رغم الندية التي لعب المنتخب الياباني أمام البرازيل وقدرته على إحراج كتيبة المدير الفني كارلو أنشيلوتي في مباراتهما بدور 32 من كأس العالم 2026، إلا أن أحفاد الساموراي لم يتمكنوا من كسر دائرة المعاناة التي تحاصرهم منذ مونديال 2018.
وكان المنتخب الياباني متقدما بهدف في الدقيقة 29 على البرازيل مساء اليوم الاثنين، قبل أن يرد راقصو السامبا بهدفين عبر كاسيميرو (ق54)، وجابرييل مارتينيلي (ق 90+6) ليفقدوا فرصة التأهل للدور ثمن النهائي.
وفي النسخ الثلاث الأخيرة، تكرر السيناريو نفسه بنمط مذهل، حيث تقدّم "الساموراي" في كل مباراة، لكنه فشل في الحفاظ على تقدمه ليخسر في الرمق الأخير بكل الطرق الممكنة.
ووفقا لبيانات مستر شيب وستاتس فوت "في 2018 لعبت اليابان ضد بلجيكا: تقدّمت بهدفين نظيفين، وخسرت في الدقيقة 94. وفي مونديال قطر 2022 ضد كرواتيا: تقدّم بهدف، وخسر بركلات الترجيح، ولم يخرج من المسار نفسه في 2026 ضد البرازيل: التقدّم بهدف، والخسارة في الدقيقة 96.
Loading ads...
ويستعد المنتخب البرازيلي لمباراته المقبلة في دور الـ16 حيث ينتظر الفائز من مواجهة دور 32 بين النرويج بقيادة إيرلينج هالاند وكوت ديفوار بقيادة فرانك كيسيه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





