Syria News

الأحد 27 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
صيف بلا نهاية.. موجات الحر ابتلعت 39 يوما إضافيا من العام |... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
26 دقائق

صيف بلا نهاية.. موجات الحر ابتلعت 39 يوما إضافيا من العام

الأحد، 27 سبتمبر 2026
لم تعد موجات الحر حول العالم تزداد قوة وتكرارا فحسب، بل أصبحت تصل في وقت أبكر من العام وتستمر تهديداتها إلى وقت متأخر، في تحول يجعل موسم الحرارة الشديدة أطول بنحو خمسة أسابيع مقارنة بما كان عليه قبل أكثر من أربعة عقود، وفق دراسة عالمية جديدة.
في دراسة نشرت يوم 23 سبتمبر/أيلول في مجلة "نيتشر كلايمت تشاينج"، حلل باحثون بيانات درجات الحرارة فوق اليابسة خلال الفترة من 1979 إلى 2023، ووجدوا أن أول موجة حر في الموسم أصبحت تبدأ أبكر بمعدل 3.29 أيام كل عقد، في حين أصبحت آخر موجة تنتهي متأخرة بمعدل 5.41 أيام كل عقد، وهو ما أدى إلى إطالة موسم موجات الحر عالميا بمعدل 8.71 أيام في كل عقد. وبحساب التغير خلال فترة الدراسة كاملة، يعني ذلك أن موسم موجات الحر امتد بحوالي 39 يوما.
ويقول ونفانغ شو، المؤلف الرئيسي للدراسة والباحث في حديقة جنوب الصين النباتية التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم، إن فهم خطر موجات الحر يتطلب النظر إلى توقيتها، وليس فقط إلى عددها ومدتها وشدتها، لأن وصول الحرارة المتطرفة في بداية الموسم قد يفاجئ البشر والنظم الطبيعية والبنية الأساسية قبل أن تتاح لها فرصة كافية للتكيف.
اعتمد الباحثون أساسا على بيانات "إي آر إيه 5" العالمية للساعات اليومية، ثم اختبروا النتائج باستخدام مجموعتي بيانات مستقلتين، بهدف التأكد من أن الاتجاهات التي رصدوها لا تعتمد على مصدر واحد لبيانات الحرارة.
وحسب تصريحات نفانغ للجزيرة نت, عرف الفريق موجة الحر بأنها ثلاثة أيام متتالية على الأقل تتجاوز فيها درجة الحرارة القصوى مستوى مرتفعا محسوبا مقارنة بالظروف المعتادة لكل يوم من أيام السنة.
وأظهرت النتائج أن الاتجاه نحو البداية المبكرة لموجات الحر ظهر على 72% من مساحة اليابسة العالمية، في حين شهد نحو 79.6% من اليابسة اتجاها نحو انتهاء متأخر للموسم، وسجلت 92.1% من مساحة اليابسة اتجاها نحو موسم أطول لموجات الحر، رغم أن الاتجاهات ذات الدلالة الإحصائية شملت مساحات أصغر من تلك النسب الإجمالية.
يشير الباحث إلى أن المناطق الجافة مثل منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كانت الأكثر تأثرا بهذا التحول من المناطق الرطبة، إذ تقدمت بداية موجات الحر في المناطق القاحلة بنحو 6.02 أيام لكل عقد، وهو معدل يزيد على ضعفي المعدل المسجل في المناطق الرطبة، والذي بلغ نحو 2.47 يوما لكل عقد.
كما ظهرت في منطقة البحر المتوسط وشمال أفريقيا وأجزاء من أوروبا وشرق آسيا إشارات مجتمعة لبداية أبكر ونهاية أكثر تأخرا، ما أدى إلى اتساع نافذة التعرض للحرارة المتطرفة على جانبي الصيف.
ولم يتوقف الباحثون عند موعد البداية والنهاية، بل درسوا أيضا السرعة التي تصل بها أول موجة حر إلى ذروة حرارتها، فقسموها إلى موجات سريعة ومتوسطة وبطيئة البداية. ومنذ عام 2001، وجد الفريق زيادة واضحة في نسبة موجات الحر التي تصل إلى ذروتها بسرعة، وهي نتيجة مهمة لأن مثل هذه الأحداث تمنح السكان والأنظمة الصحية وشبكات الكهرباء وقتا أقل للاستعداد والاستجابة.
وترتبط هذه التحولات بمخاطر تتجاوز شعور الإنسان بالحرارة، لأن الموسم الأطول يزيد احتمال تزامن موجات الحر مع مراحل حساسة من نمو المحاصيل. ووجدت الدراسة أن نسبة الأراضي الزراعية التي تعرضت للحرارة في أثناء مراحل التكاثر المهمة، مثل الإزهار وتكوين الحبوب، ارتفعت بين 1.6% و13.3% خلال الفترة 2001–2023 مقارنة بالفترة 1979–2000، كما امتد التعرض إلى مراحل أبكر وأحدث من دورة نمو المحاصيل.
ويرى الفريق أن تلك النتيجة تعني أن أنظمة الإنذار المبكر تحتاج إلى تغيير طريقة تفكيرها في موسم الحر، لأن الاستعداد التقليدي الذي يبدأ مع حلول الصيف قد يأتي متأخرا في مناطق أصبحت تواجه الحرارة الشديدة في وقت أبكر.
كما أن امتداد الموسم إلى الخريف يمكن أن يرفع الطلب على التبريد لفترات أطول، ويضغط على الكهرباء والمياه والخدمات الصحية، بينما تتعرض النظم البيئية لفترات ممتدة من الإجهاد الحراري والجفاف.
لكن الدراسة لها حدود مهمة، إذ ركز تعريفها الأساسي لموجات الحر على درجات الحرارة القصوى خلال النهار، بينما قد تعطي التعريفات التي تشمل الحرارة الليلية أو الرطوبة أو سرعة الرياح أو درجة الحرارة المحسوسة صورة مختلفة عن المخاطر التي يتعرض لها الإنسان. كما استخدم الباحثون نوافذ موسمية محددة لرصد الموجات، رغم أنهم اختبروا عدة نوافذ بديلة ووجدوا اتجاهات عامة متشابهة.
Loading ads...
ومولت الدراسة من المؤسسة الوطنية للعلوم الطبيعية في الصين، والبرنامج الوطني الصيني للبحث والتطوير، وصندوق الابتكار والتنمية الإقليمي، ومشروعات بحثية في غوانغدونغ وغوانغتشو، إلى جانب مختبر وطني صيني لعلوم الطقس شديد الخطورة، فيما أعلن الباحثون عدم وجود تضارب مصالح.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وعكة مفاجئة لطاقم طائرة بعد رائحة غامضة

وعكة مفاجئة لطاقم طائرة بعد رائحة غامضة

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0
أول امرأة تواجه الإعدام في تينيسي منذ 200 عام.. لماذا طلبت فريقا من النساء؟

أول امرأة تواجه الإعدام في تينيسي منذ 200 عام.. لماذا طلبت فريقا من النساء؟

الجزيرة نت

منذ 7 دقائق

0
الرابحون والخاسرون.. كيف يعيد غليان مياه البحر رسم خريطة الصيد بأوروبا؟

الرابحون والخاسرون.. كيف يعيد غليان مياه البحر رسم خريطة الصيد بأوروبا؟

الجزيرة نت

منذ 7 دقائق

0
قلق في ليفربول.. إيزاك يغادر معسكر منتخب السويد مصابا

قلق في ليفربول.. إيزاك يغادر معسكر منتخب السويد مصابا

الجزيرة نت

منذ 7 دقائق

0
preview