يوم واحد
استطلاع عالمي يكشف تراجع الارتياح للقيادة الأميركية.. ماذا يعني ذلك؟
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

لم يبد سوى 38% من المشاركين ثقة بتحسن اقتصادات بلدانهم خلال السنوات الخمس المقبلة - غيتي
يظهر استطلاع عالمي استمرار دعم التعاون الدولي رغم تشاؤم اقتصادي وأمني وتراجع الثقة في أدوار أميركا والصين القيادية.
أظهر استطلاع عالمي جديد شمل أكثر من 35 ألف شخص في 34 دولة استمرار الدعم للتعاون الدولي وتزايد الثقة في المؤسسات العالمية، لكنه كشف تراجع الارتياح إزاء اضطلاع الولايات المتحدة أو الصين بأدوار قيادية، وسط اعتبار كثيرين أن البلدين يشكلان تهديدًا.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة روكفلر في 34 دولة بين 21 يوليو/تموز والخامس من أغسطس/آب الماضيين، نظرة متشائمة تجاه التطورات الاقتصادية والتحديات الأمنية، إذ قال نحو 70% من المشاركين إن الأوضاع العالمية ساءت خلال العام الماضي.
ولم يبدِ سوى 38% من المشاركين ثقةً في تحسن اقتصادات بلدانهم خلال السنوات الخمس المقبلة، مع تراجع حاد في مستويات التفاؤل داخل اثنين من أكبر اقتصادات العالم. وانخفض التفاؤل في الهند 26 نقطة مئوية إلى 50%، وتراجع في الصين 16 نقطة مئوية إلى 56%.
ورغم أجواء التشاؤم السائدة، قال 57% من المشاركين إن على الدول التعاون للتعامل مع التحديات العالمية، مثل قضايا الأمن، حتى لو تطلب ذلك تقديم بعض التنازلات على صعيد المصالح الوطنية. وتمثل هذه النسبة ارتفاعًا عن 55% المسجلة في استطلاع العام الماضي.
ويأتي نشر الاستطلاع قبل انعقاد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، وبعد نحو 7 أشهر من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي أدت إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، وتسببت في انخفاض النمو الاقتصادي وتفاقم التضخم.
وجاء ذلك بعد عام من الاضطرابات التي أشعلتها الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الواردات من جميع الدول تقريبًا.
وأطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا ضد إيران في 28 فبراير/شباط الفائت، وأعقب ذلك إغلاق طهران مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره 20% من النفط العالمي.
وامتد الصراع إلى دول أخرى، منها لبنان واليمن والسعودية، ما زاد من الضغوط على أسعار النفط.
وقدّر مكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي أن الأثر الاقتصادي الرئيسي للحرب مع إيران يتمثل في الضغوط التضخمية الناتجة عن اضطرابات أسعار النفط والغاز الطبيعي، نتيجة إغلاق طهران مضيق هرمز.
وقال مكتب الميزانية في الكونغرس، أمس الثلاثاء، إن الحرب على إيران كلّفت واشنطن نحو 38 مليار دولار حتى الأول من أغسطس/ آب الماضي.
Loading ads...
كما أن ارتفاع أسعار المحروقات يثير استياءً واسعًا في الولايات المتحدة، وقد يؤثر في نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





