Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد 3000 عام من الغموض... هل تم حل لغز "المومياء الصارخة"؟ |... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
يوم واحد

بعد 3000 عام من الغموض... هل تم حل لغز "المومياء الصارخة"؟

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
في واحدة من أكثر المومياوات المصرية إثارة للجدل، نجح فريق من الباحثين المصريين في كشف جانب من أسرار "المومياء الصارخة"، وهي مومياء لامرأة عُثر عليها عام 1935، في منطقة الدير البحري بالأقصر، أسفل مقبرة سنموت، المهندس الشهير الذي خدم في عهد الملكة حتشبسوت من الأسرة الثامنة عشرة (1479-1458 قبل الميلاد).
وقد اعتمدت الدراسة، التي نشرتها بالتفصيل مجلة "Frontiers in Medicine" (فرونتيرز إن ميديسين"، على التصوير المقطعي المحوسب وتحليلات أثرية وكيميائية متقدمة لفهم هوية المرأة وحالتها الصحية وطريقة تحنيطها، إضافة إلى تفسير سر ملامحها المثيرة للانتباه.
تناولت الدراسة المومياء المعروفة بالرمز CIT8، والموجودة بمخزنالمتحف المصري بميدان التحرير بالقاهرة، والتي اشتهرت بفمها المفتوح على نحو غير مألوف، ما جعلها تبدو وكأنها تطلق صرخة متجمدة عبر الزمن.
وبحسب الدراسة التي نشرتها مجلة "فرونتيرز إن ميديسين" في أغسطس/ آب 2024، كشفت صور الأشعة المقطعية أن صاحبة المومياء كانت امرأة في منتصف العمر تقريباً، إذ قُدّر عمرها عند الوفاة بنحو 48 عاماً. كما أظهرت الفحوص آثار تآكل طبيعي في الأسنان وبعض التغيرات المرتبطة بالتقدم في السن بالمفاصل والعمود الفقري. لكن الباحثين لم يتمكنوا من العثور على دليل قاطع يشير إلى إصابة قاتلة أو مرض محدد تسبب في وفاتها.
ورغم مرور أكثر من 3500 عام على دفنها، فإن جسدها ظل محتفظاً بقدر ملحوظ من التفاصيل التي سمحت للعلماء بإعادة بناء جانب من قصتها.
كانت إحدى أكثر النتائج إثارة تتعلق بطريقة التحنيط نفسها. فقد ظل الاعتقاد السائد لسنوات أن بقاء الدماغ والأعضاء الداخلية: الكبد، الرئتين، المعدة والأمعاء، داخل الجسد دليل على تحنيط متواضع أو إهمال من القائمين على العملية، فعادة قدماء المصريين هي إخراج الأعضاء الداخلية من الجسم ووضعها فيما يعرف بالأواني الكانوبية الأربعة، وهو ما لم يحدث في حالة المومياء الصارخة، فقد بقيت أعضاؤها داخل بطنها ولا يوجد دليل على فتح البطن.
لكن التحليلات الحديثة رسمت صورة مختلفة تماماً. إذ تبين أن المحنطين استخدموا مواد عالية القيمة ومستوردَة من خارج مصر، من بينها راتنج العرعر والبخور، وهما مادتان تتمتعان بخصائص حافظة ومضادة للبكتيريا والحشرات. ويشير ذلك إلى أن المرأة حظيت بعناية جنائزية راقية، لا تقل أهمية عن تلك التي خُصصت لكبار الشخصيات في عصرها في عصر الإمبراطورية المصرية الحديثة.
لم تقتصر المفاجآت على التحنيط فحسب، بل امتدت إلى مظهر المرأة نفسه. فقد كشفت الفحوص أن شعرها عُولج بالحناء، بينما كانت ترتدي باروكة مصنوعة من ألياف سعف النخيل المضفورة بعناية.
كما عُثر على مادة بلورية سوداء استُخدمت لتثبيت أجزاء من الباروكة والحفاظ عليها، وهو ما يوفر أدلة نادرة على تقنيات التجميل وصناعة الشعر المستعار لدى المصريين القدماء، بحسب "فرونتيرز إن ميديسين".
ويبقى السؤال الأكثر إثارة: لماذا ظل فم المومياء مفتوحاً؟ الباحثون يعتقدون أن الإجابة ربما لا علاقة لها بأخطاء التحنيط كما كان يُعتقد سابقاً. ووفقاً لتفسيرهم، قد تكون المرأة توفيت وهي تعاني ألماً شديداً أو انفعالاً قوياً أدى إلى ظاهرة نادرة تُعرف بـ"تشنج الجثة"، حيث تتجمد العضلات فور الوفاة وتحتفظ بالتعبير الأخير الذي كان على الوجه.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video
وتقول المجلة العلمية المحكمة التي تصدر في سويسرا، إذا صح هذا التفسير، فإن ما نراه اليوم ليس مجرد تشوه نتج عن الزمن، بل قد يكون آخر تعبير ارتسم على وجه امرأة عاشت في مصر القديمة قبل آلاف السنين. كما أشار الباحثون إلى أن "التيبس الرمي" والتغيرات التي تصيب الأنسجة بعد الوفاة وطرق الدفن قد تكون ساهمت أيضاً في هذا المظهر الفريد.
تخلص الدراسة إلى أن "المومياء الصارخة" ليست مثالاً على تحنيط فاشل، بل على العكس قد تكون دليلاً على طقوس جنائزية متقنة استخدمت فيها مواد ثمينة وتقنيات متقدمة بالنسبة لعصرها. أما فمها المفتوح، الذي أثار الخيال الشعبي والعلمي لعقود، فيبقى شاهداً صامتاً على لحظة إنسانية أخيرة ظلت محفوظة عبر القرون، كأن الزمن نفسه تجمد عند تلك الصرخة التي لم يسمعها أحد.
Loading ads...
ويقول موقع "ذا صن" البريطاني (الأربعاء 9/9/2026) إن هذا الاستنتاج يشير إلى أنه بغض النظر عن سبب وفاة المرأة، فقد عمل المحنطون بسرعة كافية للحفاظ على الجثة قبل أن تسترخي عضلاتها. ويضيف "إذا كان هذا التفسير صحيحاً بالفعل، فقد تمكن المحنطون المصريون من الحفاظ على نهاية حياة هذه المرأة المؤلمة لسنوات عديدة قادمة".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بالفيديو.. يوفنتوس يكتسح نيميغن وبشكتاش يسحق مارسيليا في افتتاح الدوري الأوروبي

بالفيديو.. يوفنتوس يكتسح نيميغن وبشكتاش يسحق مارسيليا في افتتاح الدوري الأوروبي

الجزيرة نت

منذ دقيقة واحدة

0
سباق الذكاء الاصطناعي.. حين تصبح السلامة كلفة للتفوق

سباق الذكاء الاصطناعي.. حين تصبح السلامة كلفة للتفوق

الجزيرة نت

منذ دقيقة واحدة

0
برشلونة يرفض مهاجم ريال مدريد الجديد من أجل حمزة عبد الكريم

برشلونة يرفض مهاجم ريال مدريد الجديد من أجل حمزة عبد الكريم

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
قديسون وتنين ووحيد قرن.. كيف وصلت هذه الأسماء إلى ملاعب أوروبا؟

قديسون وتنين ووحيد قرن.. كيف وصلت هذه الأسماء إلى ملاعب أوروبا؟

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
0:00 / 0:00