Syria News

الثلاثاء 26 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
جثث متناثرة وأنفاس محبوسة تتشبث بالحياة... عندما ضرب الإرهاب... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
6 أشهر

جثث متناثرة وأنفاس محبوسة تتشبث بالحياة... عندما ضرب الإرهاب باريس ليلة 13 نوفمبر

الخميس، 13 نوفمبر 2025
جثث متناثرة وأنفاس محبوسة تتشبث بالحياة... عندما ضرب الإرهاب باريس ليلة 13 نوفمبر
على غير عادة أيام الخريف الباردة، دفعت نسائم منعشة هبت في جمعة الثالث عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 آلاف الباريسيين للتنزه ذات مساء يشبه روح عاصمة الأنوار، قبل أن يعكر صفوه صوت القنابل وأزيز الرصاص. كانت المقاهي والمطاعم تعج بالزبائن والمسارح ودور السينما مفعمة بالحياة. في الضاحية الشمالية لباريس، كان ملعب "استاد دو فرانس" يهتز على إيقاع هتافات الجماهير. أكثر من ثمانين ألف متفرج اختاروا متابعة مباراة ودية بين فرنسا وألمانيا، بينما يجلس الرئيس الفرنسي حينها فرانسوا هولاند بين الحضور. يوم غير وجه باريس الساعة تقترب من العاشرة ليلا حين دوى انفجار أول خارج أسوار الملعب، ظنه الجميع في البداية مجرد ألعاب نارية، لكنه كتم لبرهة صيحات الجماهير، بعد لحظات، اخترق دوي أعنف صمت المدرجات. انفجار ثانٍ عند البوابة D للملعب، تردد صداه في سماء سان دوني كأنه رجع نذير خفي. وثقت الكاميرات بجلاء ملامح الفرع والقلق في صفوف اللاعبين والجماهير على حد سواء. في المقصورة الرسمية، نقل الرئيس فرانسوا هولاند على عجل إلى مكان آمن، فيما ظل عشرات الآلاف في أماكنهم، غير مدركين أن العاصمة الفرنسية تعيش في تلك اللحظة واحدة من أحلك لياليها. على بعد بضع كيلومترات، في قلب باريس، كان الصحفي بجريدة "لوموند" دانيال بسيني قد حرص على مشاهدة فيلم سينمائي انتظر عرضه منذ مدة داخل شقته المطلة على مخارج الطوارئ في مسرح الباتاكلان. كل شيء بدا طبيعيا، هدوء تام تخترقه بين الفينة والأخرى نغمات موسيقية صاخبة اعتاد سكان الحي سماعها.
أليكس إيكال وسيباستيان بلاسكو وبهاريه أكرمي، ناجون من اعتداءات 13 نوفمبر يررون شهاداتهم لفرانس 24. © فرانس24
فجأة، بدأ يسمع أصواتا تشبه المفرقعات أو الألعاب النارية في الخارج، لكنه لم يربطها بأي خطر في البداية، لأنه يعرف المكان حيث يقطن منذ 40 سنة واعتاد على سماع الأصوات الصاخبة أحيانا من الحفلات القريبة. لكن دقائق قليلة كانت كفيلة بقلب المشهد رأسا على عقب. دوى صوت يشبه الانفجار أولا، تلاه وابل من الطلقات المتقطعة، كأن المدينة أُيقظت على كابوس لا تريد تصديقه. نهض دانيال من أريكته مذهولا، أوقف الفيلم، واتجه نحو النافذة. ومن خلف زجاج شقته المطلة على شارع أوبيركاف، رأى عشرات الأشخاص يركضون مذعورين نحو المخارج الجانبية لمسرح الباتاكلان، بعضهم يترنح، وآخرون يحاولون حمل مصابين غارقين في الدماء. في تلك اللحظة، أدرك الصحفي أن باريس التي يعرفها لم تعد كما كانت قبل دقائق.
