتبطت بالمنتخب طوال أكثر من عقدين.
من جانبه، قال محامي سنحاجي إن الإجراءات المتخذة بحقه ظالمة وتستهدفه بصورة مباشرة، معلنًا الطعن في القرارات القضائية بهدف رفع القيود المفروضة عليه.
Loading ads...
وبذلك يدخل زيدان أول معسكر له مع المنتخب الفرنسي وسط غياب أحد أبرز المقربين منه داخل محيط الفريق، في وقت كان المدرب قد عمل على تشكيل جهازه الفني والإداري استعدادًا لبدء مهمته رسميًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





