ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثارت صورة جمعت وزير الخارجية، ماركو روبيو، بقائد القيادة الجنوبية (SOUTHCOM)، الجنرال فرانسيس دونوفان، عاصفة من الجدل في الأوساط السياسية الأميركية، بعدما ظهرت خريطة كوبا بشكل بارز في خلفية اللقاء، مما اعتبره مراقبون إشارة ضمنية لوجود خطة عسكرية وشيكة تستهدف هافانا.
تعيش كوبا أصعب أيامها منذ ثورة كاسترو عام 1959، حيث تقاطعت ثلاثة عوامل لتضييق الخناق عليها:
Loading ads...
تبقى الساعات القادمة حبلى بالاحتمالات، فبينما ينشغل روبيو بمفاوضات "هرمز"، يبدو أن البيت الأبيض يعد لفتح جبهة جديدة في "الفناء الخلفي" للولايات المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