يحكي دانيال لفرانس24 هول المشهد فيقول: "في البداية ظننت أن الأمر يتعلق بشجار داخل القاعة، أو أن أحدهم ربما أشهر سلاحا. اتصلت برئاسة التحرير في جريدة لوموند، حيث كنت أعمل حينها، لأخبرهم أن شيئا خطيرا يحدث في الباتاكلان. في تلك اللحظة علمت أن عدة هجمات أخرى وقعت في باريس قبل دقائق، وأن ما أشاهده جزء من سلسلة اعتداءات". يمضي المتحدث واصفا: "قررت أن ألتقط بعض الصور والفيديوهات بهاتفي، من النافذة، لأوثق ما يجري. كنت أرى الناس يحاولون الهرب، بعضهم جرحى، وبعضهم يسقط أرضا جثة هامدة. كانت لحظات من الرعب المطلق. بعد فترة قصيرة، عم الصمت. لم أعد أسمع شيئا، لا طلقات ولا صراخ. ظننت أن كل شيء انتهى. نزلت من شقتي لأفتح باب العمارة أمام من يبحثون عن ملجأ. رأيت رجلا ممددا على الرصيف المقابل. مع شخص آخر لا أعرفه، ذهبنا نحوه وسحبناه إلى داخل المبنى. كان مصابا بجروح خطيرة جدا لكنه كان على قيد الحياة. حين عدت إلى المدخل ونظرت قليلا إلى الخارج، أُصبت أنا أيضا. رصاصة انطلقت من داخل القاعة اخترقت ذراعي. عندها فهمت أن الخطر ما زال قائما، وأن عليّ أن أختبئ".
Loading ads...
في الوقت الذي دوى فيه الانفجار الأول عند بوابة ملعب استاد دو فرانس، كانت عقارب الساعة في قلب الدائرة العاشرة بباريس تشير إلى التاسعة وخمس وعشرين دقيقة. عند تقاطع شارعي أليبير وبيشا كان معظم طاولات حانة لو كاريون ومطعم لو كامبودج المقابل لها قد حجز. عائلات رفقة أطفالهم، ونساء حوامل، وزملاء عمل لم يجدوا مكانا أفضل لتوديع أسبوع حافل. ملامح الفرح التي كانت تعلو محياهم وصوت ضحكاتهم لم يدم طويلا، فجأة توقفت سيارة سوداء اللون من نوع "سيات ليون" بعنف أمام الرصيف، نزل منها رجلان يرتديان سترات سوداء، ويحملان بنادق كلاشينكوف تلمع تحت أضواء النيون. أمطرا ضحاياهما بوابل من الرصاص، وحولا أجواء الفرح إلى مأثم، نواح وصراخ، أعين دامعة وقلوب منفطرة، حتى الأرصفة ارتجت تحت وقع الصراخ. تقول بهاريه، إحدى ضحايا الهجوم على حانة لو كاريون "تلك الليلة كانت مميزة بالنسبة لي، إذ لم أخرج منذ مدة طويلة لأني كنت حاملا في شهري السابع، فشعرت بالفرح لأنها ستكون إحدى آخر سهراتي قبل الولادة. كنتُ مع زوجي في ذلك الوقت، غادرنا المنزل للقاء الأصدقاء حوالي التاسعة مساء. كان الجو معتدلا ودافئا على غير عادة أمسيات نوفمبر الباردة، وهذا التفصيل مهم لفهم ما حدث لاحقا، إذ إن دفء الطقس جعل الناس يفضلون الجلوس في الجلسات الخارجية للحانات والمطاعم، وهو ما فاقم عدد الضحايا". تمضي بهاريه ساردة ما حدث: "وقف زوجي أمام الحانة يدخن سيجارته، بينما بقيتُ أنا في الداخل، فقد كنت متعبة وأحتاج إلى الجلوس. حوالي الساعة التاسعة والثلث، كنا جميعا داخل الحانة حين سمعنا أصواتا تشبه المفرقعات. في البداية، ظننت أنها مجرد ألعاب نارية. لكن أحد أصدقائي، الذي كان يجلس مقابل الواجهة الزجاجية، رأى المشهد بوضوح. إذ تقع حانة لو كاريّون عند زاوية شارع، ولها واجهتان، واحدة تطل على الشارع الرئيس وأخرى على الزاوية، وهناك جلسة خارجية على كل جانب. من تلك الزاوية، شاهد صديقي رجلا يرتدي بذلة سوداء ويحمل بندقية كلاشينكوف، فصرخ: معه كلاشينكوف! ارتموا أرضًا!". جلسنا أرضا بسرعة. لم نرتمِ كما في الأفلام، بل التصقنا بالأرض بهدوء. كنت بجانب صديقتي، لجأنا إلى زاوية قريبة، وبدأ إطلاق النار المتواصل، ثم توقف فجأة. في تلك اللحظة، خشينا أن يدخل المسلح إلى الحانة. كان كل شيء يبدو كأنه مشهد من فيلم. صديقتي قالت وهي تبكي: لا أريد أن أموت. قلت لها: لن نموت، سنختبئ تحت الطاولات ونتظاهر بالموت". "لحسن الحظ، لم يدخل المسلح إلى الداخل. علمت لاحقا أنهما - الإرهابيان- اتجها نحو مطعم لو بوتي كامبودج المقابل، وأطلقا النار على زبائنه الجالسين في الخارج". حين انصراف الجانيين، ساد الصمت وخشعت الأصوات فلا تسمع إلا همسا، كانت