Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الجمعة، 24-10-2025 الساعة 10:18
المتحدث باسم "سنتكوم": "مركز التنسيق المدني العسكري" أوسع من كونه تحالف عسكري وهناك العديد من الدول مهتمة بالمشاركة فيه.
أفاد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، تيم هوكينز، أمس الخميس، أن "مركز التنسيق المدني العسكري" الذي جرى إنشاؤه مؤخراً في "إسرائيل"، يشكل آلية أساسية لضمان انتقال غزة نحو الاستقرار والحكم المدني بصورة آمنة ومستدامة.
وأضاف هوكينز، في تصريحات نقلتها صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن المركز سيصل إلى كامل قدرته التشغيلية خلال الأسبوعين المقبلين مع انضمام مزيد من الشركاء الدوليين.
وشدد على دور المركز في تنسيق الجهود الدولية والإنسانية، والعسكرية مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار أسبوعه الثاني، مضيفاً: "المركز يمكّن الدول الشريكة، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات الدولية، والجهات الفاعلة في القطاع الخاص من العمل على نفس النسق".
وأوضح المتحدث العسكري الأمريكي أن الأمر يتعلق بضمان تدفق المساعدات الإنسانية، واللوجستية، والأمنية إلى غزة بكفاءة وفعالية، لافتاً إلى وجود اهتمام كبير من عدد من الدول بالمشاركة في الجهود الجارية بغزة.
وتابع: "الكثيرين ينظرون إلى المركز على أنه تحالف عسكري، لكنه في الواقع أوسع بكثير"، لافتاً إلى أن الأمر لا يقتصر على الجيوش الأخرى فقط، بل نحن نتحدث عن جهات دولية، ومنظمات إنسانية، وفاعلين من القطاع الخاص يعملون جميعاً معاً.
وأشار إلى أن المركز يتيح رؤية ومراقبة ما يحدث على الأرض في غزة فور وقوعه، مضيفاً: "نحن نجمع البيانات من شركاء دوليين ومنظمات غير حكومية ومؤسسات لديها عيون وآذان على الأرض، ما قد يساعدنا على تحديد الأماكن التي بحاجة إلى مساعدة، ويضمن في الوقت نفسه استمرار وقف إطلاق النار".
ولفت إلى أن موقع المركز داخل "إسرائيل"، يتيح تنسيقاً وثيقاً مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً: "من الطبيعي أن نعمل مع الجيش الإسرائيلي، فهي ممثلة في المركز شأنها شأن العديد من الدول والمنظمات الأخرى".
وقال هوكينز إن "الولايات المتحدة لديها التزام راسخ لا يتزعزع بأمن إسرائيل.. نحن شركاء في هذا الجهد الرامي إلى تحقيق غزة مستقرة وسلمية".
ويوم الثلاثاء الماضي، جرى إطلاق "مركز التنسيق المدني العسكري"، في "إسرائيل"، وقالت "سنتكوم"، إن المركز يهدف إلى دعم جهود الاستقرار في غزة، وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية واللوجستية والأمنية من الشركاء الدوليين إلى القطاع.
كما يهدف إلى "مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وتقييم التطورات في غزة لحظة بلحظة عبر قاعة العمليات، وكذا تعزيز التخطيط المشترك بين القادة والممثلين وأعضاء الفرق المختلفة، ودمج ممثلين من الدول الشريكة والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص في أعمال المركز، ومن ثم الإسهام في تمكين الانتقال إلى الحكم المدني في غزة".
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






