نشر السبت، 09 مايو / أيار 2026
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قد يبدو دخول عالم صناعة الساعات الراقية تجربةً مليئة بالتفاصيل المعقّدة التي قد تُربك أي مبتدئ في بداياته.
فإذا وجدت نفسك أمام فرصة اقتناء ساعتك الفاخرة الأولى، من الطبيعي أن تتكاثر الأسئلة في ذهنك أكثر من الإجابات. من استيعاب المصطلحات الأساسية، إلى تحديد أماكن الشراء الأكثر موثوقية، وصولاً إلى الأسئلة الجوهرية التي ينبغي أن تطرحها على نفسك قبل دخول متجر أو دار مزادات، وكيفية تجنّب الوقوع في فخ الساعات المزيّفة، جمعنا لك خلاصة نصائح الخبراء لتكون دليلك في هذه الخطوة الأولى نحو هذا العالم الفاخر.
تماماً كما هو الحال عند شراء سيارة، هناك مجموعة من المصطلحات التقنية التي يُنصح المشتري بالإلمام بها قبل اقتناء ساعته الأولى. إليك أبرزها:
هل تبحث عن أحدث إصدار من علامة رائجة، أم تميل إلى اقتناء قطعة تحمل طابعاً كلاسيكياً خالداً؟ وإذا كنت تفكّر في شراء إصدار جديد، فضع في اعتبارك أنّ هذه الساعات غالباً ما تحظى بقوائم انتظار طويلة، قد تجعلك أمام خيار لا يمكن الحصول عليه ضمن الوقت الذي تريده.
كما أنّ دور الساعات الفاخرة قد تشترط على المشترين إثبات جديتهم عبر شراء نماذج أقل طلباً أولاً قبل الوصول إلى الطراز المرغوب، وهو ما قد يمتد لأشهر أو حتى سنوات طويلة، وفق ما أوضحته جوي لوك من دار "سوذبيز آسيا".
وفي هذا السياق، يرى جوناثان تشان، الشريك المؤسس لنادي الهورولوجي في هونغ كونغ، أنّ هذا الانتظار قد لا يكون عملياً، مقترحاً دفع مبلغ إضافي بسيط لاقتناء ساعة من تاجر موثوق في سوق المستعمل، بشرط توفر سجلات ملكية واضحة.
ومع ازدهار سوق الساعات المستعملة، تبقى المخاطر قائمة إذا لم يتم التعامل مع بائع موثوق، لذلك يجب التدقيق في مصدر الشراء؛ فالبائع المجهول على "فايسبوك ماركت بلايس" يتطلب حذراً أكبر من تاجر يملك سمعة جيّدة وقاعدة عملاء موثوقة.
كما تعتمد دور المزادات مثل "كريستيز" و"سوذبيز" على خبراء متخصصين لفحص الساعات المعروضة، فيما تُعد منصات مثل "كرونو 24" أكثر أماناً نسبياً بفضل آليات التحقق من التجار. ومع ذلك، لا يختفي خطر التقليد تماماً، ما يجعل التحقق من الأصالة خطوة أساسية قبل الشراء، أو اللجوء إلى المتاجر الرسمية كخيار أكثر أماناً.
وبعيداً عن الإصدارات الرائجة، تبقى هناك خيارات واسعة من الساعات عالية الجودة المتاحة مباشرة من الشركات المصنّعة، ما يوفّر بديلاً موثوقاً دون تعقيدات السوق الثانوية.
لا تنجرف وراء الضجّة الإعلامية أو الحماس الذي يحيط بساعة معيّنة. فاقتناء ساعة فاخرة هو قبل كل شيء استثمار شخصي.
وقبل الشراء، اسأل نفسك: ما الغاية من هذه الساعة؟
هل ستستخدمها أثناء ممارسة الرياضة؟ في هذه الحالة، قد تحتاج إلى ساعة رياضية متينة، مقاومة للماء، وتتميّز بدرجة عالية من الدقّة.
أم أنك تبحث عن ساعة أنيقة تناسب المناسبات الرسمية، أو اقتناء تحفة ميكانيكية مميّزة ومثيرة للنقاش؟
وإذا كنت تشتري الساعة كهدية لذكرى سنوية أو عيد ميلاد لشخص مميّز، فقد يكون من الجميل اختيار طراز يعود إلى سنة تحمل قيمة عاطفية خاصة.
تجنّب شراء أي ساعة لا تستطيع تجربتها على معصمك أولاً، فالساعات قد تبدو مختلفة تماماً عند ارتدائها في الواقع. وتذكّر أنك سترتدي الساعة لفترات طويلة خلال اليوم، لذلك فإن الراحة عامل أساسي لا يمكن تجاهله. فكّر في وزن الساعة، ونوع السوار أو المادة المصنوعة منه.
وفي حال أعجبتك ساعة بسعر باهظ، ابحث عن تصميمات أخرى من المصمّم نفسه
Loading ads...
ولا تتعجل قرار الشراء، فالأفضل أحيانًا التسوّق بدون نية فعلية للشراء، من خلال حضور لقاءات محبي الساعات، أو زيارة المتاجر، أو دور المزادات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

هل تشعر أن سعادتك لا تدوم؟ إليك ما ينصح به الخبراء
منذ دقيقة واحدة
0