أجساد خمسة عشر شخصا مسجاة على الأرض، وامتزج عبق النبيذ برائحة البارود. لم يخطر بخلد أحد أن ذلك لم يكن سوى الفصل الأول من ليلة ستبدّل وجه المدينة، بل وكل فرنسا إلى الأبد. وبينما كانت باريس تهتز على وقع الانفجارات والرصاص، كان مسرح الباتاكلان يعيش لحظات رعب. جثث متناثرة وأنفاس محبوسة تتشبث بالحياة وتقاوم رائحة الموت التي ملأت أرجاء المكان. تروي أليكس، إحدى الناجيات من الهجوم "لم أكن خبيرة في الأسلحة، لكني رأيت رجلا يحمل بندقية طويلة بنية اللون، وحول جسده أحزمة تشبه تلك التي نضعها للأطفال لتعليمهم السباحة. عرفت فورا أنها ليست كذلك. كانت أحزمة ناسفة. في الحفرة أمام المسرح، بدأ الناس يتساقطون فوق بعضهم مثل أحجار النرد. الجميع تمدد أرضا. الجميع أراد أن يلتصق بالأرض. أنا كنت ممددة فوق صديقتي. حاولت الاتصال بخدمات الطوارئ، فقط لأجعلهم يسمعون ما يحدث، ربما يصلهم الصوت. لكن لم يكن هناك تغطية. وفي الوقت نفسه، كنت أحاول أن أترك لصديقتي التي تعاني من الربو مساحة لتتنفس. قلت في نفسي: سيكون مأساويًا أن تموت اختناقا بسببي". "كنا نحاول أن نتشبث بشيء من الحياة" في تلك اللحظة، حل صمت ثقيل. صمت غريب، لكنه يصم الأذنين. صمت قاتل. تلته رشقات نارية، ثم لحظات صمت وجيزة لإعادة شحن الأسلحة بالذخيرة، ثم طلقات نارية جديدة. "لا أريد أن أصف التفاصيل… لأنها توقظ فيَّ صورًا وروائح لم أعرفها من قبل". تقول أليكس قبل أن تواصل واصفة تطورات المشهد "استمر ذلك قرابة ربع ساعة… بين طلقتين، كان هناك أحد رجال الأمن في القاعة، كما علمنا لاحقا، أشار لنا بأن نغادر نحو مخرج الطوارئ إلى يسار المسرح المؤدي إلى ممر أملو. عندها نهض من استطاع، وبدأنا نتجه نحو المخرج أنا وصديقتي وقفنا أيضا. كانت تلك اللحظة التي رأيت فيها أول مشهد رعب حقيقي. شخص سقط أمامي مباشرة. وصديقتي انزلقت في بركة من الدم. لم أعد أشعر بها بجانبي. رفعتها كما استطعت ودفعْتها نحو المخرج. لكن الإرهابيين وجّهوا النار نحو الحشد. كان الناس يسقطون في كل اتجاه. حينها، أدركت أن التقدم يعني الموت، فتراجعت. حاولت أن أجد لنفسي مساحة على الأرض ألتصق بها. رأيت صديقتي تواصل الجري عبر المخرج، فشعرت بشيء من الطمأنينة." في غضون ذلك "مر وقت لا أعرف طوله. ثم بدأ من بقوا على قيد الحياة يتهامسون. قالت فتاة قريبة مني إن اليوم عيد ميلادها، وإنها جاءت مع صديقها. كنا نحاول أن نتشبث بشيء من الحياة، ولو ببضع كلمات… بعد دقائق، بدأت وحدة التدخل (BRI) بالدخول. الإرهابيون طلبوا التحدث إلى وسائل الإعلام، وطلبوا أن يتصلوا بهم على هاتف أحد الرهائن. رجال الشرطة لم يسمعوا الرقم جيدا، فكرره أحدهم عشر مرات. كان المشهد سورياليا، كأننا في مسرح عبثي داخل الجحيم. بعدها بدأت عملية الإخلاء، حسب مواقع الناس في القاعة. الذين كانوا قريبين من المخرج خرجوا أولا. أما أنا، في الجانب الآخر من القاعة، فكنت من بين آخر من أُخرجوا." عاشت أليكس، لكنها لم تكن أقرب إلى الموت من قبل كيومئذ، تقول "حين وقفت أخيرا، وبدأت أمشي نحو الخارج، أدركت مدى الفاجعة. كنت أسير وسط الجثث، وسط الدماء، أحاول أن أرى ما إذا كان أصدقائي ما زالوا هناك". "تقبلت فكرة الموت بهدوء تام" كثيرون فقدوا أقاربهم وأصدقاءهم خلال الاعتداءات، سيباستيان بلاسكو واحد منهم، لم يستطع بعد تجاوز مرارة فقد صديقه داخل مسرح الباتاكلان، حيث كانا يحضران رفقة صديقة أخرى حفلا تحييه فرقة "إيغلز