بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مخزونات الذخيرة في الولايات المتحدة، على مستوى الفئتين المتوسطة وفوق المتوسطة، "لم تكن يومًا أعلى أو أفضل مما هي عليه الآن"، مؤكدًا أن بلاده تمتلك "إمدادات شبه غير محدودة" من هذه الأسلحة، وأن "الحروب يمكن خوضها إلى الأبد وبنجاح كبير" بالاعتماد عليها.
وأقرّ في الوقت نفسه بأن واشنطن تملك "مخزونًا جيدًا" من الأسلحة المتطورة، لكنه اعتبر أنه "ليس عند المستوى الذي نطمح إليه".
وهاجم ترامب سلفه جو بايدن، متهمًا إياه بأنه "أمضى كل وقته وأموال البلاد في تقديم كل شيء… لزيلينسكي في أوكرانيا" دون العمل على تعويض تلك المخزونات أو إعادة ملئها، مشددًا على أنه أعاد بناء القدرات العسكرية خلال ولايته الأولى، وأن الولايات المتحدة تمتلك ما يكفي لتحقيق "نصر ساحق" ضد إيران.
من جانبه، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، عن قلقه من احتمال أن تستنزف حرب طويلة مع إيران معدات الدفاع الصاروخي التي تعتمد عليها بلاده في مواجهة روسيا، والتي يأتي جزء كبير منها من الولايات المتحدة، لكنه أكد عدم وجود مؤشرات حتى الآن على تأخير في الإمدادات.
ولم يتضح ما إذا كانت تصريحات ترامب بشأن القدرة على خوض حروب "إلى الأبد" تعكس توقعه لصراع طويل مع الجمهورية الإسلامية، لا سيما أنه كان قد أشار سابقًا إلى أن الحملة قد تستمر بين أربعة وخمسة أسابيع. وأعاد التأكيد خلال حديثه في حفل وسام الشرف بالبيت الأبيض على هذا الإطار الزمني، مضيفًا أن بلاده "تملك القدرة على الاستمرار لفترة أطول من ذلك بكثير".
وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، قال ترامب إنه لا يخشى إرسال قوات برية إلى إيران، لكنه يرى أن العملية "على الأرجح" لن تتطلب ذلك.
تشكيك بمخزون الصواريخ الاعتراضية
بدورها، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن القائد العسكري الأمريكي الأعلى أشار إلى تحديات مرتبطة بمخزون الذخيرة، خاصة فيما يتعلق بصواريخ الاعتراض الدفاعية الجوية الضرورية للتصدي لهجمات إيران.
وأوضح التقرير أن منظومة الدفاع الصاروخي "ثاد" نُشرت في إسرائيل والأردن، غير أن هناك مخاوف داخل البنتاغون بشأن مخزون صواريخ الاعتراض التابعة لها.
Loading ads...
كما تسعى المؤسسة العسكرية إلى إعادة تعبئة مخزونات صواريخ "باتريوت" و"ستاندرد" الاعتراضية، التي يمكن استخدامها للتصدي للصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






