أكد رئيس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، حرص الكويت على توسيع التعاون مع الدول الأوروبية في مجالات الطاقة والاستثمار والبنية التحتية والتحول الرقمي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال أعمال القمة الأوروبية الخليجية الجيوسياسية والاستثمارية الأولى، التي انطلقت اليوم السبت، في العاصمة اليونانية أثينا، ممثلاً عن أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، بحسب وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء يشارك في القمة الأوروبية الخليجية الجيوسياسية والاستثمارية الأولى التي افتتحت أعمالها اليوم في اليونان
- سموه أكد عمق العلاقات التاريخية بين دول مجلس التعاون… pic.twitter.com/9p8qXglJKO
— كونا KUNA (@kuna_ar) May 16, 2026
وأعرب رئيس الوزراء الكويتي عن تطلعه إلى أن تسفر القمة عن نتائج إيجابية تدعم تطلعات الشعوب نحو التنمية والازدهار، مشيداً بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع دول مجلس التعاون الخليجي وشركاءها الأوروبيين.
وأكد أن الكويت تعمل على تحديث تشريعاتها الاقتصادية بما يعزز بيئة استثمارية جاذبة وشفافة، خاصة في ظل تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى ضمن خطتها التنموية.
وشدد على التزام دولة الكويت بدعم استقرار أسواق الطاقة العالمية، لافتاً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقاً دولياً أوسع في قضايا الملاحة والأمن البحري، بما يضمن انسيابية التجارة عبر الممرات المائية الحيوية ويحد من التوترات الإقليمية.
وتهدف القمة الأوروبية الخليجية الجيوسياسية والاستثمارية الأولى إلى توسيع مجالات التعاون في الملفات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وتعزيز الشراكة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي.
وكانت الكويت قد استضافت، في 6 أكتوبر 2025، المنتدى الخليجي الأوروبي الثاني بمشاركة وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من الجانبين، إلى جانب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي.
وتعود العلاقات بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي إلى ثمانينيات القرن الماضي، مع توقيع اتفاقية التعاون عام 1988، إلا أن التعاون ظل لسنوات محصوراً في الجوانب الاقتصادية والتجارية.
Loading ads...
وفي السنوات الأخيرة، اتجه الجانبان نحو توسيع إطار الشراكة ليشمل ملفات سياسية وأمنية واستثمارية، وسط مساعٍ لصياغة اتفاق شراكة استراتيجية شاملة بين الطرفين، تعزز التعاون في مجالات الطاقة والمناخ والرقمنة والتعليم والبحث والابتكار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


