Syria News

الثلاثاء 31 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد خامنئي.. النظام الإيراني على حافة الهاوية ويواجه أخطر أز... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
شهر واحد

بعد خامنئي.. النظام الإيراني على حافة الهاوية ويواجه أخطر أزماته

الثلاثاء، 3 مارس 2026
بعد خامنئي.. النظام الإيراني على حافة الهاوية ويواجه أخطر أزماته
يمر النظام الإيراني بمنعطف هو الأصعب والأخطر منذ تأسيسه، حيث يجد نفسه أمام اختبار وجودي يضعه في مواجهة مباشرة مع فراغ القيادة في توقيت شديد الحساسية، بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في ضربة جوية مشتركة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدفت مجمعه السكني في طهران.
ويوصف المشهد الحالي في إيران بأنه “فراغ قيادي خطير” في بلد يعيش حالة حرب مفتوحة، ويتعين عليه اتخاذ قرارات مصيرية في غياب رأس هرم السلطة.
بعد مضي أيام معدودات على الحادثة، لا يزال النظام عاجزًا عن تقديم خليفة رسمي لخامنئي، الذي حكم البلاد بقبضة حديدية لنحو أربعة عقود، وبينما ينص الدستور على أن مجلس خبراء القيادة المؤلف من 88 عضوًا هو المخوّل باختيار المرشد الجديد، فإن ضغوط الحرب والغارات المستمرة جعلت هذا السيناريو يبدو شبه مستحيل في المدى المنظور.
وقد ألمح مسؤولون إلى أن الهيئة الدينية قد تؤجل اختيار خليفة خشية اغتياله فور تعيينه، مما يجعله هدفًا سريعًا للضربات التالية، لذلك، تحركت طهران سريعًا لتفعيل آلية انتقالية طارئة.
ووفقًا للبند 111 من الدستور، تم تشكيل مجلس قيادة مؤقت يضم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، وعضوًا في مجلس صيانة الدستور اختارته مجمع تشخيص مصلحة النظام، وهو آليرضا أرافي، حيث بات هذا المجلس الثلاثي يدير شؤون البلاد مؤقتًا، لكن هناك من يرى أن “كيان هش” في مواجهة عاصفة عسكرية وأمنية هائلة.
تكمن خطورة اللحظة الراهنة في أن إيران تخوض حربًا وجودية بلا قائد واضح، فقرارات مصيرية، مثل الرد على الهجمات أو التفاوض على مخرج أو وقف التصعيد، باتت معلقة أو تُتخذ بشكل شبه آلي.
كان ألمح وزير الخارجية الإيراني إلى أن الجيش يعمل بناءً على خطط موضوعة سلفًا قبل الاغتيال، أي أن القوات المسلحة تتصرف باستقلالية نسبية، وهذا بحد ذاته “مصدر قلق بالغ” حتى بالنسبة للنخبة الحاكمة نفسها.
وأسس النظام الإيراني بطريقة لا تعتمد على فرد واحد، بل على شبكة معقدة من المؤسسات الأمنية والعسكرية والدينية، لكن هذه الميزة تتحول إلى نقطة ضعف كبرى في لحظة الحرب، ففي غياب المركز الثابت، تتعدد مراكز القوة وتتصارع.
شبكة سلطة تتحول إلى عبء
يتسع نطاق الصراع على الخلافة ليشمل أسماء متعددة، فإضافة إلى الشخصيات البارزة في المجلس المؤقت مثل محسني إجئي، الذي يُنظر إليه على أنه “متشدد مخيف” ويملك سجلًا حافلًا بمكافحة الصحفيين والمعارضين، يبرز اسم علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي كشخصية محورية تمسك بزمام الاستمرارية، كما يتردد اسم حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية، كمرشح توافقي قد يشكل جسرًا مع الإصلاحيين، رغم أن حظوظه لا تزال غير واضحة في ظل هيمنة المتشددين.
ويُظهِر الحرس الثوري الإيراني، الذي يضم نحو مليون عنصر، قدرة على الاستمرار في العمليات العسكرية وإطلاق الصواريخ والمسيّرات، وفي المقابل، هناك مخاوف من أن تتحول إيران إلى ما يشبه الديكتاتورية العسكرية، بقيادة الحرس الثوري الذي يبحث عن مرشد ضعيف يسهل السيطرة عليه.
على الصعيد الداخلي، الجمهور الإيراني المضطرب يراقب المشهد بانقسام حاد، فبينما خرج البعض للاحتفال بموت خامنئي، يتخوف آخرون من انزلاق البلاد نحو فوضى أعمق أو حرب أهلية.
بينما تواجه النخبة السياسية المحاصرة ثلاثة اختبارات متداخلة، وهي اختبار صمود الأجهزة الأمنية تحت القصف، واختبار الاتفاق على خليفة أو هيكل حكم جديد، واختبار احتواء الغضب الشعبي الذي قد يدفع الأزمة نحو انقسام سياسي لا يمكن السيطرة عليه.
Loading ads...
تقف إيران اليوم أمام مفترق طرق بين الإسراع في تعيين خليفة قوي قادر على حشد الجماهير والجيش، أو الانزلاق نحو قيادة جماعية مؤقتة قد تفتقر إلى الفعالية في زمن الحرب.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شبكة تلفزيون سوريا تدين مداهمة قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل مراسلها في القنيطرة

شبكة تلفزيون سوريا تدين مداهمة قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل مراسلها في القنيطرة

تلفزيون سوريا

منذ 17 دقائق

0
قراءة في اعتصامات فلسطينيي سوريا ضد سياسات الأونروا المجحفة

قراءة في اعتصامات فلسطينيي سوريا ضد سياسات الأونروا المجحفة

تلفزيون سوريا

منذ 17 دقائق

0
الطقس في سوريا.. غيوم وفرص لتساقط الأمطار مع اقتراب منخفض جديد

الطقس في سوريا.. غيوم وفرص لتساقط الأمطار مع اقتراب منخفض جديد

تلفزيون سوريا

منذ 18 دقائق

0
الخارجية السورية تشيد بتقرير لجنة التحقيق الدولية الخاص بأحداث السويداء

الخارجية السورية تشيد بتقرير لجنة التحقيق الدولية الخاص بأحداث السويداء

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0