عام واحد
ممداني يتصدر سباق عمدة نيويورك.. مناظرة محتدمة لا تغيب عنها فلسطين
السبت، 18 أكتوبر 2025
قبل أسبوعين من موعد الانتخابات، لا يزال المرشح زهران ممداني، المنتمي إلى الحزب الديمقراطي الاشتراكي، يتصدر استطلاعات الرأي في سباق منصب عمدة نيويورك.
وتُظهر نتائج الاستطلاعات أن 46% من الناخبين يفضلون ممداني، يليه حاكم الولاية السابق أندرو كومو بنسبة 33%، بينما يحل المرشح الجمهوري كيرتيس سليوا ثالثًا بنسبة 15% فقط.
وشهدت المناظرة الانتخابية الأولى بين المرشحين الثلاثة سجالًا حادًا بشأن قضايا السياسة الخارجية، وفي مقدمتها الموقف من إسرائيل وحركة حماس.
وقد اتضحت التباينات بوضوح بين المرشحين، حيث مثّل ممداني صوت التغيير والتقدمية، في حين حافظ كومو على النهج التقليدي المؤيد لإسرائيل.
وأعاد ممداني في المناظرة التأكيد على مواقفه الواضحة تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة، قائلًا: "كنتُ أول من دعا إلى وقف إطلاق النار في نيويورك، وأؤمن أن حماس يجب أن تلقي السلاح، لكن يجب أيضًا وقف إطلاق النار من جميع الأطراف".
في المقابل، تمسك أندرو كومو بالموقف التقليدي للمرشحين الداعمين لإسرائيل، مؤكدًا على ما سماه حق هذه الأخيرة "في الدفاع عن نفسها".
كما صنف حركة حماس كـ"منظمة إرهابية"، مهاجمًا ممداني بأنه يفتقر إلى الخبرة السياسية والإدارية الكافية لقيادة مدينة بحجم نيويورك، وفق زعمه.
ورغم الانتقادات الموجهة إليه بشأن قلة خبرته الإدارية، تمكن زهران ممداني من كسب دعم شريحة واسعة من الناخبين عبر وعوده بخفض تكاليف السكن وتحسين الخدمات العامة.
وأظهرت الاستطلاعات أن هذه القضية رفعت شعبيته بفارق عشرين نقطة عن كومو، إلا أن تفوّقه تراجع في ملفات الأمن والاقتصاد والإدارة العامة.
ويرى محللون أن التقدم الذي يحققه زهران ممداني يعكس تحولًا في المزاج السياسي داخل نيويورك، نحو جيل جديد من المرشحين الذين يجمعون بين الخطاب الاجتماعي التقدمي والموقف الإنساني من الصراعات العالمية.
كما أن تناوله للقضية الفلسطينية من منظور العدالة وحقوق الإنسان جعل منه صوتًا مميزًا داخل المشهد الأميركي، الذي يندر فيه مثل هذا الخطاب.
وتتجه نيويورك نحو انتخابات تاريخية قد تغيّر ملامح سياساتها الداخلية والخارجية معًا.
فزهران ممداني، ابن المهاجرين وصوت المهمشين، لا يمثل فقط مرشحًا طامحًا لمنصب العمدة، بل رمزًا لتحول سياسي وثقافي عميق في قلب الولايات المتحدة.
Loading ads...
وفي ظل انقسام المواقف بشأن فلسطين وإسرائيل، تبدو مناظرة نيويورك هذه المرّة أكثر من مجرد تنافس انتخابي.. إنها صراع بين رؤيتين للعالم: رؤية العدالة، ورؤية المصالح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

المومني: مرتكبو الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك لن...
منذ ثانية واحدة
0

مصادر طبية فلسطينية: 7 شهداء بنيران قوات الاحتلال في...
منذ ثانية واحدة
0

دفن شهيد كنيسة حمود بالكرك الدكتور محمد القسوس بمقبرة سحاب
منذ ثانية واحدة
0