أوف ديث ميتال". يحكي هول الموقف قائلا: "في البداية كان إطلاق النار كثيفا جدا، استمر ربما عشر أو خمس عشرة دقيقة دون توقف. وكانت تتخلل الطلقات هتافات وعبارات من المهاجمين يقولون فيها: "هذا جزاؤكم، هذه مسؤولية رئيسكم، هذا انتقام لإخوتنا في سوريا"، وهددونا بقولهم: "من يتحرك نطلق عليه النار". ويضيف بنبرة ملؤها الألم والحزن: "مع مرور الوقت خطرت لي فكرة أن أستدير لعلّ رصاصة في ظهري تكون أقل ألما من انتظار الموت. كنتُ على قناعة أنني سأموت في تلك اللحظة، وتقبلت ذلك بهدوء تام. فكرت في زوجتي التي تزوجتها قبل شهرين فقط. قلت في نفسي إنني كنت أتمنى أن أنجب أطفالا، وأن أحقق أحلامي ومشاريعي، لكن بدا لي أن كل شيء انتهى." ووسط استمرار إطلاق النار وصراخ الضحايا، يقول سيباستيان: "أرسلت رسالة قصيرة لصديقي لأستفسر إن كان قد تمكن من الخروج" غير أنه لم يتلق جوابا إلى اليوم. "صديقي توفي في تلك الليلة في الباتاكلان، وصوفي أصيبت". يقول المتحدث. على شاكلة كل من واجهوا الموت يومها، يقول دانيال بسيني: "لا يمكن وصف ما رأيته تلك الليلة: مشهد حرب في قلب باريس، أشخاص جاءوا ليستمعوا إلى الموسيقى فقُتلوا داخل القاعة. كانت الفوضى تامة، وصرخات الذعر في كل مكان… بعد عشر سنوات، ما زلت أحتفظ بتلك الصور التي التقطتها. إنها تُظهر ما هو الإرهاب: أصوات الرصاص، الجرحى، الخوف، والموت. إنها شهادة حية، وذاكرة لا يمكن نسيانها". تفاصيل لا تنسى اليوم، وبعد مرور عشر سنوات على الحادث، لا تزال تفاصيل ما جرى تنبض في ذاكرة الضحايا وعائلاتهم، كلما خفتت أصوات باريس يعود صدى تلك الليلة من بعيد. بعد عشر سنوات كاملة، تعود باريس هذا العام لتُحيي الذكرى العاشرة لأعنف هجماتها الإرهابية في تاريخها الحديث. من خلال إقامة مراسم تكريم تمتد من 7 إلى 16 نوفمبر/ تشرين الثاني، تشمل حفلا رسميا في حديقة الذكرى – Jardin du 13 Novembre 2015 قرب بلدية باريس، حيث تُتلى أسماء الضحايا وتُوضع أكاليل الورد في صمت مهيب. إلى جانب ذلك، تُقام معارض فنية ولقاءات حول الذاكرة والمقاومة، وتُبث على القنوات الفرنسية أفلام وثائقية وبرامج خاصة تروي حكايات الناجين والشهود. كما تُنظَّم مسيرة رمزية من ساحة الجمهورية، وسباق رمزي في شوارع العاصمة، يجتمع فيه الضحايا وعائلاتهم والمواطنون العاديون في نشاط جماعي موسوم بكثير من الأمل. لحظة تتقاطع فيها الذكريات الشخصية بالذاكرة الجماعية، وتعود فيها باريس، كما في كل عام، رمزا للوحدة والإصرار على الحياة. حمزة حبحوب

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"صمود": اجتماع نيروبي مضى نحو صياغة الحل السياسي في السودان

"صمود": اجتماع نيروبي مضى نحو صياغة الحل السياسي في السودان

سكاي نيوز عربية

منذ 2 أيام

0
هجوم انتحاري قرب محطة قطارات بباكستان يخلّف عشرات الضحايا

هجوم انتحاري قرب محطة قطارات بباكستان يخلّف عشرات الضحايا

سي إن بالعربية

منذ 2 أيام

0
مقتل رضيع وأبويه بغارة إسرائيلية على شقة سكنية في غزة

مقتل رضيع وأبويه بغارة إسرائيلية على شقة سكنية في غزة

سكاي نيوز عربية

منذ 2 أيام

0
هل يقترب العالم من نفاذ وقود الطائرات؟…المغرب كان يصدر فائضا إلى الخارج قبل تعطيل « لاسامير » – اليوم 24

هل يقترب العالم من نفاذ وقود الطائرات؟…المغرب كان يصدر فائضا إلى الخارج قبل تعطيل « لاسامير » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 2 أيام

0